منوعات

2021 سادس أكثر الأعوام حرارة على الإطلاق

14 يناير 2022

سجلت حرارة الأرض ارتفاعا خلال عام 2021، ليصبح سادس أكثر الأعوام حرارة على الإطلاق وفقا لمؤشرات درجات الحرارة التي أصدرتها وكالة الفضاء الأميركية ناسا، والإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي.

ويقول العلماء إن "هذا العام الحار" بشكل استثنائي هو جزء من "اتجاه طويل الأمد للاحترار"، وهو ما شهدته الكرة الأرضية خلال سنوات 2016 و2020، وفق تقرير بثته وكالة أسوشيتد برس.

ووفق حسابات مختلفة للعلماء فإن العام 2021، يعتبر سابع أكثر عام سخونة منذ أواخر القرن التاسع عشر، وتقول ناسا إن عام 2021 تشابه مؤشراته إلى حد كبير العام 2018.

ويقول العلماء إن ظاهرة "النينا" التي تمثل التبريد الطبيعي لأجزاء من وسط المحيط الهادئ الذي يغير أنماط الطقس ويجلب مياه المحيطات الباردة إلى السطح، قللت من درجات العالمية.

قال عالم المناخ، زيك هاوسفاثير، من مجموعة بيركلي لمراقبة الأرض والتي صنفت أيضا 2021 سادس أكثر الأعوام دفئا "إنه الاتجاه طويل الأجل، وهو مسيرة تصاعدية لا تتوقف"، متوقعا أن نشهد خلال السنوات القليلة المقبلة أعواما دافئة مثل 2021.

من جانبه قال عالم المناخ الذي يرأس فريق درجة الحرارة في وكالة ناسا، جافين شميت، إن "الاتجاه طويل المدى واضح جدا جدا. وهذا بسببنا. ولن يختفي حتى نتوقف عن زيادة كمية ثاني أكسيد الكربون في الغلاف الجوي ".

وأوضح شميت أن هناك قفزة مميزة في درجات الحرارة منذ حوالي ثماني إلى 10 سنوات حيث بدأ العلماء في دراسة ما إذا كان الارتفاع في درجات الحرارة يتسارع.

وتشير البيانات إلى أنه خلال الـ8 أعوام الماضية تزيد درجات الحرارة بمقدار درجتين عما كانت عليه قبل 140 عاما.

من جانبه توقع راسل فوس، من الإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي، أن هناك فرصة بنسبة 99 في المائة أن يكون عام 2022 من بين الأعوام العشرة الأكثر دفئا على الإطلاق، وأن يكون هناك احتمال بنسبة 10 في المائة أن يكون الأكثر سخونة على الإطلاق.

  • المصدر: أسوشيتد برس

مواضيع ذات صلة

منوعات

كيف تكتشف الكاميرات الخفية في المنازل المستأجرة؟

23 مايو 2024

يراقب ملاك المنازل ومديروها ممتلكاتهم التي يعرضونها للإيجار على مواقع مثل "Airbnb"، باستخدام كاميرات خلال غيابهم، لكن بمجرد وصول مستأجر إلى المنزل، تعتبر تلك الكاميرات بمثابة انتهاك للخصوصية.

وسلط تقرير لصحيفة "واشنطن بوست" الأميركية، الضوء على طريقة العثور على الكاميرات التي قد تكون مخفية في المنازل المستأجرة.

وأشارت الصحيفة إلى أن هناك عددا هائلا من الأماكن التي يمكن إخفاء كاميرات فيها، مثل الكتب والآلات الموسيقية، لكن وفق مؤسس شركة استشارات أمنية أميركية، جوي لاسورسا، فإن تلك الأماكن "ليست الأسوأ" حيث لا تحتوي على مصدر طاقة دائم.

وقال للصحيفة، إن الكاميرات الموضوع داخل "الأثاث والديكور في المنزل لا تعتبر مصدر قلق كبير لأنها تعمل ببطارية، ومعظمها لا يعمل إلا لساعات قليلة".

وأشار لاسورسا إلى أن بعض العناصر المنزلية شائعة الاستخدام والتي لا تثير الشكوك، ربما تكون موقعا لزرع الكاميرات مثل شاحن "يو إس بي"، وكاشف دخان، وقابس كهرباء، حيث تعتمد الكاميرات على مصدر طاقة آخر مثل منفذ كهرباء أو "واي فاي"، لتواصل عملها.

وأظهر تقرير "واشنطن بوست" أن من بين المواقع أيضا التي قد يتم إخفاء الكاميرا فيها، الجهاز الذي يكشف وجود أول أكسيد الكربون ويعمل لمراقبة الهواء، ويصدر صوت إنذار وضوءا أحمر حال ارتفاع مستويات أول أكسيد الكربون.

وبجانب ذلك يجب فحص الساعات ومعطر الجو ومكبرات الصوت في المنزل.

وأشار لوسورسا، إلى أنه يمكن استخدام تطبيقات مجانية مثل "AirPort Utility" للكشف عن شبكات الإنترنت التي يمكن أن تعمل بها الكاميرات، فعلى سبيل المثال يمكن الوقوف بجوار جهاز الكشف عن أول أكسيد الكربون وعمل مسح لقوائم الشبكات، وحال ظهور أسماء غريبة يمكن أن تكون هذه الشبكة هي الخاصة بالكاميرا المخفية في الجهاز.

وأشار إلى أنه في هذه الحالة على المرء أن يتساءل: "لماذا يحتوي كاشف أول أكسيد الكربون على شبكة WiFi؟".

كما يمكن أن يستخدم الشخص مصباح هاتفه المحمول، ويلوّح بالضوء على الجهاز المشكوك في وجود كاميرا داخله، وهنا سينعكس الضوء من على عدسة الكاميرا مهما كان حجمها صغيرا.