Miss USA Cheslie Kryst attends the world premiere of "Like a Boss" at the SVA Theatre on Tuesday, Jan. 7, 2020, in New York. …
ملكة جمال الولايات المتحدة الأميركية لعام 2019 تشيسلي كريست

عثرت الشرطة الأميركية على جثة الفائزة بمسابقة ملكة جمال الولايات المتحدة الأميركية لعام 2019، تشيسلي كريست، أسفل بناية سكنية في نيويورك، صباح الأحد، وفقا لما أفادت به وسائل إعلام أميركية. 

وقالت شرطة نيويورك، إن كريست التي توفيت عن عمر يناهز الثلاثين عاما، سقطت من مبنى في شارع ويست 42، في مانهاتن، وأن وفاتها على الأرجح كان نتيجة الانتحار، وفقا لما نقلت شبكة "سي أن أن".

وقبل وفاتها بساعات، نشرت كريست صورة لها على موقع إنستغرام، وكتبت إلى جانبها: "أتمنى أن يجلب لك هذا اليوم الراحة والسلام".

وأعلنت أسرتها "وفاة حبيبتنا، في خبر حزين ومؤلم للغاية"، مضيفة أن "نورها كان مصدر إلهام للآخرين في جميع أنحاء العالم بجمالها وقوتها". 

وأوضحت أسرتها في بيان "جسدت تشيسلي الحب وخدمت الآخرين، سواء من خلال عملها كمحامية تناضل من أجل العدالة الاجتماعية، أو ملكة جمال الولايات المتحدة الأميركية ومذيعة ضيف في برنامج "إكسترا". 

فازت كريست بمسابقة ملكة جمال الولايات المتحدة الأميركية في مايو 2019، كما كانت من بين أفضل عشر متسابقات في مسابقة ملكة جمال الكون في ذلك العام.

ورغم أن شهرتها جاءت من إنجازاتها في المسابقة، إلا أنها كانت عملت كمحامية في شركة مقرها في شارلوت، بولاية نورث كارولينا، حيث كانت قد حصلت على شهادة في القانون وماجستير في إدارة الأعمال من جامعة ويك فورست.

وفازت بلقب ملكة جمال كارولينا الشمالية في محاولتها الخامسة، قبل أن تفوز بلقب ملكة جمال الولايات المتحدة الأميركية.

ولدت كريست في 28 أبريل 1991 في جاكسون، بولاية ميشيغان، والتحقت بالمدرسة الثانوية في ساوث كارولينا قبل تخرجها بمرتبة الشرف من جامعة ساوث كارولينا.

حصلت كريست على ترشيح لجائزة إيمي في عام 2020 عن عملها كمراسلة في برنامج "إكسترا" الترفيهي الشهير في الولايات المتحدة. 

وقالت شركة "وارنر بروس" التي تنتج البرنامج: "قلوبنا محطمة من وفاة تشيسلي التي لم تكت فقطا مجرد جزء حيوي من عرضنا، بل كانت جزءا محبوبا من عائلتنا وأثرت في طاقم العمل بأكمله". 

 

المصدر: موقع الحرة

مواضيع ذات صلة

زيت الزيتون
زيت الزيتون- تعبيرية/ أرشيفية

حلت تونس، الاثنين، في الرتبة الأولى ضمن "المسابقة الاسكندنافية الدولية لزيت الزيتون" بعدما حصدت 28 ميدالية ذهبية خلال المسابقة التي احتضنتها العاصمة الدنماركية كوبنهاغن بمشاركة 14 دولة.

وتوزعت الميداليات بحسب ما أفاد به رئيس مجموعة "المسابقات العالمية لزيت الزيتون" بسويسرا، رؤوف شوكات، لوكالة الأنباء التونسية بين 24 ميدالية في الجودة و4 ميداليات في الصنف الصحي بالإضافة إلى 4 ميداليات فضية.

والإثنين، أعلنت وزارة الصناعة والمناجم والطاقة التونسية أن "المؤسسات الناشطة في قطاع زيت الزيتون المعلب تحصلت هذا الأسبوع على 26 ميدالية (12 ذهبية و14 فضية) في المسابقة العالمية الكبرى لجودة زيت الزيتون في نيويورك بالولايات المتحدة الأمريكية". 

يأتي ذلك بعد أيام من إعلان حلول تونس في الرتبة الأولى في المسابقة الأوروبية الدولية لزيت الزيتون، التي انتظمت بسويسرا، إذ حصلت على 32 ميدالية منها 26 ذهبية في الجودة و4 ميداليات ذهبية في الصنف الصحي وفضيتان، وفق ما نقلت وسائل إعلام محلية. 

وفي سياق متصل، ذكرت وزارة الصناعة في بلاغ لها، الإثنين، أن تونس "سجلت حضورا بارزا  في كل المسابقات الدولية لأحسن الزيوت العالمية" مضيفة أنها "فازت بعدد هام من الميداليات وبالمراتب الأولى وأصبحت ضمن البلدان الأوائل في العالم على مستوى عدد الميداليات".

"حوالي 250 جائزة دولية سنويا"

وتعليقا على الموضوع، قال الخبير في السياسات الفلاحية والتنمية المستديمة فوزي الزياني، إن تونس "باتت تحصد حوالي 250 جائزة دولية سنويا في مادة زيت الزيتون مما يجعلها تقريبا الأولى في العالم من حيث التتويجات" وهو الأمر الذي "يعكس أهمية هذا المنتوج الفلاحي في البلاد".

في الوقت نفسه، يرى الزياني في تصريح لـ"أصوات مغاربية" أن فوز تونس في المسابقات الدولية التي تعنى بزيت الزيتون "لا يعني أن هذه هي الطريقة المثلى لتسويق هذا المنتوج"  معتبرا المشاركة في هذه المسابقات "حلقة بسيطة من حلقات التسويق مما يستوجب التفكير في طرق أكثر نجاعة للولوج للأسواق العالمية وترويج المنتوج التونسي".

وأكد الزياني أن "المراهنة على الأسواق الأسيوية كالهند والصين وبلدان جنوب أميركا كالأرجنتين والبرازيل بات ضروريا لدعم مداخيل الدولة من العملة الصعبة والتشجيع على مزيد تصدير زيت الزيتون التونسي" لافتا إلى ما اعتبرها "جهودا مبعثرة وغير منظمة لمختلف الهياكل المعنية بتصدير هذا المنتوج الفلاحي في تونس نتيجة العمل أحادي الجانب لكل هيكل".

من جهة أخرى، ذكر الزياني أن "80 بالمائة من المساهمين في منظومة زيت الزيتون هم من صغار الفلاحين في تونس ولا يتجاوز حجم أرض غراسات الزيتون لكل فلاح 5 هكتارات بينما الحجم الإجمالي لغراسات الزيتون يناهز مليوني هكتار في البلاد".

ودعا المتحدث ذاته السلطات التونسية إلى وضع "استراتيجية واضحة لمعالجة الإشكاليات المتعلقة بتوفير الماء للغراسات السقوية جراء الجفاف الناجم عن التغيرات المناخية إلى جانب دعم الفلاحين من خلال عمليات الإرشاد الموسعة وتوفير التمويل اللازم لتحسين إنتاجهم ومجابهة كل الصعوبات التي تعترضهم".

يذكر أن تونس حققت عائدات مالية بلغت نحو 1.1 مليار دولار  من تصدير زيت الزيتون خلال الفترة الممتدة من نوفمبر 2023 إلى نهاية أبريل الفائت، مسجلة ارتفاعا بنسبة 91 بالمائة مقارنة بنفس الفترة من الموسم الماضي، وفق إحصائيات نشرها الديوان التونسي للزيت منتصف الشهر الجاري.

  • المصدر: أصوات مغاربية / وسائل إعلام محلية