This satellite image provided by the National Oceanic and Atmospheric Administration shows a thunderstorm complex which was…
امتد الوميض لمسافة 477.2 ميلا (768 كيلومترا)

امتد وميض برق لقرابة 500 ميل (800 كيلومتر) عبر ثلاث ولايات أميركية، ليسجل رقما قياسيا عالميا غير مسبوق.

وامتد الوميض لمسافة 477.2 ميلا (768 كيلومترا) عبر تكساس، ولويزيانا، وميسيسيبي، في أبريل عام 2020 ، حسبما ذكرت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية، الاثنين.

وتم تحطيم الرقم القياسي القديم المسجل عام 2018 في البرازيل، والبالغ 709 كيلومترات.

وعام 2020 أيضا، استمر وميض برق فوق أوروغواي وشمال الأرجنتين 17.1 ثانية، متجاوزا الرقم القياسي القديم البالغ 16.7 ثانية.

وقال راندال سيرفيني، الأستاذ بجامعة ولاية أريزونا، ورئيس قسم السجلات في منظمة الأرصاد الجوية، إن وميض البرق لا يمتد في المعتاد لأكثر من عشرة أميال، ويستمر أقل من ثانية.

وأضاف سيرفيني في رسالة عبر البريد الإلكتروني "الوميضان اللذان سجلا مؤخرا استثنائيان تماما".

وأوضح أن كليهما انتقل من سحابة إلى سحابة على ارتفاع عدة آلاف من الأقدام فوق الأرض، لذلك لم يتسببا في أي خطر.

ورصدت سرعة الوميض والمسافة التي قطعها بفضل تقنية التتبع الموجودة في أقمار اصطناعية متخصصة بالرصد.

 

المصدر: موقع الحرة

مواضيع ذات صلة

قطع أثرية استعادتها تونس من فرنسا(مصدر الصورة: وزارة الشؤون الثقافية التونسية)
قطع أثرية استعادتها تونس من فرنسا (المصدر: موقع وزارة الشؤون الثقافية التونسية)

أعلنت وزارة الشؤون الثقافية بتونس، الثلاثاء، عن استعادة قطع أثرية وصفتها بـ"الهامة" من فرنسا بعد نحو سبعة عقود على إخراجها من هذا البلد المغاربي.

وتشمل القطع المستعادة  قطعتين من حجارة المنجنيق مصنوعة من الحجر الكلسي تعود إلى الفترة الرومانية، وثلاثة أسلحة نارية تعود إلى القرن التاسع عشر وحزام خراطيش من الجلد يعود إلى القرن العشرين، وتاج مركب من الحجارة الكلسية يرجح أنه يعود إلى القرن الثالث ميلادي.

وحسب بلاغ للوزارة فإن مواطنا فرنسيا عمل في المجال العسكري بتونس في الفترة بين عامي 1954 و1959 حمل معه تلك القطع إلى فرنسا. 

وتعرضت تونس للاستعمار الفرنسي في ماي عام 1881 واستمر إلى 20 مارس من عام 1956 تاريخ حصولها على الاستقلال التام.

وأوضحت وزارة  الشؤون الثقافية في بيانها، أن أحد أبناء المواطن الفرنسي قام بالتعاون مع سفارة تونس بباريس والقنصلية العامة بباريس بالإبلاغ عن هذه القطع وتأمين إجراءات إرجاعها إلى تونس.

وليست هذه المرة الأولى التي تعلن فيها السلطات التونسية عن استعادة قطع أثرية من الخارج، ففي فبراير 2022 تم عرض 374 قطعة أثرية تم حجزها أو استعادتها.

وحسب إحصائيات رسمية فقد نجح المعهد الوطني للتراث بتونس بين العامين 2012 و2019 في استعادة أو حجز  نحو 40 ألف قطعة أثرية تمثل مختلف الحضارات التي عرفها هذا البلد المغاربي.

وتعلن السلطات التونسية من حين إلى آخر عن تفكيك شبكات متاجرة بالآثار وحجز قطع أثرية ذات قيمة عالية.

ففي يونيو من العام الماضي، فككت قوات الحرس الوطني شبكة دولية متخصصة في التنقيب والحفر على الآثار تم العثور لديها على مخطوطة من الجلد باللغة العبرية.

وفي أبريل الفائت، أعلنت الوحدات الأمنية بمحافظة توزر (جنوب غربي) عن استرجاع قطع أثرية سُرقت من الموقع الأثري قباش، عُثر  عليها داخل  إحدى الضيعات.

  • المصدر: أصوات مغاربية