Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

السفير البريطاني في المغرب سايمون مارتن
السفير البريطاني في المغرب سايمون مارتن (مصدر الصورة: حساب السفارة البريطانية في المغرب على تويتر)

شارك السفير البريطاني في المغرب، سايمون مارتن، في مهرجان مراكش الدولي لفن الحكي بفقرة خاصة بالعروض الحكائية في ساحة جامع الفنا، حيث تحول إلى "حكواتي" وروى للحضور قصة حب رئيس الوزراء البريطاني وينستون تشرشل للمدينة الحمراء.

وكان تشرشل قد زار مراكش في أربعينات القرن الماضي، كما رسم لوحة تجسد "صومعة جامع الكتبية" في مراكش أطلق عليها "لوحة المغرب".

وقالت السفارة البريطانية في المغرب في تغريدة على حسابها بـ"تويتر"، أمس الخميس، إن "السفير البريطاني سايمون مارتن انضم لحكواتيي مهرجان مراكش الدولي للحكاية"، مضيفة أنه "أمتع الحاضرين بساحة جامع الفناء بسرد قصة حب الراحل وينستون تشيرشل للمدينة الحمراء". 

وأثارت مشاركة السفير البريطاني في فعاليات الدورة الأولى من مهرجان مراكش الدولي لفن الحكي التي تختتم الأحد المقبل، ردود فعل إيجابية بين الجمهور الحاضر، كما خلفت تفاعلا واسعا بين مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي.

وتعد ساحة جامع الفنا القلب النابض لعاصمة السياحة المغربية مراكش، حيث تشكل معرضا للحكواتيين والموسيقيين الهواة ومروضي الأفاعي، كما تضم الساحة عددا من المطاعم الصغيرة حيث تقدم مجموعة من الأطباق المغربية.

وتحافظ الساحة على تقاليد شعبية تعود إلى القرن 11، وفق منظمة اليونسكو التي أدرجت الساحة ضمن قائمة "التراث الثقافي غير المادي للبشرية" في عام ٢٠٠٨.

وتشير المنظمة في تقديمها لهذه الساحة إلى أنها "تعد مكانا رئيسيا للتبادل الثقافي وتتمتع بالحماية كجزء من التراث الفني المغربي منذ عام 1922".

  • المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

تمثال للأمير عبد القادر بقلب العاصمة الجزائرية
تمثال للأمير عبد القادر بقلب العاصمة الجزائرية

بعد سنوات من تعثره، صدر أمر رئاسي في الجزائر، الأحد، بإطلاق مشروع إنتاج فيلم حول الأمير عبد القادر الجزائري.

وأمر الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، في اجتماع لمجلس الوزراء، بإطلاق مناقصة دولية لإنتاج وإخراج عمل سينمائي وصفته وسائل إعلام رسمية بـ"الكبير" و"ذي البُعد العالمي" حول الأمير عبد القادر.

وقال الرئيس الجزائري إن هذا العمل السينمائي "مهم لما للأمير عبد القادر من رمزية سامية".

وتعود فكرة إنجاز فيلم حول الأمير عبد القادر إلى سنوات عدة، فقد سبق للسلطات الجزائرية في عهد الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة أن أعلنت تخصيص ميزانية ضخمة من أجل الشروع في إنجاز فيلم بـ"مقاييس سينمائية عالمية" عن الأمير، لكن المشروع توقف دون كشف الأسباب.

وقبل ثلاث سنوات، قرر الرئيس عبد المجيد تبون إعادة إحياء مشروع الفيلم في مجلس للوزراء، كما تم إنشاء هيئة رسمية لإنتاج الفيلم، غير أن هذا المشروع ظل متعثرا حتى إعلان وزارة الثقافة والفنون الجزائرية، في نوفمبر الماضي، عن تنصيب "لجنة رفيعة المستوى" تضم سينمائيبن ومؤرخين، بعد وضع مؤسسة "الجزائري لإنتاج وتوزيع واستغلال فيلم سينمائي عن الأمير عبد القادر" تحت وصاية وزارة الثقافة، بغية تسريع وتيرة إنتاج الفيلم، وهو ما لم يتم حينها كذلك.

والأمير عبد القادر هو أبرز رمز للثورة في الجزائر، قاد حربا ضد الاستعمار الفرنسي في أعقاب غزو فرنسا للجزائر في سنة 1830، واستمر في مواجهة قواتها طيلة 17 سنة، كما يوصف بمؤسس الدولة الجزائرية الحديثة.
 

المصدر: أصوات مغاربية