شارك السفير البريطاني في المغرب، سايمون مارتن، في مهرجان مراكش الدولي لفن الحكي بفقرة خاصة بالعروض الحكائية في ساحة جامع الفنا، حيث تحول إلى "حكواتي" وروى للحضور قصة حب رئيس الوزراء البريطاني وينستون تشرشل للمدينة الحمراء.
وكان تشرشل قد زار مراكش في أربعينات القرن الماضي، كما رسم لوحة تجسد "صومعة جامع الكتبية" في مراكش أطلق عليها "لوحة المغرب".
British Ambassador @UKSimonMartin held a Halqa in Jamaa Elfna! 🇲🇦🌴
— UK in Morocco (@UKinMorocco) February 17, 2022
An amazing cultural celebration gathering 40 world storytellers in #Marrakech during the International Storytelling Festival where he told the tale of Churchill’s love story with the city. pic.twitter.com/JqXjMVxems
وقالت السفارة البريطانية في المغرب في تغريدة على حسابها بـ"تويتر"، أمس الخميس، إن "السفير البريطاني سايمون مارتن انضم لحكواتيي مهرجان مراكش الدولي للحكاية"، مضيفة أنه "أمتع الحاضرين بساحة جامع الفناء بسرد قصة حب الراحل وينستون تشيرشل للمدينة الحمراء".
سفير دولة عضمى مثل بريطانيا وفي دولة عربية ويختلط بالناس في ساحة عمومية بدون حراسة واجراءات أمنية مشددة.مشهد لايمكن ان تراه الا في المغرب.
— YOUNES ABOU EL FADEL 🇲🇦 (@YounesAbouelfa2) February 17, 2022
وأثارت مشاركة السفير البريطاني في فعاليات الدورة الأولى من مهرجان مراكش الدولي لفن الحكي التي تختتم الأحد المقبل، ردود فعل إيجابية بين الجمهور الحاضر، كما خلفت تفاعلا واسعا بين مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي.
#سفير_بريطانيا في #المغرب يتحول إلى #حلايقي في #جامع_لفنا بمراكش#Simply_Morocco pic.twitter.com/ve8qBmHx77
— Abderrazzak Filali عبدالرزاق فلالي (@Abdou_Filali) February 17, 2022
وتعد ساحة جامع الفنا القلب النابض لعاصمة السياحة المغربية مراكش، حيث تشكل معرضا للحكواتيين والموسيقيين الهواة ومروضي الأفاعي، كما تضم الساحة عددا من المطاعم الصغيرة حيث تقدم مجموعة من الأطباق المغربية.
⛔️ هذا الشخص الذي يرتدي لباس الساحر في ساحة جامع الفنا في مدينة مراكش ، ليس مهرجا و ليس "حلايقيا" و ليس سائحا يختبر مواهبه في فن الإلقاء، إنه سفير بريطانيا لدى المغرب سيمون مارتن،تقمص دور الحكواتي و حكى لأهل مراكش قصة حب جمعت رئيس وزراء بريطانيا الراحل ونستون تشرشل و مدينة مراكش pic.twitter.com/dK3KLmCueB
— ⛔️ محمد واموسي (@ouamoussi) February 17, 2022
وتحافظ الساحة على تقاليد شعبية تعود إلى القرن 11، وفق منظمة اليونسكو التي أدرجت الساحة ضمن قائمة "التراث الثقافي غير المادي للبشرية" في عام ٢٠٠٨.
وتشير المنظمة في تقديمها لهذه الساحة إلى أنها "تعد مكانا رئيسيا للتبادل الثقافي وتتمتع بالحماية كجزء من التراث الفني المغربي منذ عام 1922".
- المصدر: أصوات مغاربية
