Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

French actor Gerard Depardieu poses during a photocall for the second season of the French TV show "Marseille" broadcasted and…
الممثل الفرنسي جيرار ديبارديو

عبّر الممثل الفرنسي الشهير جيرار ديبارديو عن رغبته في العيش في الجزائر إذا ما غادر بلده فرنسا.

وقال الممثل المعروف بلقب "وحش السينما الفرنسية" في تصريحات لصحيفة "لو جورنال دو ديمانش" إنه رغم أن "فرنسا تبقى بلدي وتظل في قلبي إلا أنني أفكر في بعض الأحيان في التخلي عن جواز سفري الفرنسي والإبحار في المتوسط".

وأضاف ديبارديو "أريد أن أبحر في البحر الأبيض المتوسط؛ البندقية، سواحل ألبانيا، اليونان، ثم تركيا، العودة عبر صقلية ثم الجزائر... لقد اشتريت سفينة تونة من صديق صياد جزائري وأخطط لقضاء ستة أو سبعة أشهر فيها في السنة. إنها ليست سفينة من تلك الضخمة التي يمتلكها الأغنياء، إنها فقط شقة صغيرة عائمة".

وليست هذه المرة الأولى التي يذكر فيها ديبارديو الجزائر كمكان مفضل له يودّ العيش فيه، ففي العام 2018 قال في حوار لجريدة "لابروفانس" الفرنسية "سأعيش قريبًا في الجزائر، مثل إيريك كانتونا (لاعب سابق في المنتخب الفرنسي لكرة القدم)، الذي يعيش في وهران، لقد اخترت الجزائر لأنها بلد جميل."

و في كتابه "Ailleurs" (من مكان آخر) الذي نشره عام 2020، لم يخف ديبارديو حبه للجزائر وشعبها "عندما أرى هؤلاء الجزائريين فإنني أرى الحياة حقًا. هؤلاء الناس يعرفون كل شيء.. لم ينسوا أي شيء عن الطبيعة".

تدوينة تتحدث عن رغبة ديبارديو في العيش في الجزائر

وسبق لديبارديو أن زار الجزائر في 2018 وشارك في فيلم بعنوان "أحمد باي"، جسد فيه شخصية "الداي حسين" العثماني الذي حكم الجزائر خلال الفترة العثمانية، كما شارك في الفيلم الفرنسي "رجال"  في 2020، الذي يروي حكاية المجندين الفرنسيين خلال الثورة التحريرية في الجزائر.

وتفاعل ناشطون على شبكات التواصل مع تصريحات ديبارديو، فدون الناشط إبراهيم شيالي على حسابه في فيسبوك "الممثل الفرنسي الشهير جيرار ديبارديو يقول إنه يفكر في مغادرة بلاده نهائيا، واختيار الجزائر كأفضل وجهة للعيش. يملك أراضي فلاحية في الجزائر بعين تيموشنت لزراعة العنب".

المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

طفل يرفع يده
تشير البيانات إلى أن الأطفال يصاب بعضهم بأمراض مثل القلق والاكتئاب

رصد تقرير نشرته منظمة الصحة العالمية وصندوق الأمم المتحدة للطفولة "اليونيسف"، إصابة طفل من بين كل سبعة بأمراض ترتبط بالصحة العقلية.

وتحتفل المنظمة باليوم العالمي للصحة النفسية بالعاشر من أكتوبر من كل عام، بهدف التوعية بأهمية خدمات الدعم والصحة النفسية للأطفال والمراهقين.

 

 وتشير البيانات إلى أن الأطفال والمراهقين الذي تتراوح أعمارهم بين 10 إلى 19 عاما، يصاب بعضهم بأمراض مثل: القلق والاكتئاب واضطرابات السلوك، وغيرها من أمراض الصحة العقلية.

وتظهر ثلث حالات الإصابة بأمراض الصحة العقلية لدى الأطفال قبل وصولهم لسن الـ 14، ونصفها يظهر قبل بلوغهم 18 عاما.

ودعا التقرير إلى أهمية العمل مبكرا لاكتشاف الحالات، بين الأطفال والمراهقين، من أجل توفير الدعم والاستفادة من إمكاناتهم بالطريقة المثلى.

وانتقد التقرير عدم إتاحة الوصول لخدمات الرعاية للصحة العقلية للعديد من هؤلاء، بسبب إما عدم توافر الخدمات أو أنها باهظة الثمن، أو الوصمة المجتمعية التي قد تلاحقهم، وتمنعهم من طلب المساعدة.

وحدد التقرير ضعف الرعاية للصحة العقلية لهذه الفئة خاصة في الدول منخفضة ومتوسطة الدخل.

ديفورا كاستيل، مديرة الصحة العقلية في منظمة الصحة العالمية، قالت في بيان: "علينا اتخاذ إجراءات تضمن توفر التدخلات المناسبة لجميع الأعمار بأسعار معقولة".

وأضافت أن كل دولة بصرف النظر عن ظروفها "يمكنها أن تفعل شيئا لتحسين الصحة العقلية لأطفالها وشبابها والأسر بالمجمل".

ودعا التقرير إلى دعم الصحة العقلية للأطفال والمراهقين على اعتباره جهدا جماعيا.

الطبيبة، فوزية شفيق، من اليونيسف، قالت: "لا يمكن معالجة الصحة العقلية، ورفاهية الأطفال والمراهقين وأسرهم بشكل منفرد، إذ يتعين علينا دمج الصحة والتعليم والحماية الاجتماعية في أنظمة دعم المجتمع لبناء شبكة كاملة من خدمات الصحة العقلية للشباب".

وأضافت "مسؤوليتنا الجماعية أن نعطي الأولوية للصحة العقلية للأطفال والمراهقين كجزء من الرفاهية الشاملة لهذه الفئة".

وانتقد التقرير ممارسة اعتبرها "انتقادا للحقوق الإنسانية"، وهي وضع ملايين الأطفال الذين يعانون من حالات الصحة العقلية في مؤسسات رغم وجود عائلاتهم.

ودعا إلى ضرورة التخلص التدريجي من الرعاية المؤسسية لصالح نوع من الخدمات الاجتماعية التي تسمح للأطفال بالنمو وسط عائلاتهم ومجتمعاتهم، مع ضمان الاستمرارية في تعليمهم وتطويرهم بشكل شامل.

 

المصدر: الحرة