صنف الموقع الفرنسي "Retraites Sans Frontières" كلا من المغرب وتونس ضمن أفضل 10 بلدان لحياة ما بعد التقاعد.
وحسب معطيات التصنيف الخاص بعام ٢٠٢٢، حل المغرب في المركز الرابع وفق عدد من المقومات أبرزها القرب الجغرافي من فرنسا وانخفاض تكلفة المعيشة.
ومن بين العوامل الأخرى التي ساهمت في تصنيف المغرب في تلك الرتبة تداول اللغة الفرنسية على نطاق واسع في البلد، وكرم الضيافة المعروف لدى المغاربة، ومناخ البحر الأبيض المتوسط مع شتاء معتدل.
كما صنف المصدر تونس في المركز الثامن ضمن أفضل عشرة بلدان لحياة ما بعد التقاعد، مشيرا في السياق إلى أنها غابت عن القائمة لبضع سنوات بسبب العمليات الإرهابية التي شهدتها.
وأبرز الموقع أن تونس تقدم العديد من المزايا كالقرب والمناخ واللغة الفرنسية وتكلفة المعيشة.
وتصدرت اليونان ترتيب أفضل 10 بلدان لحياة ما بعد التقاعد عند الفرنسيين، تليها البرتغال وإسبانيا ثم المغرب، وبعده تايلاند، وموريشيوس، والسنغال، وتونس، وإندونيسيا وجمهورية الدومينيكان.
يشار إلى أن "تصنيف جنات التقاعد" يستند إلى مجموعة من المعايير التي تعتبر مهمة بالنسبة للمتقاعدين الفرنسيين الذين يخططون للتقاعد في الخارج، لاسيما كلفة المعيشة، قيمة العقارات، المناخ، جودة خدمات الرعاية الطبية، المطبخ، البيئة الطبيعية، التراث الثقافي، الرياضة والترفيه، الأمن، الاندماج، سهولة التنقل والبنية التحتية.
- المصدر: أصوات مغاربية
