Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

سياح أجانب يزورون منطقة سيدي بوزيد التونسية (2017)
سياح أجانب يزورون منطقة سيدي بوزيد التونسية (2017)

صنف الموقع الفرنسي "Retraites Sans Frontières" كلا من المغرب وتونس ضمن أفضل 10 بلدان لحياة ما بعد التقاعد.

وحسب معطيات التصنيف الخاص بعام ٢٠٢٢، حل المغرب في المركز الرابع وفق عدد من المقومات أبرزها القرب الجغرافي من فرنسا وانخفاض تكلفة المعيشة.

ومن بين العوامل الأخرى التي ساهمت في تصنيف المغرب في تلك الرتبة تداول اللغة الفرنسية على نطاق واسع في البلد،  وكرم الضيافة المعروف لدى المغاربة، ومناخ البحر الأبيض المتوسط مع شتاء معتدل.

كما صنف المصدر تونس في المركز الثامن ضمن أفضل عشرة بلدان لحياة ما بعد التقاعد، مشيرا في السياق إلى أنها غابت عن القائمة لبضع سنوات بسبب العمليات الإرهابية التي شهدتها.

وأبرز الموقع أن تونس تقدم العديد من المزايا كالقرب والمناخ واللغة الفرنسية وتكلفة المعيشة.

وتصدرت اليونان ترتيب أفضل 10 بلدان لحياة ما بعد التقاعد عند الفرنسيين، تليها البرتغال وإسبانيا ثم المغرب، وبعده تايلاند، وموريشيوس، والسنغال، وتونس، وإندونيسيا وجمهورية الدومينيكان.

يشار إلى أن "تصنيف جنات التقاعد" يستند إلى مجموعة من المعايير التي تعتبر مهمة بالنسبة للمتقاعدين الفرنسيين الذين يخططون للتقاعد في الخارج، لاسيما كلفة المعيشة، قيمة العقارات، المناخ، جودة خدمات الرعاية الطبية، المطبخ، البيئة الطبيعية، التراث الثقافي، الرياضة والترفيه، الأمن، الاندماج، سهولة التنقل والبنية التحتية.

 

  • المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

تمثال للأمير عبد القادر بقلب العاصمة الجزائرية
تمثال للأمير عبد القادر بقلب العاصمة الجزائرية

بعد سنوات من تعثره، صدر أمر رئاسي في الجزائر، الأحد، بإطلاق مشروع إنتاج فيلم حول الأمير عبد القادر الجزائري.

وأمر الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، في اجتماع لمجلس الوزراء، بإطلاق مناقصة دولية لإنتاج وإخراج عمل سينمائي وصفته وسائل إعلام رسمية بـ"الكبير" و"ذي البُعد العالمي" حول الأمير عبد القادر.

وقال الرئيس الجزائري إن هذا العمل السينمائي "مهم لما للأمير عبد القادر من رمزية سامية".

وتعود فكرة إنجاز فيلم حول الأمير عبد القادر إلى سنوات عدة، فقد سبق للسلطات الجزائرية في عهد الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة أن أعلنت تخصيص ميزانية ضخمة من أجل الشروع في إنجاز فيلم بـ"مقاييس سينمائية عالمية" عن الأمير، لكن المشروع توقف دون كشف الأسباب.

وقبل ثلاث سنوات، قرر الرئيس عبد المجيد تبون إعادة إحياء مشروع الفيلم في مجلس للوزراء، كما تم إنشاء هيئة رسمية لإنتاج الفيلم، غير أن هذا المشروع ظل متعثرا حتى إعلان وزارة الثقافة والفنون الجزائرية، في نوفمبر الماضي، عن تنصيب "لجنة رفيعة المستوى" تضم سينمائيبن ومؤرخين، بعد وضع مؤسسة "الجزائري لإنتاج وتوزيع واستغلال فيلم سينمائي عن الأمير عبد القادر" تحت وصاية وزارة الثقافة، بغية تسريع وتيرة إنتاج الفيلم، وهو ما لم يتم حينها كذلك.

والأمير عبد القادر هو أبرز رمز للثورة في الجزائر، قاد حربا ضد الاستعمار الفرنسي في أعقاب غزو فرنسا للجزائر في سنة 1830، واستمر في مواجهة قواتها طيلة 17 سنة، كما يوصف بمؤسس الدولة الجزائرية الحديثة.
 

المصدر: أصوات مغاربية