تقرير: 49٪ من النساء الحوامل في المغرب يرغبن في اعتماد الرضاعة الطبيعية
أفاد تقرير حديث أصدرته منظمة الصحة العالمية واليونيسف بأن أكثر من نصف الآباء والأمهات والحوامل يتعرضون إلى حملات ترويجية من شركات الحليب الصناعي التي تسوّق لمنتجاتها بشكل وصفته بـ"الاستغلالي" و"باستخدام ادعاءات تغذوية وصحية، وتبث الأكاذيب فيما يتعلق بالرضاعة الطبيعية".
واستطلع التقرير، آراء 8500 من الآباء والنساء الحوامل و300 من العاملين الصحيين في عدد من البلدان من بينها المغرب.
وكشف التقرير، وفق ما نقل موقع "الأمم المتحدة"، أنه في جميع الدول التي شملها الاستطلاع أعربت النساء عن رغبة شديدة في اعتماد الرضاعة الطبيعية حصرا، مشيرا في السياق إلى أن النسبة تراوحت بين 49٪ من النساء في المغرب و98٪ في بنغلاديش.
وتحدث التقرير عن "حملة تستهدف الأمهات والعاملين الصحيين"، وقال إن "الشركات تؤثر عليهم من خلال الهدايا الترويجية، والعيّنات المجانية، والاجتماعات مدفوعة الأجر والفعاليات والمؤتمرات وحتى عمولات من المبيعات، مما يؤثر بشكل مباشر على خيارات التغذية لدى الوالدين".
وعدد المصدر فوائد الرضاعة الطبيعية، حيث أبرز أن "الرضاعة الطبيعية في غضون الساعة الأولى من الولادة، تليها الرضاعة الطبيعية الحصرية لمدة ستة أشهر واستمرار الرضاعة الطبيعية لمدة تصل إلى عامين أو أكثر، تقدم خط دفاع قوي ضد جميع أشكال سوء تغذية الأطفال، بما في ذلك الهزال والسمنة".
كما تعمل الرضاعة الطبيعية، يضيف المصدر "كأول لقاح للأطفال، حيث تحميهم من العديد من أمراض الطفولة الشائعة" بالإضافة إلى أنها "تقلل من خطر إصابة النساء بالسكري والسمنة وبعض أشكال السرطان في المستقبل".
ومع ذلك، يقول التقرير فإن "44٪ من الأطفال الذين تقل أعمارهم عن ستة أشهر يحصلون على الرضاعة الطبيعية الحصرية على مستوى العالم" مشيرا إلى أن "معدلات الرضاعة الطبيعية العالمية زادت بشكل طفيف للغاية في العقدين الماضيين، بينما زادت مبيعات الحليب الاصطناعي بأكثر من الضعف في نفس الوقت تقريبا".
- المصدر: أصوات مغاربية/ موقع الأمم المتحدة
