Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

منوعات

تقرير: 49٪ من النساء الحوامل في المغرب يرغبن في اعتماد الرضاعة الطبيعية

25 فبراير 2022

أفاد تقرير حديث أصدرته منظمة الصحة العالمية واليونيسف بأن أكثر من نصف الآباء والأمهات والحوامل يتعرضون إلى حملات ترويجية من شركات الحليب الصناعي التي تسوّق لمنتجاتها بشكل وصفته بـ"الاستغلالي" و"باستخدام ادعاءات تغذوية وصحية، وتبث الأكاذيب فيما يتعلق بالرضاعة الطبيعية".

واستطلع التقرير، آراء 8500 من الآباء والنساء الحوامل و300 من العاملين الصحيين في عدد من البلدان من بينها المغرب.

وكشف التقرير، وفق ما نقل موقع "الأمم المتحدة"، أنه في جميع الدول التي شملها الاستطلاع أعربت النساء عن رغبة شديدة في اعتماد الرضاعة الطبيعية حصرا، مشيرا في السياق إلى أن النسبة تراوحت بين 49٪ من النساء في المغرب و98٪ في بنغلاديش.

وتحدث التقرير عن "حملة تستهدف الأمهات والعاملين الصحيين"، وقال إن "الشركات تؤثر عليهم من خلال الهدايا الترويجية، والعيّنات المجانية، والاجتماعات مدفوعة الأجر والفعاليات والمؤتمرات وحتى عمولات من المبيعات، مما يؤثر بشكل مباشر على خيارات التغذية لدى الوالدين".

وعدد المصدر فوائد الرضاعة الطبيعية، حيث أبرز أن "الرضاعة الطبيعية في غضون الساعة الأولى من الولادة، تليها الرضاعة الطبيعية الحصرية لمدة ستة أشهر واستمرار الرضاعة الطبيعية لمدة تصل إلى عامين أو أكثر، تقدم خط دفاع قوي ضد جميع أشكال سوء تغذية الأطفال، بما في ذلك الهزال والسمنة".

كما تعمل الرضاعة الطبيعية، يضيف المصدر "كأول لقاح للأطفال، حيث تحميهم من العديد من أمراض الطفولة الشائعة" بالإضافة إلى أنها "تقلل من خطر إصابة النساء بالسكري والسمنة وبعض أشكال السرطان في المستقبل".

ومع ذلك، يقول التقرير فإن "44٪ من الأطفال الذين تقل أعمارهم عن ستة أشهر يحصلون على الرضاعة الطبيعية الحصرية على مستوى العالم" مشيرا إلى أن "معدلات الرضاعة الطبيعية العالمية زادت بشكل طفيف للغاية في العقدين الماضيين، بينما زادت مبيعات الحليب الاصطناعي بأكثر من الضعف في نفس الوقت تقريبا".

  • المصدر: أصوات مغاربية/ موقع الأمم المتحدة

مواضيع ذات صلة

This photo combo shows the 2024 Nobel Prize winners in Physics, professor John Hopfield, left, of Princeton University, and…
الأميركي جون هوبفيلد (يسار الصورة) والبريطاني الكندي جيفري هينتون

قالت الهيئة المانحة لجائزة نوبل، الثلاثاء، إن العالمين، الأميركي جون هوبفيلد، والبريطاني الكندي جيفري هينتون، فازا بجائزة نوبل في الفيزياء لعام 2024.

وأوضحت أن الفوز جاء تقديرا للاكتشافات والاختراعات التي تسهم في التعلم الآلي، الذي يعني تدريب أجهزة الحاسوب، من خلال شبكات عصبية اصطناعية.

ويتقاسم الفائزان جائزة بقيمة 11 مليون كرونة سويدية (1.1 مليون دولار).

وتمنح جائزة الفيزياء الأكاديمية الملكية السويدية للعلوم.

وأضافت الأكاديمية أن العالم جون هوبفيلد يعمل بجامعة برينستون، نيوجيرسي، بالولايات المتحدة الأميركية، وجيفري هينتون يعمل بجامعة تورنتو، كندا.

وتابعت "لقد دربوا الشبكات العصبية الاصطناعية باستخدام الفيزياء".

وجاء في بيان "لقد استخدم الحائزان على جائزة نوبل في الفيزياء لهذا العام أدوات لتطوير أساليب تشكل الأساس للتعلم الآلي. ابتكر جون هوبفيلد ذاكرة ارتباطية يمكنها تخزين وإعادة بناء الصور وأنواع أخرى من الأنماط في البيانات. اخترع جيفري هينتون طريقة يمكنها العثور بشكل مستقل على خصائص في البيانات، وبالتالي أداء مهام مثل تحديد عناصر معينة في الصور".

وقالت "عندما نتحدث عن الذكاء الاصطناعي، فإننا غالبا ما نعني التعلم الآلي باستخدام الشبكات العصبية الاصطناعية. كانت هذه التكنولوجيا مستوحاة في الأصل من بنية الدماغ. في الشبكة العصبية الاصطناعية، يتم تمثيل الخلايا العصبية في الدماغ بواسطة عقد لها قيم مختلفة. تؤثر هذه العقد على بعضها البعض من خلال الاتصالات التي يمكن تشبيهها بالمشابك ويمكن جعلها أقوى أو أضعف. يتم تدريب الشبكة، على سبيل المثال من خلال تطوير اتصالات أقوى بين العقد ذات القيم العالية في نفس الوقت".

 

المصدر: الحرة