Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

منوعات

الأولى من نوعها.. صورة مذهلة للثوران الشمسي

28 فبراير 2022

التقط المسبار المداري الشمسي التابع لوكالة الفضاء الأوروبية (ESA) صورة مذهلة وغير مسبوقة لثوران شمسي ضخم.

وقالت وكالة الفضاء الأوروبية في بيان "إنه أكبر وهج شمسي بارز يرصد الإطلاق في صورة واحدة مع قرص شمسي كامل".

والوهج أو الشواظ الشمسي، وفق الوكالة الأوروبية، طاقة مغناطيسية مركبة تنطللق في الغلاف الجوي الشمسي، غالبا على شكل حلقي، ويمكن أن تكون مصحوبة بما يسمى "انبعاثات كتلية إكليلية"، التي إذا  توجهت نحو الأرض تستطيع إفساد وسائلنا التقنية وحياتنا اليومية.

لكن لحسن حظ كوكبنا، فإن الثوران الأخير الذي حدث يوم 15 فبراير اتجه بعيدا عن كوكبنا ولم تتأثر المركبة الفضائية التي التقطت الصورة وتسير تجاه الشمس، ما يعني أنه ربما انفجر في الجزء الآخر من الشمس غير المواجه لنا.

وقالت وكالة: "في الوقت الحالي، لا يزال هناك الكثير من الهامش حول قرص الشمس، ما يتيح التقاط تفاصيل مذهلة لمسافة تمتد إلى حوالي 3.5 مليون كيلومتر، أي ما يعادل خمسة أضعاف نصف قطر الشمس".

ومن المقرر أن يجري المسبار المداري الشمسي، التابع للوكالة الأوروبية ومسبار "باركر" التابع لـ"ناسا" ملاحظات مشتركة الأسبوع المقبل بينما يستمر الأخير برحلته تجاه الشمس، بعد أن لفت أنظار العالم، العام الماضي، بتوغله في الغلاف الشمسي ليصبح أول مركبة "تلامس الشمس".

 

المصدر: موقع الحرة

مواضيع ذات صلة

طفل يرفع يده
تشير البيانات إلى أن الأطفال يصاب بعضهم بأمراض مثل القلق والاكتئاب

رصد تقرير نشرته منظمة الصحة العالمية وصندوق الأمم المتحدة للطفولة "اليونيسف"، إصابة طفل من بين كل سبعة بأمراض ترتبط بالصحة العقلية.

وتحتفل المنظمة باليوم العالمي للصحة النفسية بالعاشر من أكتوبر من كل عام، بهدف التوعية بأهمية خدمات الدعم والصحة النفسية للأطفال والمراهقين.

 

 وتشير البيانات إلى أن الأطفال والمراهقين الذي تتراوح أعمارهم بين 10 إلى 19 عاما، يصاب بعضهم بأمراض مثل: القلق والاكتئاب واضطرابات السلوك، وغيرها من أمراض الصحة العقلية.

وتظهر ثلث حالات الإصابة بأمراض الصحة العقلية لدى الأطفال قبل وصولهم لسن الـ 14، ونصفها يظهر قبل بلوغهم 18 عاما.

ودعا التقرير إلى أهمية العمل مبكرا لاكتشاف الحالات، بين الأطفال والمراهقين، من أجل توفير الدعم والاستفادة من إمكاناتهم بالطريقة المثلى.

وانتقد التقرير عدم إتاحة الوصول لخدمات الرعاية للصحة العقلية للعديد من هؤلاء، بسبب إما عدم توافر الخدمات أو أنها باهظة الثمن، أو الوصمة المجتمعية التي قد تلاحقهم، وتمنعهم من طلب المساعدة.

وحدد التقرير ضعف الرعاية للصحة العقلية لهذه الفئة خاصة في الدول منخفضة ومتوسطة الدخل.

ديفورا كاستيل، مديرة الصحة العقلية في منظمة الصحة العالمية، قالت في بيان: "علينا اتخاذ إجراءات تضمن توفر التدخلات المناسبة لجميع الأعمار بأسعار معقولة".

وأضافت أن كل دولة بصرف النظر عن ظروفها "يمكنها أن تفعل شيئا لتحسين الصحة العقلية لأطفالها وشبابها والأسر بالمجمل".

ودعا التقرير إلى دعم الصحة العقلية للأطفال والمراهقين على اعتباره جهدا جماعيا.

الطبيبة، فوزية شفيق، من اليونيسف، قالت: "لا يمكن معالجة الصحة العقلية، ورفاهية الأطفال والمراهقين وأسرهم بشكل منفرد، إذ يتعين علينا دمج الصحة والتعليم والحماية الاجتماعية في أنظمة دعم المجتمع لبناء شبكة كاملة من خدمات الصحة العقلية للشباب".

وأضافت "مسؤوليتنا الجماعية أن نعطي الأولوية للصحة العقلية للأطفال والمراهقين كجزء من الرفاهية الشاملة لهذه الفئة".

وانتقد التقرير ممارسة اعتبرها "انتقادا للحقوق الإنسانية"، وهي وضع ملايين الأطفال الذين يعانون من حالات الصحة العقلية في مؤسسات رغم وجود عائلاتهم.

ودعا إلى ضرورة التخلص التدريجي من الرعاية المؤسسية لصالح نوع من الخدمات الاجتماعية التي تسمح للأطفال بالنمو وسط عائلاتهم ومجتمعاتهم، مع ضمان الاستمرارية في تعليمهم وتطويرهم بشكل شامل.

 

المصدر: الحرة