Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

منوعات

الأولى من نوعها.. صورة مذهلة للثوران الشمسي

28 فبراير 2022

التقط المسبار المداري الشمسي التابع لوكالة الفضاء الأوروبية (ESA) صورة مذهلة وغير مسبوقة لثوران شمسي ضخم.

وقالت وكالة الفضاء الأوروبية في بيان "إنه أكبر وهج شمسي بارز يرصد الإطلاق في صورة واحدة مع قرص شمسي كامل".

والوهج أو الشواظ الشمسي، وفق الوكالة الأوروبية، طاقة مغناطيسية مركبة تنطللق في الغلاف الجوي الشمسي، غالبا على شكل حلقي، ويمكن أن تكون مصحوبة بما يسمى "انبعاثات كتلية إكليلية"، التي إذا  توجهت نحو الأرض تستطيع إفساد وسائلنا التقنية وحياتنا اليومية.

لكن لحسن حظ كوكبنا، فإن الثوران الأخير الذي حدث يوم 15 فبراير اتجه بعيدا عن كوكبنا ولم تتأثر المركبة الفضائية التي التقطت الصورة وتسير تجاه الشمس، ما يعني أنه ربما انفجر في الجزء الآخر من الشمس غير المواجه لنا.

وقالت وكالة: "في الوقت الحالي، لا يزال هناك الكثير من الهامش حول قرص الشمس، ما يتيح التقاط تفاصيل مذهلة لمسافة تمتد إلى حوالي 3.5 مليون كيلومتر، أي ما يعادل خمسة أضعاف نصف قطر الشمس".

ومن المقرر أن يجري المسبار المداري الشمسي، التابع للوكالة الأوروبية ومسبار "باركر" التابع لـ"ناسا" ملاحظات مشتركة الأسبوع المقبل بينما يستمر الأخير برحلته تجاه الشمس، بعد أن لفت أنظار العالم، العام الماضي، بتوغله في الغلاف الشمسي ليصبح أول مركبة "تلامس الشمس".

 

المصدر: موقع الحرة

مواضيع ذات صلة

Photographers set up to capture the Comet C2023 A3 Tsuchinshan-Atlas in the night sky outside Vienna, Austria on October 12,…
الكثيرون حول العالم استعدوا لرؤية المذنب الفضائي

سيتمكن سكان النصف الشمالي من الكرة الأرضية من رؤية مذنب "تسوشينشان-أطلس"، مساء السبت ولمدة "عشرة أيام"، وذلك عند عودته بعد عبوره بمحاذاة الشمس، مواصلا مساره الذي بدأ قبل ملايين السنين.

ورُصد الجسم الصغير المؤلف من صخور وجليد في يناير 2023 بواسطة مرصد الجبل الأرجواني الصيني "تسوشينشان" الذي سُمي المذنّب على اسمه. وأكد مرصد من برنامج أطلس الجنوب إفريقي وجوده.

والمذنّب الذي سبق أن تمت رؤيته بالعين المجردة في نصف الكرة الجنوبي خلال سبتمبر، شوهد مرة جديدة مساء الجمعة في أميركا الشمالية، على ما قال لوكالة فرانس برس إريك لاغاديك، وهو عالم فيزياء فلكية في مرصد كوت دازور (جنوب فرنسا).

ولم يُرصد عندما كان بين الأرض والشمس، حيث كان مهددا بالاختفاء متأثرا خصوصا بالعاصفة الشمسية التي ضربت الأرض الخميس وأنارت بأضوائها القطبية سماء عدد من دول العالم.

عندما تقترب المذنبات من نجمنا، يتطاير الجليد الموجود في نواتها ويطلق سحبا كثيفة من الغبار، مما يعكس ضوء الشمس. ويقال إنّ المذنب يطلق غازات مع تكوين ذيل يعرّض المذنب أحيانا لخطر التفكك.

وسيكون مذنب "تسوشينشان-أطلس" الذي يمكن رؤيته اعتبارا من السبت في مختلف أنحاء نصف الكرة الشمالي، "أعلى قليلا" في السماء كل مساء، ويمكن رؤيته عبر النظر إلى الغرب "لنحو عشرة أيام"، بحسب لاغاديك.

وأوضح عالم الفيزياء الفلكية أنّ "سطوعه سيخف قليلا كل يوم" مع ابتعاده من الشمس.

وباستثناء العوائق التي تعترض طريقه وتعدّل مساره، يتبع "تسوشينشان-أطلس" مدارا ينبغي ألا يقرّبه من الأرض قبل 80 ألف عام، وفق لاغاديك.

واستنادا إلى مدار المذنب ونماذج معينة، تشير التقديرات إلى أنه قد يكون اجتاز مسافة تعادل 400 ألف مرة المسافة بين الأرض والشمس قبل أن يصل إلينا.

وهي رحلة تستغرق ملايين السنين لهذا المذنب الذي قد يكون نشأ في سحابة أورت، وهي تجمع عملاق لكواكب صغيرة وأجرام سموية على أطراف النظام الشمسي.

 

المصدر: الحرة