Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

منوعات

الأولى من نوعها.. صورة مذهلة للثوران الشمسي

28 فبراير 2022

التقط المسبار المداري الشمسي التابع لوكالة الفضاء الأوروبية (ESA) صورة مذهلة وغير مسبوقة لثوران شمسي ضخم.

وقالت وكالة الفضاء الأوروبية في بيان "إنه أكبر وهج شمسي بارز يرصد الإطلاق في صورة واحدة مع قرص شمسي كامل".

والوهج أو الشواظ الشمسي، وفق الوكالة الأوروبية، طاقة مغناطيسية مركبة تنطللق في الغلاف الجوي الشمسي، غالبا على شكل حلقي، ويمكن أن تكون مصحوبة بما يسمى "انبعاثات كتلية إكليلية"، التي إذا  توجهت نحو الأرض تستطيع إفساد وسائلنا التقنية وحياتنا اليومية.

لكن لحسن حظ كوكبنا، فإن الثوران الأخير الذي حدث يوم 15 فبراير اتجه بعيدا عن كوكبنا ولم تتأثر المركبة الفضائية التي التقطت الصورة وتسير تجاه الشمس، ما يعني أنه ربما انفجر في الجزء الآخر من الشمس غير المواجه لنا.

وقالت وكالة: "في الوقت الحالي، لا يزال هناك الكثير من الهامش حول قرص الشمس، ما يتيح التقاط تفاصيل مذهلة لمسافة تمتد إلى حوالي 3.5 مليون كيلومتر، أي ما يعادل خمسة أضعاف نصف قطر الشمس".

ومن المقرر أن يجري المسبار المداري الشمسي، التابع للوكالة الأوروبية ومسبار "باركر" التابع لـ"ناسا" ملاحظات مشتركة الأسبوع المقبل بينما يستمر الأخير برحلته تجاه الشمس، بعد أن لفت أنظار العالم، العام الماضي، بتوغله في الغلاف الشمسي ليصبح أول مركبة "تلامس الشمس".

 

المصدر: موقع الحرة

مواضيع ذات صلة

صورة تعبيرية لرجل خلال نومه
صورة تعبيرية لرجل خلال نومه | Source: Courtesy Image

قال تقرير لصحيفة واشنطن بوست الأميركية، إن العلم دحض المعتقد الذي كان سائدا بأن معظم الناس تكون أحلامهم بالأبيض والأسود، في حين أن الأحلام بالألوان تكون "مرتبطة بمشاكل نفسية".

وذكر التقرير أن الأبحاث تشير إلى أن الأحلام الرمادية أو بالألوان تكون مرتبطة بشكل جزئي بالعمر والوقت الذي عاصره الأشخاص، فحتى الخمسينيات من القرن العشرين، أشارت الأبحاث إلى أن الغالبية قالوا إن الأحلام بالألوان تكون نادرة جدا أو لم تحدث لهم أبدًا.

وأوضح التقرير أن ذلك تغيّر مع ظهور التلفاز الملون.

وكشفت دراسة أجريت عام 2008، أن الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 55 عاما وربما نشأوا خلال فترة لم يكن انتشر أو اختُرع فيها التلفاز الملون، يحلمون بالألون بنسبة 34 بالمئة فقط، في حين من تقل أعمارهم عن 25 عاما قالوا إن ذلك يحدث معهم بنسبة 68 بالمئة.

وأفادت كل من الفئتين العمريتين الأكبر والأصغر سنًا بنتائج مماثلة عندما يتعلق الأمر بعدم تذكر الألوان في أحلامهم، وتحديدا ما يقرب من 18 بالمئة و15بالمئة على التوالي.

ويصبح الأمر أكثر وضوحًا مع التقدم ​​في العمر، حيث نُشرت عام 2011 نتائج دراستين أجريتا بفارق 16 عامًا، أظهرت أن حوالي 80 بالمئة من المشاركين الذين تقل أعمارهم عن 30 عامًا أفادوا بوجود ألوان في أحلامهم، لكن النسبة انخفضت إلى حوالي 20 بالمئة بحلول سن الستين.

 

المصدر: موقع الحرة