Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

محرز
رياض محرز- أرشيف

تم، أمس الإثنين، في تلمسان (غرب الجزائر)، تدشين مسجد ساهم في بنائه لاعب المنتخب الجزائري لكرة القدم المحترف في صفوف نادي "مانشيستر سيتي" الإنجليزي، رياض محرز وعائلته، وذلك وفق ما نقلت وكالة الأنباء الجزائرية. 

وذكر المصدر أن محرز وعائلته كانوا من بين "مجموعة من المحسنين" الذين ساهموا في بناء المسجد الذي جرى تدشيه يوم أمس. 

وأشرف على تدشين المسجد، وزير الشؤون الدينية الجزائري، يوسف بلمهدي، الذي قال إن "هذه "المبادرة هي جزء من الأعمال التي تساهم في بناء الوطن وتخلق التضامن والتكافل بين أفراد المجتمع".

وحضر حدث تدشين المسجد مجموعة من المسؤولين المحليين، كما حضر أفراد من عائلة اللاعب رياض محرز، وذلك وفق ما نقلت صفحة ولاية تلمسان على فيسبوك. 

وفي هذا السياق عبرت والدة محرز في تصريح لصحيفة "الشروق" الجزائرية عن سعادتها بتدشين المسجد وقالت إن محرز "كان يحلم ببناء هذا المسجد قرب المكان حيث توجد المقبرة التي دفن فيها والده" ببلدية بني سنوس في تلمسان.

ووفقا لما ذكرت وكالة الأنباء الجزائرية فإن المسجد "يتربع على مساحة إجمالية قدرها 1.771 مترا مربعا منها 1.350 مترا مربعا مساحة مبنية".

ويضم المسجد "قاعتين للصلاة، واحدة مخصصة للرجال بطاقة 2.200 مصلٍ وأخرى للنساء بقدرة استيعاب 230 مصلية إلى جانب مدرسة قرآنية وسكنين وظيفيين لا يزالان قيد الإنجاز".

  • المصدر: أصوات مغاربية/ وسائل إعلام جزائرية

مواضيع ذات صلة

صورة تعبيرية لرجل خلال نومه
صورة تعبيرية لرجل خلال نومه | Source: Courtesy Image

قال تقرير لصحيفة واشنطن بوست الأميركية، إن العلم دحض المعتقد الذي كان سائدا بأن معظم الناس تكون أحلامهم بالأبيض والأسود، في حين أن الأحلام بالألوان تكون "مرتبطة بمشاكل نفسية".

وذكر التقرير أن الأبحاث تشير إلى أن الأحلام الرمادية أو بالألوان تكون مرتبطة بشكل جزئي بالعمر والوقت الذي عاصره الأشخاص، فحتى الخمسينيات من القرن العشرين، أشارت الأبحاث إلى أن الغالبية قالوا إن الأحلام بالألوان تكون نادرة جدا أو لم تحدث لهم أبدًا.

وأوضح التقرير أن ذلك تغيّر مع ظهور التلفاز الملون.

وكشفت دراسة أجريت عام 2008، أن الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 55 عاما وربما نشأوا خلال فترة لم يكن انتشر أو اختُرع فيها التلفاز الملون، يحلمون بالألون بنسبة 34 بالمئة فقط، في حين من تقل أعمارهم عن 25 عاما قالوا إن ذلك يحدث معهم بنسبة 68 بالمئة.

وأفادت كل من الفئتين العمريتين الأكبر والأصغر سنًا بنتائج مماثلة عندما يتعلق الأمر بعدم تذكر الألوان في أحلامهم، وتحديدا ما يقرب من 18 بالمئة و15بالمئة على التوالي.

ويصبح الأمر أكثر وضوحًا مع التقدم ​​في العمر، حيث نُشرت عام 2011 نتائج دراستين أجريتا بفارق 16 عامًا، أظهرت أن حوالي 80 بالمئة من المشاركين الذين تقل أعمارهم عن 30 عامًا أفادوا بوجود ألوان في أحلامهم، لكن النسبة انخفضت إلى حوالي 20 بالمئة بحلول سن الستين.

 

المصدر: موقع الحرة