حذّر وزير الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات الجزائري عبد الرحمن بن بوزيد من ارتفاع نسبة الإصابة بالسمنة بين الجزائريين، وكشف بأن مصالحه "أعدت مخططا لمكافحة خطر الأمراض غير المتنقلة، وفي محوره ترقية التغذية الصحية".
وكشف الوزير الجزائري في كلمته خلال فعاليات اليوم العالمي لمكافحة السمنة بالجزائر العاصمة، أمس الخميس، بأن النسبة الإجمالية للمصابين بالسمنة لدى الفئة ما بين 18 و69 سنة في الجزائر بلغت 55,6 بالمائة (63 بالمائة من النساء و48 بالمائة من الرجال).
وعن نسبة الأطفال قال بن بوزيد إن "الدراسات الاستقصائية متعددة المؤشرات سجلت معاناة ما بين 12-14 بالمائة من الأطفال البالغين حتى سن الخامسة من السمنة وهذا إلى غاية سنة 2013.
وأفاد بأن السمنة ورغم أنها مرض غير متنقل "إلا أن الإحصائيات الأخيرة أكدت بأن اجتماع فرط الوزن بالإصابة بكوفيد-19 يتسبب في ارتفاع خطر الوفاة، إذ تؤكد كل الدراسات والملاحظات على المستوى الوطني خطر اجتماع الحالتين".
وحسب بن بوزيد فإن السمنة وزيادة الوزن في الجزائر لدى الفئة العمرية بين 18 و69 سنة تقدّر وفق دراسة استقصائية بـ 55.6 % (3 63 % لدى النساء و48.3 % لدى الرجال)، معتبرا إياها من الأمراض الناتجة عن تغير نمط العيش وعوامل بيئية أخرى.
وتشير إحصائيات سنة 2022 التي قام بها موقع "وورلد بوبيلايشن ريفيو" الأميركي المتخصص في رصد الديمغرافيا، إلى أن نسبة السمنة في الجزائر بلغت 27,40 بالمائة في الجزائر.
- المصدر: أصوات مغاربية
