Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

منوعات

بعد 26 عاما.. "عقب سيجارة" يحل لغز جريمة قتل غامضة

14 مارس 2022

تمكن محققون في ولاية واشنطن الأميركية من حل لغز جريمة قتل سيدة قبل 26 عاما بواسطة "عقب سيجارة".

وتعود فصول القضية إلى 25 أغسطس من عام 1995 عندما عثر على جثة باتريشيا بارنز التي كانت بعمر 61 عاما على قارعة الطريق بمقاطعة ساوث كيتساب، وكانت جثتها عارية ومغطاة جزئيا، وتبين لاحقا أنها أصيبت بطلقتين في الرأس.

وعمل المحققون على القضية لعدة أشهر، وأصدروا رسما تقريبيا للمشتبه به لكن لم يتمكنوا من تحديد القاتل، وفق "فوكس نيوز".

وظلت القضية محفوظة حتى عام 2018، عندما أعادت شرطة المقاطعة التحقيق في القضايا" الباردة"، وفق بيان لمكتب شريف المقاطعة على فيسبوك.

وبفحص الأدلة الجنائية التي عثرت في موقع الجريمة ومن بينها "عقب سيجارة بواسطة تقنية الحمض النووي، تمكنت السلطات من تحديد هوية مرتكب الجريمة، وهو دوغلاس كيث كرون، والذي تبين أنه توفي في 2016 بولاية أريزونا.

وقال المحقق الرئيسي مايك غرانت خلال مؤتمر صحفي يوم الأربعاء: "وجود دليل يمكن أن يعني واحدا من شيئين أو ثلاثة أشياء مختلفة، ولكن عندما يكون لديك عقب سيجارة به الحمض النووي ويكون هذا الحمض النووي على الجثة وعلى الأشياء الموجودة حول جسدها، أصبح من المؤكد أننا عرفنا المتهم".

وكان كرون يبلغ من العمر 33 عاما وقت ارتكاب الجريمة، وأدين في خمس جرائم من قبل، من بينها جريمة سطو مسلح في عام 1984.

مواضيع ذات صلة

منوعات

تعاون ليبي فرنسي لحماية الآثار من التهريب

26 سبتمبر 2024

زار وفد أمني ليبي من حكومة الوحدة الوطنية العاصمة الفرنسية، الثلاثاء، لبحث التعاون في مجال مكافحة تهريب الآثار وحماية الموروث الثقافي.

وناقش الوفد الذي يرأسه رئيس جهاز الشرطة السياحية وحماية الآثار السنوسي صالح السنوسي مع مسؤولين من مكتب مكافحة تهريب الممتلكات الثقافية الفرنسية أهمية التعاون والتنسيق الأمني الموسع وتفعيل نقطة اتصال مباشرة لتبادل المعلومات بين الطرفين.

زيارة السيد رئيس جهاز الشرطة السياحية وحماية الآثار الي جمهورية فرنسا. قام رئيس الجهاز اللواء "السنوسي صالح السنوسي"...

Posted by ‎جهاز الشرطة السياحية وحماية الاثار -المركز الاعلامي‎ on Tuesday, September 24, 2024

وتطرق الاجتماع إلى إمكان استفادة جهاز  الشرطة السياحية من البرامج التدريبية الفرنسية لتطوير أدائه في مجال حماية الموروث الثقافي.

وواجهت ليبيا عمليات تهريب واسعة للآثار والمخطوطات التاريخية، لكنها نجحت كذلك في استعادة عدد آخر  من القطع المهربة التي تعرض كثير منها للنهب والضياع في خضم الفوضى الأمنية التي أعقبت سقوط نظام القذافي في 2011.

وفي ديسمبر الفائت، أعلنت  الخارجية الليبية عن استعادة قطعة أثرية كانت قد هربت من ليبيا إلى سويسرا عام 2016، وهي تمثال لرأس امرأة شابة "رأس أفروديت" يبلغ ارتفاعه 19 سنتيمترا، ويعود تاريخه إلى الفترة ما بين القرنين الأول قبل الميلاد والأول الميلادي، ويرجح أنه كان بالموقع الأثري لمدينة قورينا التاريخية  في شرق البلاد.

وقبلها هذه العملية بأيام، استرجعت السلطات الليبية 12 قطعة أثرية من إسبانيا تم نهبها في  وقت سابق، وفق ما أكدته سفارة هذا البلد المغاربي في مدريد.

وفي العام 2022، أعادت الولايات المتحدة الأميركية عدداً من القطع الأثرية المنهوبة إلى موطنها في ليبيا، يعود أغلبها إلى مدينة "قورينا" التي أسسها الإغريق بالجبل الأخضر في حدود سنة 631 قبل الميلاد.

وقبلها أيضا، أعلن جهاز دعم الاستقرار في ليبيا عن استعادة تمثال "الذئبة كابيتولينا" التي ترمز لتأسيس مدينة روما الإيطالية، بعدما اختفت، في ظروف غامضة، من متحف السرايا الحمراء بالعاصمة طرابلس قبل سنوات.

وتقدر تقارير كميات الأثار المسروقة بالآلاف جزء منها تم نهبه من المتاحف ومخازن الآثار الليبية، بينما نُهب جزء آخر بعد أعمال حفر وتنقيب غير قانونية.

 

المصدر: أصوات مغاربية