Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

Robert De Niro, left, speaks after receiving a tribute from U.S. director Martin Scorsese for his contribution to acting,…
المخرج مارتن سكورسيزي والممثل روبرت دي نيرو خلال مشاركتهما في إحدى دورات المهرجان

تُنظم الدورة التاسعة عشرة للمهرجان الدولي للفيلم  الذي تحتضنه مدينة مراكش بالمغرب، خلال الفترة الممتدة ما بين 11 و19 نوفمبر القادم، وذلك بعد تأجيلها لسنتين متتاليين بسبب وباء كورونا، بحسب ما أفاد به منظمو المهرجان.

وأوضح بلاغ لمؤسسة المهرجان الدولي للفيلم بمراكش، أن المهنيين وعشاق السينما من جميع أنحاء العالم سيكونون على موعد مع الدورة التاسعة عشرة للمهرجان خلال الفترة ما بين 11 و19 نوفمبر المقبل.
وتابع المصدر ذاته "أنه بعد تأجيلها لسنتين متتاليتين بسبب الجائحة الحالية، ستقام النسخة القادمة من المهرجان وفق نسق يراعي تطور الوضع الصحي في المغرب والعالم".

يذكر أن النسخة الـ 18 من المهرجان، كانت قد اختتمت بمنح نجمة مراكش الذهبية للفيلم الكولومبي (وادي الأرواح) "Valley of souls”" لمخرجه نيكولايس رينكون جيل، من قبل رئيسة لجنة التحكيم، الممثلة السكتلندية تيلدا سوينتون.

وكانت مؤسسة المهرجان الدولي للفيلم بمراكش قد نظمت سنتي 2020 و2021، النسختين الثالثة والرابعة من ورشات الأطلس بصيغة رقمية. وواكبت "ورشات الأطلس"، التي أحدثت سنة 2018، والتي تدعم المهنيين العرب والأفارقة، 88 مشروعا وفيلما توج معظمها في مهرجانات سينمائية مرموقة.

  • المصدر: وكالة الأنباء المغربية 
     

مواضيع ذات صلة

منوعات

تعاون ليبي فرنسي لحماية الآثار من التهريب

26 سبتمبر 2024

زار وفد أمني ليبي من حكومة الوحدة الوطنية العاصمة الفرنسية، الثلاثاء، لبحث التعاون في مجال مكافحة تهريب الآثار وحماية الموروث الثقافي.

وناقش الوفد الذي يرأسه رئيس جهاز الشرطة السياحية وحماية الآثار السنوسي صالح السنوسي مع مسؤولين من مكتب مكافحة تهريب الممتلكات الثقافية الفرنسية أهمية التعاون والتنسيق الأمني الموسع وتفعيل نقطة اتصال مباشرة لتبادل المعلومات بين الطرفين.

زيارة السيد رئيس جهاز الشرطة السياحية وحماية الآثار الي جمهورية فرنسا. قام رئيس الجهاز اللواء "السنوسي صالح السنوسي"...

Posted by ‎جهاز الشرطة السياحية وحماية الاثار -المركز الاعلامي‎ on Tuesday, September 24, 2024

وتطرق الاجتماع إلى إمكان استفادة جهاز  الشرطة السياحية من البرامج التدريبية الفرنسية لتطوير أدائه في مجال حماية الموروث الثقافي.

وواجهت ليبيا عمليات تهريب واسعة للآثار والمخطوطات التاريخية، لكنها نجحت كذلك في استعادة عدد آخر  من القطع المهربة التي تعرض كثير منها للنهب والضياع في خضم الفوضى الأمنية التي أعقبت سقوط نظام القذافي في 2011.

وفي ديسمبر الفائت، أعلنت  الخارجية الليبية عن استعادة قطعة أثرية كانت قد هربت من ليبيا إلى سويسرا عام 2016، وهي تمثال لرأس امرأة شابة "رأس أفروديت" يبلغ ارتفاعه 19 سنتيمترا، ويعود تاريخه إلى الفترة ما بين القرنين الأول قبل الميلاد والأول الميلادي، ويرجح أنه كان بالموقع الأثري لمدينة قورينا التاريخية  في شرق البلاد.

وقبلها هذه العملية بأيام، استرجعت السلطات الليبية 12 قطعة أثرية من إسبانيا تم نهبها في  وقت سابق، وفق ما أكدته سفارة هذا البلد المغاربي في مدريد.

وفي العام 2022، أعادت الولايات المتحدة الأميركية عدداً من القطع الأثرية المنهوبة إلى موطنها في ليبيا، يعود أغلبها إلى مدينة "قورينا" التي أسسها الإغريق بالجبل الأخضر في حدود سنة 631 قبل الميلاد.

وقبلها أيضا، أعلن جهاز دعم الاستقرار في ليبيا عن استعادة تمثال "الذئبة كابيتولينا" التي ترمز لتأسيس مدينة روما الإيطالية، بعدما اختفت، في ظروف غامضة، من متحف السرايا الحمراء بالعاصمة طرابلس قبل سنوات.

وتقدر تقارير كميات الأثار المسروقة بالآلاف جزء منها تم نهبه من المتاحف ومخازن الآثار الليبية، بينما نُهب جزء آخر بعد أعمال حفر وتنقيب غير قانونية.

 

المصدر: أصوات مغاربية