Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

Algerian policemen stand guard outside the court in the capital Algiers on September 15, 2020, during the appeal of journalist…
عناصر شرطة يقفون أمام محكمة بالجزائر - أرشيف

بدهشة كبيرة تفاعل جزائريون على شبكات التواصل مع حجز السلطات الأمنية أعدادا كبيرة لأنواع فاخرة من السيارات، تعود ملكيتها لرجل الأعمال السابق محي الدين طحكوت.

وقاربت القيمة الإجمالية لممتلكات طحكوت التي حُجزت، نهاية الأسبوع الماضي، 1000 مليار سنتيم (ما يعادل أكثر من 70 مليون دولار أميركي) لم يتم التصريح بها للجهات القضائية.

#شاهد... الممتلكات التي حجزتها مصالح الأمن الوطني والخاصة برجل الأعمال محي الدين طحكوت.. قدرت قيمتها المالية بـ(1000) مليار سنتيم😳😳

Posted by ‎جوهـرة سيدي لخضر‎ on Tuesday, March 15, 2022

ونشرت المديرية العامة للأمن الوطني فيديو يظهر نوعيات فاخرة من سيارات جاغوار وبورشه ومرسيدس وغيرها من العلامات التي بلغ عددها 267 سيارة سياحية فاخرة، ودراجات مائية و84 شاحنة بعلامات مختلفة، مثلما جاء في بيان الأمن الجزائري.

فمن يكون محي الدين طحكوت، الذي برز خلال فترة حكم الرئيس الراحل عبد العزيز بوتفليقة ثم سقط بسقوطه؟

البداية.. حافلات طحكوت

سمع الجزائريون اسم محي الدين طحكوت أول مرة خلال فترة حكم الرئيس بوتفليقة وكان مجال استثماراته النقل الجامعي فقط، وعُرفت حافلاته التي كانت تنقل الطلبة بـ"حافلات طحكوت".

ولد طحكوت سنة 1963 في منطقة الرغاية وسط الجزائر، وكشفت تقارير إعلامية محلية بأنه بدأ حياته العملية وهو طفل يبيع الخضر والفواكه على طاولة بسيطة في بلدية الرغاية وكان بالمقابل يزاول دراسته إلى أن وصل إلى مرحلة التعليم المتوسط، لكن رغبته في التجارة دفعته إلى ترك مقاعد الدراسة للتفرغ للعمل.

عندما بلغ سن 17 استثمر جزءا من المال الذي جمعه من بيع الخضر والفواكه لشراء محل لبيع اللحوم لينوّع مجال عمله، ونجح أيضا في اقتحام سوق الجملة للخضر والفواكه بعدما كان تاجرا تجزئة فقط، بعدها تنقل للعمل في مهن عديدة بينها بيع وشراء السيارات وأقام ورشات لتصليح السيارات القديمة، ثم أسس شركة صغيرة للنقل أواخر الثمانينيات.

استغل طحكوت فرصة مجيء بوتفليقة إلى السلطة في أبريل 1999 الذي بدأت تتشكل حوله طبقة من رجال الأعمال، كانت مقربة خصوصا من شقيقه الأصغر السعيد، الذي يقضي الآن عقوبة بـ15 سنة سجنا في السجن العسكري بالبليدة (وسط). 

الانضمام إلى "رجال أعمال بوتفليقة"

في سنة 2000 أسس مجموعةٌ من رجال الأعمال الكبار تنظيما سمّوه "منتدى رؤساء المؤسسات"، ضمّ أشهر رجال الأعمال في فترة بوتفليقة وترأّس هذا التنظيم رجل الأعمال المسجون علي حداد. شكّل "المنتدى" السّند المالي لبوتفليقة حيث كان يموّل حملاته الانتخابية ويدعم قراراته ويستفيد بالمقابل من امتيازات اقتصادية واستثمارات وغيرها.

انضم محي الدين طحكوت إلى "منتدى رؤساء المؤسسات" ليدخل بذلك إلى "دائرة رجال أعمال الرئيس"، واستفاد من "حصانة سلطوية" وامتيازات اقتصادية.

في سنة 2016 أسس طحكوت شركة "سيما موتور" لتركيب السيارات، على غرار عدد آخر من رجال الأعمال المسجونين أيضا، مثل أحمد معزوز وعلي حداد والإخوة كونيناف، الذين أسسوا أيضا شركات لتركيب السيارات أو مؤسسات استثمارية في قطاعات أخرى، وباتت "سيما موتورز" واحدة من أهم وأكبر الشركات المختصة في تركيب السيارات في البلاد وتحديدا تركيب علامة "هيونداي" الكورية الجنوبية.

2019.. السقوط

في 22 فبراير 2019 اندلع في الجزائر حراك شعبي مليوني رافض لترشح بوتفليقة لعهدة خامسة، وبعد شهرين (أبريل) سقط نظام بوتفليقة ومعه رجاله وبينهم رجال الأعمال المحيطون به وأبرزهم محي الدين طحكوت.

في يونيو 2019 أودع طحكوت رفقة عدد من أفراد عائلته الحبس المؤقت ووُجهت له تهم على صلة بالفساد هي: الحصول على امتيازات ومزايا وصفقات عمومية بطريقة مخالفة للتشريع في مجالي النقل والصناعة.

وفي يونيو 2020 حكم على طحكوت بـ16 سنة حبسا نافذا وغرامة مالية قدرها 8 ملايين دينار (أزيد من 62 ألف دولار أميركي)، وطالت أحكام أخرى ابنه بلال وأشقاءه حميد ورشيد وناصر.

كما قُضي بتجميد حسابات شركاته ومصادرة عتادها وإقصائها من الصفقات العمومية لـ5 سنوات، وتعويض الخزينة العمومية بمبلغ 309 مليارات دينار (أزيد من 217 مليون دولار)، وشمل الحكم الأخير كل من تورط مع طحكوت في قضايا الفساد وبينهم وزراء ومسؤولون.

وقد انتدبت السلطات متصرفين إداريين لتسيير شركة "سيما موترو" بعد حبس مالكها وصودرت كل ممتلكاته وشركته للنقل الجامعي، وفي ديسمبر 2021 أُدمِجت شركة طحكوت للنقل الجامعي، والتي تضم آلاف الحافلات، في مؤسسات الخدمات الجامعية، وهكذا انتهت قصة رجل أعمال صعد خلال فترة بوتفليقة وسقط بسقوطه.

  • المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

FILE - This undated image provided by OceanGate Expeditions in June 2021 shows the company's Titan submersible. (OceanGate…
غواصة تيتان السياحية

كشفت جلسة استماع علنية، عن الكلمات الأخيرة التي ذكرها طاقم الغواصة "تيتان"، قبل انفجارها الغامض في أعماق المحيط، خلال رحلة سياحية لاستكشاف حطام السفينة الشهيرة "تايتانيك"، في يونيو من العام الماضي، وذلك وفقا لما ذكرت صحيفة "تلغراف" البريطانية.

وكانت تلك الحادثة التي وقعت على عمق يناهز 12.500 قدم تحت سطح المحيط الأطلسي، قد أسفرت عن مقتل الأشخاص الخمسة الذين كانوا على متنها، بما في ذلك مؤسس شركة "أوشن غيت"، ستوكتون راش، التي أنشأت تلك الغواصة.

وفي 18 يونيو 2023، تم فقدان الاتصال بالغواصة "تيتان"، بعد ساعتين من بدء رحلتها لاستكشاف حطام تايتانيك الشهير.

 وبعد 4 أيام من البحث المكثف، عثر خفر السواحل الأميركي على حطام الغواصة قرب موقع تايتانيك، مؤكدا وقوع انفجار ناتج عن فقدان مفاجئ للضغط، أودى بحياة جميع ركابها، الذين كان من بينهم رجل الأعمال البريطاني، هاميش هاردينغ، ورجل الأعمال الباكستاني البريطاني، شهزادة داود وابنه سليمان، والمستكشف الفرنسي المخضرم، بول-هنري نارجوليه.

 

 وقال ممثلو خفر السواحل الأميركي في تصريحاتهم الأولية، إن الغواصة تيتان كانت قد تُركت معرضة للعوامل الجوية أثناء تخزينها لمدة 7 أشهر في عامي 2022 و2023.

وأضافوا أن الهيكل لم يخضع أبدًا لمراجعة أي طرف ثالث، كما هو الإجراء القياسي.

وبعد انتهاء الجلسات، سيتم تقديم التوصيات إلى قائد خفر السواحل الأميركي، في حين سيعمد مجلس سلامة النقل الوطني الأميركي إلى إجراء تحقيق آخر.

يشار إلى أن عائلة المستكشف الفرنسي قد رفعت دعوى قضائية، في أغسطس الماضي، بتهمة القتل غير العمد ضد شركة "أوشن غيت"، مطالبة بتعويض قدره 50 مليون دولار.

ووفقا لصحيفة "واشنطن بوست"، فقد وجهت الدعوى اتهامات إلى شركة التشغيل الخاصة "أوشن غايت" بالإهمال الجسيم، الذي أودى بحياة الأشخاص الخمسة على متن الغواصة، وتسبب لهم في "ألم نفسي شديدة" خلال لحظاتهم الأخيرة.

وتنص الدعوى القضائية المرفوعة من قبل ورثة بول-هنري نارجوليه: "رغم أن السبب الدقيق للكارثة قد يظل مجهولا، يُجمع الخبراء على أن طاقم تيتان كان مدركا تماما لما يجري. ويشير المنطق إلى أن الطاقم كان يعي أنهم على وشك الموت قبل لحظات من وفاتهم".

وخلال إحدى جلسات الاستماع التي عقدها خفر السواحل الأميركي، في نورث تشارلستون بولاية ساوث كارولينا، جرى الاستماع لبعض الكلمات الأخيرة التي وجهها طاقم الغواصة إلى فريق الدعم على متن السفينة "بولار برينس"، حيث قالوا: "كل شيء على ما يرام"، وذلك قبل تبادل رسائل نصية بشأن عمق الغواصة ووزنها.

ومن المتوقع أن تستمر جلسات الاستماع لمدة أسبوعين، وتهدف إلى تحديد سبب الحادث، إذ قال مسؤولون في خفر السواحل الأميركي إنهم يريدون "الكشف عن الحقائق المحيطة بالحادث وتطوير توصيات، لمنع وقوع مآسي مماثلة في المستقبل".

وقال ممثلو خفر السواحل الأميركي في تصريحاتهم الأولية، إن الغواصة تيتان كانت قد تُركت معرضة للعوامل الجوية أثناء تخزينها لمدة 7 أشهر في عامي 2022 و2023.

وأضافوا أن الهيكل لم يخضع أبدًا لمراجعة أي طرف ثالث، كما هو الإجراء القياسي.

وبعد انتهاء الجلسات، سيتم تقديم التوصيات إلى قائد خفر السواحل الأميركي، في حين سيعمد مجلس سلامة النقل الوطني الأميركي إلى إجراء تحقيق آخر.

يشار إلى أن عائلة المستكشف الفرنسي قد رفعت دعوى قضائية، في أغسطس الماضي، بتهمة القتل غير العمد ضد شركة "أوشن غيت"، مطالبة بتعويض قدره 50 مليون دولار.

ووفقا لصحيفة "واشنطن بوست"، فقد وجهت الدعوى اتهامات إلى شركة التشغيل الخاصة "أوشن غايت" بالإهمال الجسيم، الذي أودى بحياة الأشخاص الخمسة على متن الغواصة، وتسبب لهم في "ألم نفسي شديدة" خلال لحظاتهم الأخيرة.

وتنص الدعوى القضائية المرفوعة من قبل ورثة بول-هنري نارجوليه: "رغم أن السبب الدقيق للكارثة قد يظل مجهولا، يُجمع الخبراء على أن طاقم تيتان كان مدركا تماما لما يجري. ويشير المنطق إلى أن الطاقم كان يعي أنهم على وشك الموت قبل لحظات من وفاتهم".

 

المصدر: موقع الحرة