Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

مقاومة الاستعمار الفرنسي
فرحة جزائريين بالاستقلال في يوليو 1962 (أرشيف)

ضجت مواقع التواصل الاجتماعي في الجزائر بجدل كبير مرده قرار ترشيح الشاعر الراحل محمد الأخضر السائحي ضمن قائمة تضم شاعرين من المتوفين وواحد من الأحياء، سيتم الاحتفاء بها في اليوم العربي للشعر (21 مارس).

وقد تحفظ مثقفون على ذلك بعدما اتهموا الأخير بالتعاون مع المصالح الثقافية الاستعمارية، في حين دافع فريق آخر من الشعراء والكتاب عن هذه الخطوة.

وقد بدأ الجدل في الجزائر مباشرة بعدما أعلنت وزارة الثقافة في 7 مارس الماضي عن قرارها ترشيح محمد الأخضر السائحي (1918-2005) لهذه المناسبة الثقافية التي ستنظم يوم الاثنين المقبل.

وقد تم ترشيح 3 شعراء من الدول من العربية هم: محمد الأخضر السائحي من الجزائر و الأردني مصطفى وهبي التل لحساب الشعراء المتوفين، إضافة إلى الشاعرة الكويتية سعاد الصباح.

أصل الجدل

كتب السائحي العديد من القصائد الشعرية، وساهم بكتاباته في العديد من المجلات، كما اشتغل بمؤسسة الإذاعة في مرحلة الاستعمار وبعد استقلال الجزائر.

ورغم توافر بعض الشهادات التي تؤكد أنه تعرض إلى السجن في فترة الاستعمار، إلا نشاطه بمؤسسة "الإذاعة الاستعمارية" حرك ضده سهام الانتقادات مجددا، خاصة بعدما تم ترشيحه للتكريم في اليوم العربي للشعر.

وكان الإعلامي والإطار السابق في وزارة الثقافة، احميدة العياشي، واحدا من المنتقدين لهذا القرار، حيث كتب صفحته على فيسبوك أن الراحل "لم يكن شاعرا وطنيا.. قد يبدو ذلك صادما للكثيرين ممن رافعوا عن وطنية الشاعر النكات السائحي الكبير، لكن الحقيقة تقول شيئا آخر".

وأضاف: "لذا نتساءل عمن وقف في وزارة الثقافة والفنون على تقديم السائحي في الفترة التي نحضر فيها الاحتفال بستينية الاستقلال اسم السائحي في قائمة الأليسكو، بمناسبة يوم الشعر للاحتفاء به، إلى جانب شاعرة وشاعر عربيين.. كيف اتخذ مثل هذا القرار وعلى أي أساس ونحن لدينا شعراء أهم مكانة منه وأهم رمزية، وعلى رأسهم شاعر النشيد الوطني وصاحب ديوان (اللهب المقدس ) مفدي زكريا".

دفاع عن الشاعر

مقابل هذا الطرح، انبرى كتاب ومثقفون آخرون إلى الدفاع عن الشاعر الراحل محمد الأخضر السائحي، من بينهم الكاتب سعيد خطيبي، صاحب رواية "حطب سراييفو".

وفي مقال حمل عنوان "محاكمة الموتى"، كتب خطيبي "استقبح أستاذ جامعي أن تحتفي «ألكسو» بالشّاعر محمّد الأخضر السّائحي. وحجّته أن السّائحي عمل في مجلة كانت تتبّع الإذاعة أيّام الاستعمار. إذا سايرنا صاحبنا في كلامه، فسوف نحكم أيضاً على بشطارزي، امحمد العنقى وفضيلة الدّزيرية بالعمالة، بحكم أنّهم عملوا، بعض الوقت، في الإذاعة نفسها".

وأضاف أن "السّائحي لم يقدّم نفسه يوماً كشخصية وطنية، اكتفى بمهنته كشاعر، فأين الضّرر؟ ثمّ ما معنى الوطنية؟ يقترح صاحبنا أن نحتفي بمفدي زكرياء مثلاً! أنت تعلّم جيداً أن مفدي زكرياء كان غير مرغوب فيه، بعد الاستقلال، وهناك من نزع عنه صفة الوطنية ومات في منفاه! هل رأيت كيف أنّ «الوطنيّة» كلمة مطاطية، تتغيّر بتغيّر الأزمان؟".

 

المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

منوعات

خسوف جزئي وقمر عملاق في آن واحد قريبا

15 سبتمبر 2024

خلال أيام تشهد بعض المناطق حول العالم خسوف جزئيا للقمر، وظهور القمر العملاق في وقت واحد.

هذه المشاهد للقمر ستظهر عبر أميركا الشمالية والجنوبية ليلة الثلاثاء، وفي أفريقيا وأوروبا صباح الأربعاء.

الخسوف الجزئي للقمر، يحصل عندما تمر الأرض بين الشمس والقمر، حيث تلقي بظلالها على جزء من القمر، ليظهر وكأنها تقتطع جزءا منها.

وفي الوقت ذاته، سيكون القمر أقرب إلى الأرض من المعتاد، ليظهر أكبر قليلا في السماء، ويظهر "القمر العملاق"، وهي واحدة من بين ثلاث مرات سيظهر فيها بالشكل ذاته خلال العام الحالي.

فاليري رابسون، عالمة الفلك في جامعة نيويورك قالت لأسوشيتد برس: "القمر سيكون خافتا قليلا، حيث سيتم حجب القليل من ضوء الشمس".

وتصطف الأرض والقمر والشمس لإظهار كسوف الشمس أو خسوف القمر في أي مكان من أربع إلى سبع مرات في السنة، بحسب ناسا.

وسيعتبر هذا الخسوف القمري، الثاني والأخير لهذا العام بعد خسوف طفيف في مارس الماضي.

وفي أبريل الماضي، أدى كسوف كلي للشمس إلى إغراق العديد من المدن بالظلام في أميركا الشمالية.

 

المصدر: موقع الحرة