Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

Real Madrid's Portuguese forward Cristiano Ronaldo delivers a speech during the official inauguration of the the Pestana CR7…
كريستيانو رونالدو في حفل سابق لافتتاح أحد فنادقه

على غرار العديد من اللاعبين الدوليين الذين اختاروا الاستثمار في مجال الضيافة خاصة الفنادق، أمثال ليونيل ميسي وجيرارد بيكيه وديفيد سيلفا، يمضي النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو في ذلك المسار حيث يستعد للافتتاح الرسمي لفندق خامس، اختار تشييده بمدينة مراكش جنوب المغرب.

هذه المدينة التي لطالما كانت واجهة للسياحة في المغرب، شكلت قصة عشق للنجم البرتغالي الذي دأب على زيارتها منذ سنين سواء رفقة أفراد أسرته أو أصدقائه من نجوم الرياضة المغاربة والأجانب، إلى أن قرر اختيارها لتكون مقر فندقه الخامس.

ويمتلك رونالدو أربعة فنادق أخرى في كل من ماديرا ولشبونة ونيويورك ومدريد، ومن المقرر أن يجري قريبا الافتتاح الرسمي لفندقه في مراكش "بيستانا CR7" وهي العلامة التجارية لسلسة فنادقه منذ أن بدأت شراكته مع مجموعة "بيستانا" العالمية في عام 2015.، وتجمع بين الحرفين الأولين من اسم كريستيانو رونالدو (CR) ورقم قميصه (7).

"افتتاح تجريبي"

وأفاد مكتب استقبال الفندق الجديد في مراكش، أن "الفندق جرى افتتاحه التجريبي يوم 28 فبراير المنصرم حيث بدأ في استقبال ضيوفه الأوائل"، وتابع في رده على اتصال من "أصوات مغاربية"، أن "هذا الافتتاح يخص الاقتصار على 41 غرفة فقط ولا يشمل الاستفادة من كل الفضاءات والخدمات التي يوفرها الفندق".

وأضاف المكتب أنه "سيتم الإعلان عن الافتتاح الرسمي للفندق بحضور رونالدو وعدد من الضيوف مستقبلا"، حيث عرف الافتتاح الرسمي عدة تأجيلات وتأخيرات بسبب الأزمة الصحية لكوفيد 19 والتدابير المتخذة للحد من تفشي الفيروس.

وكشفت المجموعة العالمية وفق موقعها الرسمي، أنه يمكن إجراء الحجز عبر موقع الفندق أو الهاتف، مؤكدة العرض الافتتاحي للفندق مع خصم يصل إلى 25٪.

وحسب معطيات الموقع، فإن سعر الليلة الواحدة يبدأ من 188 يورو في الفترة من فاتح مارس إلى متم ديسمبر المقبل، بينما يرتفع سعرها وفق كل جناح ويصل إلى 447 يورو.

"أسلوب حياة جديد"

وبشأن تفاصيل الفندق حسب الموقع، فإنه يوجد بمنطقة جديدة في مراكش تربط المدينة القديمة بحدائق المنارة، تم بناؤها لاستيعاب الفنادق الفاخرة والمتاجر والشركات والفضاءات الثقافية، وتقع ساحة جامع الفنا على بعد 4 كم ومطار مراكش المنارة على بعد 5 كم من الفندق.

ويعتبر فندق رونالدو "بيستانا CR7" هو الأول من نوعه في أفريقيا، وهو فندق جديد ومتطور في شارع محمد الخامس في مراكش، وتتميز أجواؤه بلمسات تقليدية وعصرية مستوحاة من "الرياض" وهو دار (أو قصر) مغربية أندلسية تقليدية.

ويقع على تجزئة تبلغ مساحتها 20 ألف متر مربع ومركز أعمال بمساحة 4500 متر مربع، ويحتوي الفندق المصنف من فئة 5 نجوم على 174 غرفة ومطعمين أحدهما في السطح، إضافة إلى منتجع صحي وغرفة لياقة بدنية متطورة وحمام سباحة على السطح مع إطلالات بانورامية على جبال أطلس.

"واجهة سياحية"

وكان رونالدو قد زار مراكش عام 2019 للوقوف على أعمال بناء فندقه، وسبق له أن زار "المدينة الحمراء" عدة مرات وعبر عن عشقه لها، وذلك على خلفية علاقات صداقة وطيدة بالعديد من الشخصيات الرياضية من المغرب، من أبرزهم بطل الكيك بوكسينغ بدر هاري.

وتمثل مدينة مراكش واجهة المغرب السياحية، وكانت عاصمة للبلاد أيام حكم المرابطين والموحدين، وتوصف بمدينة "البهجة" و"السبعة رجال"، ولطالما كانت ملاذا لاستقرار شخصيات عالمية وأسماء كبيرة في عالم السياسة والفن والرياضة.

ويشكل القطاع السياحي في المدينة أحد أعمدة اقتصادها، حيث توفر أماكن ووجهات سياحية جذابة ومختلفة، من أبرزها ساحة جامع الفنا وحديقة ماجوريل وقصر البديع ومسجد الكتبية وحدائق المنارة.

المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

FILE - This undated image provided by OceanGate Expeditions in June 2021 shows the company's Titan submersible. (OceanGate…
غواصة تيتان السياحية

كشفت جلسة استماع علنية، عن الكلمات الأخيرة التي ذكرها طاقم الغواصة "تيتان"، قبل انفجارها الغامض في أعماق المحيط، خلال رحلة سياحية لاستكشاف حطام السفينة الشهيرة "تايتانيك"، في يونيو من العام الماضي، وذلك وفقا لما ذكرت صحيفة "تلغراف" البريطانية.

وكانت تلك الحادثة التي وقعت على عمق يناهز 12.500 قدم تحت سطح المحيط الأطلسي، قد أسفرت عن مقتل الأشخاص الخمسة الذين كانوا على متنها، بما في ذلك مؤسس شركة "أوشن غيت"، ستوكتون راش، التي أنشأت تلك الغواصة.

وفي 18 يونيو 2023، تم فقدان الاتصال بالغواصة "تيتان"، بعد ساعتين من بدء رحلتها لاستكشاف حطام تايتانيك الشهير.

 وبعد 4 أيام من البحث المكثف، عثر خفر السواحل الأميركي على حطام الغواصة قرب موقع تايتانيك، مؤكدا وقوع انفجار ناتج عن فقدان مفاجئ للضغط، أودى بحياة جميع ركابها، الذين كان من بينهم رجل الأعمال البريطاني، هاميش هاردينغ، ورجل الأعمال الباكستاني البريطاني، شهزادة داود وابنه سليمان، والمستكشف الفرنسي المخضرم، بول-هنري نارجوليه.

 

 وقال ممثلو خفر السواحل الأميركي في تصريحاتهم الأولية، إن الغواصة تيتان كانت قد تُركت معرضة للعوامل الجوية أثناء تخزينها لمدة 7 أشهر في عامي 2022 و2023.

وأضافوا أن الهيكل لم يخضع أبدًا لمراجعة أي طرف ثالث، كما هو الإجراء القياسي.

وبعد انتهاء الجلسات، سيتم تقديم التوصيات إلى قائد خفر السواحل الأميركي، في حين سيعمد مجلس سلامة النقل الوطني الأميركي إلى إجراء تحقيق آخر.

يشار إلى أن عائلة المستكشف الفرنسي قد رفعت دعوى قضائية، في أغسطس الماضي، بتهمة القتل غير العمد ضد شركة "أوشن غيت"، مطالبة بتعويض قدره 50 مليون دولار.

ووفقا لصحيفة "واشنطن بوست"، فقد وجهت الدعوى اتهامات إلى شركة التشغيل الخاصة "أوشن غايت" بالإهمال الجسيم، الذي أودى بحياة الأشخاص الخمسة على متن الغواصة، وتسبب لهم في "ألم نفسي شديدة" خلال لحظاتهم الأخيرة.

وتنص الدعوى القضائية المرفوعة من قبل ورثة بول-هنري نارجوليه: "رغم أن السبب الدقيق للكارثة قد يظل مجهولا، يُجمع الخبراء على أن طاقم تيتان كان مدركا تماما لما يجري. ويشير المنطق إلى أن الطاقم كان يعي أنهم على وشك الموت قبل لحظات من وفاتهم".

وخلال إحدى جلسات الاستماع التي عقدها خفر السواحل الأميركي، في نورث تشارلستون بولاية ساوث كارولينا، جرى الاستماع لبعض الكلمات الأخيرة التي وجهها طاقم الغواصة إلى فريق الدعم على متن السفينة "بولار برينس"، حيث قالوا: "كل شيء على ما يرام"، وذلك قبل تبادل رسائل نصية بشأن عمق الغواصة ووزنها.

ومن المتوقع أن تستمر جلسات الاستماع لمدة أسبوعين، وتهدف إلى تحديد سبب الحادث، إذ قال مسؤولون في خفر السواحل الأميركي إنهم يريدون "الكشف عن الحقائق المحيطة بالحادث وتطوير توصيات، لمنع وقوع مآسي مماثلة في المستقبل".

وقال ممثلو خفر السواحل الأميركي في تصريحاتهم الأولية، إن الغواصة تيتان كانت قد تُركت معرضة للعوامل الجوية أثناء تخزينها لمدة 7 أشهر في عامي 2022 و2023.

وأضافوا أن الهيكل لم يخضع أبدًا لمراجعة أي طرف ثالث، كما هو الإجراء القياسي.

وبعد انتهاء الجلسات، سيتم تقديم التوصيات إلى قائد خفر السواحل الأميركي، في حين سيعمد مجلس سلامة النقل الوطني الأميركي إلى إجراء تحقيق آخر.

يشار إلى أن عائلة المستكشف الفرنسي قد رفعت دعوى قضائية، في أغسطس الماضي، بتهمة القتل غير العمد ضد شركة "أوشن غيت"، مطالبة بتعويض قدره 50 مليون دولار.

ووفقا لصحيفة "واشنطن بوست"، فقد وجهت الدعوى اتهامات إلى شركة التشغيل الخاصة "أوشن غايت" بالإهمال الجسيم، الذي أودى بحياة الأشخاص الخمسة على متن الغواصة، وتسبب لهم في "ألم نفسي شديدة" خلال لحظاتهم الأخيرة.

وتنص الدعوى القضائية المرفوعة من قبل ورثة بول-هنري نارجوليه: "رغم أن السبب الدقيق للكارثة قد يظل مجهولا، يُجمع الخبراء على أن طاقم تيتان كان مدركا تماما لما يجري. ويشير المنطق إلى أن الطاقم كان يعي أنهم على وشك الموت قبل لحظات من وفاتهم".

 

المصدر: موقع الحرة