Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

داخل محكمة جزائرية (أرشيف)
المحكمة قررت الإبقاء الزوجة في السجن

تمكنت السلطات الجزائرية من توقيف إمرأة في العقد الرابع من العمر بعد محاولتها قتل زوجها حرقا، بحسب ما أوردت صحيفة "النهار" المحلية.

وأوضحت الصحيفة أن المتهمة سكبت الزيت الساخن على وجه زوجها وجسده، وذلك على إثر خلاف بينهما، ما أدى إلى إصابته  بحروق خطيرة استدعت نقله إلى المستشفى، ووضعه تحت العناية المشددة لحوالى الأسبوع. 

وألقت السلطات الأمنية بولاية عنابة، القبض على الزوجة التي تواجه  تهمة القتل العمد مع سبق الإصرار، من خلال اللجوء إلى الحرق باستخدام زيت الطبخ، وفقا لما نقلته الصحيفة عن مصادر.

وتعرف المادة 254 من قانون العقوبات الجزائري جريمة القتل بأنها إزهاق لروح شخص، وتكون عمدا عندما يكون القتل مقصودا ومخططا من قبل الجاني. 

ووفقا لنص المادة 255 وما يليها من القانون نفسه، العمد هو اقتران القتل بالإصرار، ويكون مسماه هنا الاغتيال وأن في هذه الحالة توجد خطوة قبل القتل تميزه عن القتل العادي وهي التفكير والتخطيط والترصد، وتكون العقوبة الإعدام حتى لو لم تنجح الجريمة، حيث يعاقب على المحاولة أيضا. 

وفي الجلسة الأولى أمام قاضي التحقيق، تم تقرير الإبقاء على توقيف الزوجة ووضعها في السجن إلى حين تعيين موعد جلسة المحاكمة، بحسب الصحيفة.

 

المصدر: موقع الحرة

مواضيع ذات صلة

FILE PHOTO: A SpaceX Falcon 9 rocket lifts off with Polaris Dawn, a private human spaceflight mission, in Cape Canaveral
لحظة انطلاق الرحلة الفضائية

بدأ طاقم "سبيس إكس بولاريس دون!"، الخميس، أول سير في الفضاء لأفراد بعثة خاصة، مما يشكل بداية مرحلة جديدة في الاستكشاف التجاري للفضاء.

 

 وانطلق رجل الأعمال والملياردير، جاريد إيزاكمان، الذي وصفته وكالة "أسوشيتد برس" بـ"المتهور"، إلى الفضاء، الثلاثاء، رفقة اثنين من مهندسي "سبيس إكس" وطيار سابق في فريق الاستعراضات الجوية (ثندربيردز) التابع للقوات الجوية الأميركية، على متن صاروخ من طرز (فالكون 9) من ولاية فلوريدا الأميركية.

 

وهذه هي المرة الأولى التي يقوم فيها شخص عادي بالسير في الفضاء، لكنه لن يغامر بالابتعاد عن الكبسولة.

وتقاسم رجل الأعمال التكلفة مع (سبيس إكس)، التي تضمنت تطوير واختبار سترات فضاء جديدة تماما للوقوف على مدى صمودها في الفراغ القاسي، وفق أسوشيتد برس.

ونشرت "سبيس إكس" بثا مباشرا للرحلة جذب أكثر من 2.4 مليون متابع على حسابها بمنصة "إكس".

وظلت عمليات السير في الفضاء، التي تعتبر واحدة من أكثر أجزاء رحلات الفضاء خطورة، المجال الوحيد القاصر على رواد الفضاء المحترفين منذ فتح الاتحاد السوفيتي السابق الباب في عام 1965، وتبعته عن كثب الولايات المتحدة.

إيزاكمان والمهندسة سارة غيليس من شركة "سبيس إكس"، سيتناوبان الخروج من كوة الكبسولة لفترة وجيزة. وسيجريان اختبارات لستراتهم ذات الأطراف باللونين الأبيض والأسود من خلال لف أجسادهم.

كلاهما سيكون ملامسا للكبسولة دائما بيد أو قدم أو متصل بهيكل الدعم المرفق الذي يشبه الجزء العلوي من سلم حمام السباحة.

سيراقب الطيار، سكوت بوتيت، والمهندسة آنا مينون، من "سبيس إكس" مهمة السير في الفضاء من داخل الكبسولة.

وستنتهي هذه الرحلة شأنها شأن رحلات الفضاء السابقة لسبيس إكس، بالهبوط قبالة ساحل فلوريدا.

 

المصدر: موقع الحرة