Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

داخل محكمة جزائرية (أرشيف)
المحكمة قررت الإبقاء الزوجة في السجن

تمكنت السلطات الجزائرية من توقيف إمرأة في العقد الرابع من العمر بعد محاولتها قتل زوجها حرقا، بحسب ما أوردت صحيفة "النهار" المحلية.

وأوضحت الصحيفة أن المتهمة سكبت الزيت الساخن على وجه زوجها وجسده، وذلك على إثر خلاف بينهما، ما أدى إلى إصابته  بحروق خطيرة استدعت نقله إلى المستشفى، ووضعه تحت العناية المشددة لحوالى الأسبوع. 

وألقت السلطات الأمنية بولاية عنابة، القبض على الزوجة التي تواجه  تهمة القتل العمد مع سبق الإصرار، من خلال اللجوء إلى الحرق باستخدام زيت الطبخ، وفقا لما نقلته الصحيفة عن مصادر.

وتعرف المادة 254 من قانون العقوبات الجزائري جريمة القتل بأنها إزهاق لروح شخص، وتكون عمدا عندما يكون القتل مقصودا ومخططا من قبل الجاني. 

ووفقا لنص المادة 255 وما يليها من القانون نفسه، العمد هو اقتران القتل بالإصرار، ويكون مسماه هنا الاغتيال وأن في هذه الحالة توجد خطوة قبل القتل تميزه عن القتل العادي وهي التفكير والتخطيط والترصد، وتكون العقوبة الإعدام حتى لو لم تنجح الجريمة، حيث يعاقب على المحاولة أيضا. 

وفي الجلسة الأولى أمام قاضي التحقيق، تم تقرير الإبقاء على توقيف الزوجة ووضعها في السجن إلى حين تعيين موعد جلسة المحاكمة، بحسب الصحيفة.

 

المصدر: موقع الحرة

مواضيع ذات صلة

واحدة من صور المصور الجزائري كريم بوشطاطة | Source: Facebook/kbouchetata
واحدة من صور المصور الجزائري كريم بوشطاطة | Source: Facebook/kbouchetata

تداولت صفحات وحسابات على مواقع التواصل الاجتماعي صوراً قيل إنّها تُظهر تحوّل مناطق صحراويّة في ليبيا، التي تشكّل الصحارى 90 في المئة من مساحتها، إلى أودية تجري فيها الأنهار.

لكن هذه الصور في الحقيقة ليست مصوّرة في ليبيا، بل في الجزائر، وفق ما نقلته فرانس برس.

يظهر في الصور ما يبدو أنّه مسطّح مائي في وسط صحراء.

وجاء في التعليقات المرافقة "الصحراء الليبية لم تعد صحراء بل أصبحت أودية وأنهاراً جارية... هناك أشياء تحدث".

صورة ملتقطة من الشاشة في الرابع من سبتمبر 2024 من موقع فيسبوك

وتقول الأمم المتحدة إنّ ليبيا هي إحدى  أكثر دول العالم جفافاً، حيث الطلب على المياه أكبر بكثير من إمداداتها.

وتثير الزيادات المتوقعة في درجات الحرارة وارتفاع مستوى سطح البحر، مخاوف استنفاد موارد المياه وتقليل الإنتاجية الزراعية.

ويصف برنامج الأمم المتحدة الانمائي ليبيا بأنها من "أكثر الدول التي تعاني من ندرة المياه في العالم"، وهذه  الندرة من "أكبر التهديدات الناشئة" التي تواجهها.

ويرى البرنامج أنه يتحتم على ليبيا اتخاذ تدابير استباقية ضد الجفاف والتصحّر المتنامي، إذ يمكن لتطوير الاستراتيجيات الوطنية وتنفيذها، للحدّ من المخاطر والتكيّف مع تغيّر المناخ.

ووفقا لتقارير رسمية، شهدت ليبيا، التي تمثّل الصحراء حوالي 90 في المئة من مساحتها، تراجعاً حادّاً في كميّات الأمطار التي كانت معدلاتها تصل إلى 400 ملم سنوياً، بينما لا تتعدى الآن 200 ملم منذ العام 2019.

في هذا السياق حصدت الصور التي يزعم ناشروها أنّها لبحيرة وسط الصحراء في ليبيا تفاعلاً واسعاً على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي.

فما حقيقتها؟
أظهر التفتيش عن الصور على محرّكات البحث أنّها منشورة على حساب مصوّر جزائري على موقع فيسبوك قال إنّ هذه المشاهد مصوّرة في منطقة العين الصفراء في غرب الجزائر.

وأرشد التفتيش أيضا إلى صور للمصوّر نفسه في هذه المنطقة، التقطها له أصدقاؤه.

وأجرت قناة النهار الجزائريّة مقابلة مع المصوّر، واسمه كريم بوشطاطة، على ضفاف هذه البحيرة الواقعة في منطقة العين الصفراء في الجزائر.

المصدر: فرانس برس