Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

الطالب المغربي الكفيف حميد نبيل أثناء مناقشة أطروحة دكتوراه باللغة الإنجليزية
الطالب المغربي الكفيف حميد نبيل متحدثا أمام لجنة مناقشة أطروحته لنيل الدكتوراه باللغة الإنجليزية

بعد أن استغرق بحثه نحو 6 سنوات باستثناء فترة الجائحة، تمكن الطالب المغربي الكفيف حميد نبيل، أمس الجمعة، من نيل شهادة الدكتوراه باللغة الإنجليزية برحاب كلية الآداب والعلوم الإنسانية في الرباط.

وكان موضوع أطروحة الدكتوراه "التمثلات ومواقف المغاربة من المنتوج الإذاعي"، ويمثل دراسة مقارنة بين إذاعتين حكوميتين وإذاعتين خاصتين، وهذه الدكتوراه هي الأولى من نوعها في تاريخ الجامعات المغربية، وفق ما أفاد به الطالب لـ"أصوات مغاربية".

وقال نبيل "الحمد لله استطعت أن أبصم على مسار متفرد لم أختره ولم يفرض علي ولكنه مسيرة ومرحلة جاءت كحلقة في سلسلة امتدت لسنوات"، متمنيا "ألا يكون هذا الإنجاز استثناء بل بداية وأملا لذوي الاحتياجات الخاصة سواء المكفوفين أو باقي الفئات".

وأوضح نبيل أن مسيرته في التحصيل العلمي انطلقت منذ التسعينات حينما خصل على شهادة البكالوريا عام 1998، ثم التحق بالكلية في شعبة اللغة الإنجليزية، وتابع دراسته على مستوى التكوين العالي ونال دبلوم الدراسات العليا المعمقة في اللسانيات التطبيقية بالموازاة مع نيل إجازة مهنية في الصحافة والإعلام.

وتابع نبيل الذي يشتغل في تدريس اللغة الإنجليزية للمستوى الثانوي وأيضا مترجما فوريا في المؤتمرات، موضحا أنه نال شهادة الدكتوراه بميزة مشرف جدا مع التنويه، تتويجا لبحثه الذي يعتبر من أوائل الدراسات التي تناولت هذه التجربة أو مشروع تحرير القطاع السمعي البصري.

وأشار إلى أن بحثه يوجد قيد المراجعة من أجل الطبع والنشر بعد أن تمت  ترجمة أحد فصول هذه الدراسة إلى اللغة العربية.

المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

واحدة من صور المصور الجزائري كريم بوشطاطة | Source: Facebook/kbouchetata
واحدة من صور المصور الجزائري كريم بوشطاطة | Source: Facebook/kbouchetata

تداولت صفحات وحسابات على مواقع التواصل الاجتماعي صوراً قيل إنّها تُظهر تحوّل مناطق صحراويّة في ليبيا، التي تشكّل الصحارى 90 في المئة من مساحتها، إلى أودية تجري فيها الأنهار.

لكن هذه الصور في الحقيقة ليست مصوّرة في ليبيا، بل في الجزائر، وفق ما نقلته فرانس برس.

يظهر في الصور ما يبدو أنّه مسطّح مائي في وسط صحراء.

وجاء في التعليقات المرافقة "الصحراء الليبية لم تعد صحراء بل أصبحت أودية وأنهاراً جارية... هناك أشياء تحدث".

صورة ملتقطة من الشاشة في الرابع من سبتمبر 2024 من موقع فيسبوك

وتقول الأمم المتحدة إنّ ليبيا هي إحدى  أكثر دول العالم جفافاً، حيث الطلب على المياه أكبر بكثير من إمداداتها.

وتثير الزيادات المتوقعة في درجات الحرارة وارتفاع مستوى سطح البحر، مخاوف استنفاد موارد المياه وتقليل الإنتاجية الزراعية.

ويصف برنامج الأمم المتحدة الانمائي ليبيا بأنها من "أكثر الدول التي تعاني من ندرة المياه في العالم"، وهذه  الندرة من "أكبر التهديدات الناشئة" التي تواجهها.

ويرى البرنامج أنه يتحتم على ليبيا اتخاذ تدابير استباقية ضد الجفاف والتصحّر المتنامي، إذ يمكن لتطوير الاستراتيجيات الوطنية وتنفيذها، للحدّ من المخاطر والتكيّف مع تغيّر المناخ.

ووفقا لتقارير رسمية، شهدت ليبيا، التي تمثّل الصحراء حوالي 90 في المئة من مساحتها، تراجعاً حادّاً في كميّات الأمطار التي كانت معدلاتها تصل إلى 400 ملم سنوياً، بينما لا تتعدى الآن 200 ملم منذ العام 2019.

في هذا السياق حصدت الصور التي يزعم ناشروها أنّها لبحيرة وسط الصحراء في ليبيا تفاعلاً واسعاً على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي.

فما حقيقتها؟
أظهر التفتيش عن الصور على محرّكات البحث أنّها منشورة على حساب مصوّر جزائري على موقع فيسبوك قال إنّ هذه المشاهد مصوّرة في منطقة العين الصفراء في غرب الجزائر.

وأرشد التفتيش أيضا إلى صور للمصوّر نفسه في هذه المنطقة، التقطها له أصدقاؤه.

وأجرت قناة النهار الجزائريّة مقابلة مع المصوّر، واسمه كريم بوشطاطة، على ضفاف هذه البحيرة الواقعة في منطقة العين الصفراء في الجزائر.

المصدر: فرانس برس