Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

منوعات

قبل تهديد شون بين.. 3 نجوم رفضوا استلام جائزة الأوسكار

28 مارس 2022

رغم تهديد النجم العالمي، شون بين، بإذابة وصهر جوائز الأوسكار التي حصل عليها غير أن تلك الجائزة تبقى من أرقى درجات التكريم للسينمائيين، ولم يرفضها في تاريخها سوى ثلاثة أشخاص، وفقا لموقع "kfor".

وكان بين قد تعهد بصهر جوائز الأوسكار التي حصل عليها علناً إذا رفضت هيئة الجوائز تقديم مساحة للرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، للتحدث في حفل الجوائز

وقال بين: "ليس هناك ما هو أعظم من أن تمنح جوائز الأوسكار زيلينسكي فرصة للتحدث إلينا جميعاً".

رفض واحد.. وأسباب مختلفة

ورغم موقف بين الذي تعهد أيضا بإخراج فيلم عن اللاجئين الأوكرانيين، فلم يكن هناك سوى ثلاثة أشخاص رفضوا الحصول على جوائز الأوسكار رغم فوزهم بها، وهم الممثلان جورج سي سكوت ومارلون براندو، وكاتب السيناريو دودلي نيكولز.

وكان سكوت قد فاز بجائزة أفضل ممثل في العام 1971 عن دور في فيلم "باتون"، رغم أنه كان قد أعلن علنا قبل بضعة أشهر أنه سوف يرفض الجائزة المرموقة في حال الفوز بها وأنه لن يحضر الحفل الذي وصفه بأنه عبارة "موكب لحوم يستمر لمدة ساعتين".

ووصف سكوت الذي رشح بعد ذلك ثلاث مرات لجوائز الأوسكار الحفل بأنه "بربري وفاسد بالفطرة" ولكنه كان أكثر تهذيباً في رسالة وجهها إلى الأكاديمية إذ قال إنه "سيطلب بكل احترام  إزالة اسمه من المرشحين"، حسبما ذكرت مجلة تايم في ذلك الوقت.

أما النجم الآخر الذي رفض الجائزة فهو، النجم مارلون براندو الذي رفض استلام جائزة الأوسكار عن أفضل ممثل مساعد في دوره عن فيلم "العراب" احتجاجا لما تعرض له السكان الأصليون في أميركا (الهنود الحمر) من عمليات قتل وإبادة على حد وصفه.

واعتذر براندو عن حضور الحفل وأرسل عوضا عنه ممثلة مغمورة تدعى ساشين لتلفذر، لتحضر بدلاً منه.

وكانت لتلفذر ترأس حينها جمعية للأميركيين الأصليين عند إعلان فوز براندو، وقالت خلال الحفل "أنا هنا لأمثل مارلون براندو في هذه الأمسية،  وقد طلب مني أن أقول لكم أنه لن يقبل الجائزة  السخية للغاية لاعتراضه على كيفية تصوير السينما لسكان أميركا الأصليين في صناعة الأفلام".

وقد يكون سكوت وبراندو من أبرز المشاهير الذين رفضوا جوائزهم، لكن كاتب السيناريو دودلي نيكولز كان أول شخص رفض جائزة الأوسكار في العام 1936. 

وكان نيكولز قد فاز بالجائزة عن سيناريو فيلم The Informer، لكنه أخبر الأكاديمية أنه لا يمكنه أن يقبل جائزته وسط نزاع مستمر بين رؤساء استوديوهات هوليوود ورابطة الكتاب السينمائيين.

وأوضح سبب رفضه تسلم الجائزة بقوله: "بصفتي أحد مؤسسي نقابة كتاب الشاشة، التي نشأت في ثورة ضد الأكاديمية، وولدت بسبب خيبة الأمل من الطريقة التي تعمل بها ضد المواهب العامل، أشعر بالأسف الشديد لأنني غير قادر على قبول هذه الجائزة".

وتابع في رسالته كما أوردتها وكالة أسوشيتيد برس في عام 1936." إن القبول بها سيكون بمثابة خيانة لما يقرب من 1000 عضو في نقابة الكتاب".

وعلى عكس سكوت وبراندو، رضخ نيكولز وقبل الجائزة في العام 1983.

مواضيع ذات صلة

إيمان خليف (يمين) توجت بالميدالية الذهبية في الألعاب الأولمبية بباريس
إيمان خليف (يمين) توجت بالميدالية الذهبية في الألعاب الأولمبية بباريس

اعتبر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، خلال لقائه مع طلاب مدارس في كيزيل، أن فوز الملاكمة الجزائرية إيمان خليف "غير عادل" و"هراء".

وأضاف بوتين: "إنهم يقتلون الرياضة النسائية (..) يمكن لأي رجل ببساطة أن يعلن نفسه امرأة ويشارك في أي رياضة دون إعطاء أي فرصة للنساء للفوز بمراكز الميداليات ناهيك عن المراكز الأولى"، بحسب ما أوردت "أسوشيتد برس"، الاثنين.

وتابع قائلا "قال رجل إيطالي ذو لحية إنه أعلن نفسه امرأة لكي يلكم وجه ذلك الشخص الذي كسر أنف المرأة الإيطالية".

ويبدو أن بوتين كان يشير إلى تقارير في وسائل الإعلام الروسية بشأن تصريحات ملاكم إيطالي عن رغبته في قتال إيمان.

ولم يذكر بوتين إيمان بالاسم.

ورغم ولادتها ونشأتها كامرأة، وجدت خليف نفسها في مرمى مناقشات محتدمة بشأن النوع الاجتماعي والجنس والرياضة بعد إخفاقها في اختبارات الأهلية غير المحددة وغير الشفافة للمنافسة النسائية من قبل الاتحاد الدولي للملاكمة، المحظور الآن.

وأجرى الاتحاد الدولي اختبارات "جنس" غير محددة على ملاكمتين هما خليف والتايوانية يو-تينغ لين خلال بطولة العالم التي نظمها في نيودلهي في يونيو 2023. وتم استبعاد كلتا الملاكمتين بعد ذلك، في منتصف المنافسة، بعد أن وصلتا إلى المراحل الأخيرة.

وأبلغ الاتحاد الدولي اللجنة الأولمبية الدولية عن طريق رسالة بالاختبارات، قائلا إن خليف لديها كروموسوم ذكري "إكس واي"، وفقًا لتقارير إعلامية.

لكن الهيئة الأولمبية رفضت مرارًا وتكرارًا الاختبارات ووصفتها بأنها "تعسفية" و"مُركبة معًا" وجادلت ضد ما يسمى باختبارات الجنس، والاختبارات الجينية باستخدام المسحات أو الدم، التي ألغتها في عام 1999.

وسمحت لخليف ولين بالمنافسة في باريس، لأن أي شخص يتم التعرف عليه كامرأة في جواز سفره مؤهل للنزال.

ويقول الاتحاد الدولي للعبة وغيره من المنتقدين إن هذا يثير "أسئلة خطيرة بشأن العدالة التنافسية وسلامة الرياضيين".

وفي أولمبياد باريس حصدت اللاعبتان الميداليتين الذهبيتين في فئتيهما.

المصدر: الحرة/وكالات