Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

منوعات

بقيمة 620 مليون دولار.. قراصنة يسرقون عملات مشفرة من لعبة

30 مارس 2022

تمكن قراصنة من سرقة أكثر من 620 مليون دولارا من لعبة الفيديو الشهيرة، Axie Infinity، حسبما قال المسؤولون التنفيذيون في شركة الألعاب، الثلاثاء، مما يمثل واحدة من أكبر سرقات العملات المشفرة حتى الآن وسط ارتفاع معدلات مثل هذه الجريمة، بحسب صحيفة واشنطن بوست.

ووقعت السرقة، الأربعاء الماضي، وفقا للشركة، عندما تسلل القراصنة إلى جزء من البلوكشين الأساسي الذي يشغل اللعبة.

وقال المطورون في شركة سكاي مافيس، التي تدير كلا من أكسي إنفينيتي ورونين، إنهم اكتشفوا الاختراق، الثلاثاء فقط.

وقالت الشركة "كان هناك خرق أمني على شبكة رونين"، مضيفة نحن نعمل مباشرة مع مختلف الوكالات الحكومية لضمان تقديم المجرمين إلى العدالة".

تستخدم Axie Infinity نظام "اللعب من أجل الكسب" الذي يجمع بين التمويل والألعاب، مدعوما من NFTs، الرموز الفريدة التي يمكن تتبعها إلى المستخدم.

يشتري اللاعبون NFTs التي تركز على المخلوقات للدخول إلى اللعبة، ثم ينفقون المزيد من العملات المشفرة للحصول على وحوش مختلفة يمكنهم نشرها في المعارك

وتتمتع NFTs بقيمة في العالمين الرقمي والحقيقي.

وسرق القراصنة رونين حوالي 174000 ETH، وهي العملة المرتبطة ب Ethereum blockchain ، وما يقرب من 26 مليون في USDC. وتبلغ قيمة الاثنين مجتمعين حاليا 625 مليون دولار.

وUSDC هي عملة مستقرة، مما يعني أن قيمتها مرتبطة بالدولار الأمريكي.

وأصبحت اختراقات التشفير أكثر شيوعا مع زيادة كمية نشاط التداول. حيث أدى اختراق منصة Bitmart في ديسمبر إلى سرقة ما يقرب من 200 مليون دولار من العملة، في حين ضرب أحد المتسللين في الصيف الماضي شبكة Poly Network، التي تسمح بسرقة مبلغ يتجاوز 600 مليون دولار أيضا، على الرغم من أنه أعاد الأموال في نهاية المطاف.

وتم تجميد التداول في Axie Infinity الثلاثاء في أعقاب الاختراق، ورفضت سكاي مافيس أي مخاوف من أن يؤدي الاختراق إلى تعطيل أنشطتها الثلاثاء.

وأثارت اللعبة في بعض الأحيان جدلا بسبب تكلفتها العالية. حتى أن الشركة أطلقت "برنامج المنح" الذي يجمع بين اللاعبين الموهوبين الذين يفتقرون إلى المال مع الأشخاص الذين لديهم الأموال، ولكنهم يفتقرون إلى المهارة أو الوقت.

ويعتبر تحويل العملات المسروقة إلى عملة تقليدية أو ورقية واحدة من العقبات الرئيسية أمام لصوص العملات المشفرة المحتملين، الذين يكافحون للحصول على دولارات في العالم الحقيقي من دون لفت انتباه المحققين.

ومثل هذه التحديات يمكن مع مرور الوقت أن تردع المتسللين، لأنهم يدركون أن سرقة الأموال ليست سوى نصف المعركة من أجل الاستفادة منها.

وفي الشهر الماضي، ألقي القبض على زوجين من نيويورك ووجهت إليهما تهمة غسل الأموال بعد أن حاولا تحويل بعض المليارات من عملية اختراق في عام 2016 إلى عملة في العالم الحقيقي.

 

المصدر: موقع الحرة

مواضيع ذات صلة

منوعات

كيف ستعيد ناسا رائدي فضاء عالقين في الفضاء؟

28 أغسطس 2024

أعلنت وكالة "ناسا" عن تأجيل غير متوقع لعودة رائدي فضاء من محطة الفضاء الدولية، مما يمدد مهمتهم من 8 أيام إلى ثمانية أشهر، بعد مشاكل تقنية في المركبة التي كان من المفترض أن تعيدهم إلى الأرض.

وواجهت مركبة  "بوينغ ستارلاينر"، صعوبات خلال رحلتها في يونيو الماضي، إثر اكتشاف ثلاث تسريبات للهيليوم وفشل في خمسة محركات تحكم أثناء اقترابها من محطة الفضاء الدولية، مما دفع ناسا لاتخاذ قرار بإعادة المركبة إلى الأرض بدون طاقم، مفضلة جمع مزيد من البيانات دون المخاطرة بسلامة الرواد، حسبما أفادت "فاينانشيال تايمز".

ووصف ستيف ستيتش، مدير برنامج الطاقم التجاري في ناسا، القرار بأنه نتيجة "الحاجة إلى مستوى أعلى من اليقين لإجراء عودة مأهولة".

وجاء هذا القرار بعد مناقشات وصفت بأنها "متوترة" بين ناسا وبوينغ، حيث اختلفت وجهات النظر بشأن مستوى الثقة في البيانات المتوفرة.

وقررت ناسا الاعتماد على مركبة "دراغون" التابعة لشركة "سبيس إكس"، المنافس الرئيسي لبوينغ في مجال الفضاء، لإعادة رائدي الفضاء وهو أحد أهم قراراتها منذ سنوات، وفقا لرويترز.

وأكدت جوين شوتويل، رئيسة ومديرة عمليات "سبيس إكس"، استعداد الشركة لدعم ناسا "بأي طريقة ممكنة".
ويمثل هذا التطور نكسة كبيرة لشركة بوينغ، التي تواجه بالفعل تدقيقا تنظيميا مكثفا بشأن جودة وسلامة طائراتها التجارية، خاصة بعد حادث انفجار لوحة باب في الجو على إحدى طائرات 737 ماكس في يناير 2024.

كما يأتي هذا في وقت تعاني فيه وحدة الدفاع والفضاء في الشركة من خسائر مالية كبيرة، بلغت 1.7 مليار دولار في عام 2023.

ورغم هذه النكسة، من غير المرجح أن تتخلى ناسا عن شراكتها مع بوينغ، وفقا للصحيفة التي أشارت إلى أن الوكالة، صممت برنامجها التجاري للطاقم، قبل عقد، بهدف ضمان وجود شركتين أميركيتين متنافستين لنقل رواد الفضاء، وذلك لتعزيز الابتكار وخفض التكاليف.

وأصبح رائدا الفضاء بوتش ويلمور وسوني وليامز، أول طاقم يركب ستارلاينر في الخامس من يونيو عندما انطلقا إلى محطة الفضاء الدولية في مهمة تجريبية كان من المتوقع أن تستمر ثمانية أيام.

لكن نظام الدفع في المركبة واجه سلسلة من المشكلات بدءا من أول يوم من انطلاقها إلى محطة الفضاء الدولية، مما أدى إلى تأخير عودتهما منذ أشهر.

ومن المقرر الآن عودة رائدي الفضاء إلى الأرض، في فبراير المقبل، على متن مركبة الفضاء "كرو دراغون" التابعة لشركة سبيس إكس، والتي ستنطلق الشهر المقبل.

وذكرت إدارة "ناسا"، أن كلا الرائدين يتمتعان بخبرة سابقة في الفضاء، حيث عملت ويليامز كقائدة لبعثة سابقة في المحطة، بينما قاد ويلمور رحلة مكوك الفضاء "أتلانتيس" إلى المحطة في عام 2009.

وحتى موعد عودتهما المرتقب، سينخرط الرائدان في العمل مع الطاقم الدائم لمحطة الفضاء الدولية  التي تتلقى بانتظام إمدادات عبر مركبات فضائية مأهولة وغير مأهولة، حيث وصلت أحدث هذه المركبات إلى المحطة الشهر الجاري.

وتحدد ناسا خمسة مخاطر رئيسية تواجه رواد الفضاء: الإشعاع الفضائي، العزلة والحبس، البعد عن الأرض وتحديات الإمداد، التغيرات في الجاذبية وتأثيرها على الجسم، والحفاظ على النظم البيئية الآمنة في المركبات الفضائية.

ورغم طول مدة مهمة ويليامز وويلمور، إلا أنها لن تكون الأطول في تاريخ الرحلات الفضائية. في العام الماضي، أكمل الأميركي، فرانك روبيو، والروسيان سيرجي بروكوبييف، وديمتري بيتيلين، مهمة استمرت 371 يوما.

ويحتفظ الروسي فاليري بولياكوف، بالرقم القياسي للوقت المتواصل في الفضاء، بـ 438 يومًا قضاها على متن محطة الفضاء الروسية مير في 1994-1995.

ويأتي هذا التطور في وقت يتزايد فيه الاهتمام بمهمات استكشاف القمر والمريخ، سواء من قبل وكالات الفضاء الحكومية أو الشركات الخاصة.

وتبرز هذه الحادثة التحديات الهائلة التي تواجه مثل هذه المهمات البعيدة، حيث تتضاعف المخاطر والصعوبات التقنية واللوجستية، وفقا لفاينشال تايمز.

 

المصدر: موقع الحرة