Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

فلاحة تونسية تجني الزيتون - أرشيف
فلاحة تونسية تجني الزيتون - أرشيف

خلصت دراسة حديثة نشرتها مجلة "Nature" العلمية إلى أن أول استغلال للزيتون في أفريقيا يعود إلى 100 ألف عام، موضحة أن ذلك كان في الساحل الأطلسي للمغرب خلال الفترة الجليدية الأخيرة.

واعتمدت الدراسة، التي أشرف عليها علماء من النمسا وفرنسا والمغرب، على عينات من الفحم عثر عليها في عامي 2009 و2010 في مغاراتي "لمناصرة و"الهرهورة" نواحي الرباط، وعند تحليلها تبين أنها تحتوي على 81 في المائة من الزيتون البري.

وتعد هذه الاكتشافات الأولى من نوعها في القارة الأفريقية، إذ ركزت دراسات سابقة على منطقة الشرق الأوسط وعلى السواحل الجنوبية للقارة الأوروبية. مع ذلك، لم تبث الدراسة ما إذا كان المغاربة الأولون استخدموا الزيتون في طعامهم أو للتدفئة، لكنها خلصت إلى أن قاطني المنطقة اعتادوا كسر ثمار الزيتون قبل حرقها.

وفي السياق نفسه، قال لوران ماركير، وهو باحث في علم الأحياء القديمة وأحد المشرفين على إعداد الدراسة، إن "وجود نوى الزيتون مكسورة دليل أيضا على أن قاطني المنطقة أكلوا ثمارها قبل إلقاء النوى في النار".

من جانبه، قال إسلم بن عروس، أستاذ التاريخ في جامعة السوربون وأحد المشاركين في الدراسة، إن الاكتشاف "يلقي ضوءا جديدا على سلوكيات الإنسان البدائي في منطقة عرفت اكتشافات أخرى حاسمة حول تاريخ جنسنا البشري".

تبعا ذلك، خلصت الدراسة إلى أن "الاستخدام الواعي" لثمار الزيتون في مغارتي المناصرة والهرهورة، نواحي الرباط، دليل أيضا على تنوع "استراتيجيات الكفاف" لدى قاطني المنطقة.

 

المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

منوعات

"الأزرق العملاق".. ظاهرة فلكية نادرة للقمر اليوم

19 أغسطس 2024

يشهد العالم ظاهرة "القمر الأزرق العملاق"، يوم الاثنين 19 أغسطس، مما يمنح عشاق علم الفلك عرضا فلكيا نادرا في السماء.

وآخر مرة رصد هذا الحدث، في أغسطس 2023، ومن المتوقع حدوث القمر الأزرق المقبل في يناير ومارس 2037.

والقمر الأزرق الذي يظهر اليوم، هو الأول من 4 أقمار عملاقة متتالية في عام 2024، وهو يستمر من الأحد إلى الأربعاء، علما بأن البدر الأول حدث في 22 يونيو، والثاني في 21 يوليو، والثالث سيحدث في 19 أغسطس، والرابع في 18 سبتمبر.

ومن المقرر أن يصل إلى ذروته الساعة 2:26 ظهرا بتوقيت شرق الولايات المتحدة، الساعة التاسعة و29 دقيقة مساء بتوقيت القاهرة،  الاثنين.

ووفقا لوكالة ناسا، يُضاء حوالي 98 في المئة من الجانب القريب من القمر، الأحد، وبحلول اليوم التالي، سيُضاء 100 في المئة، وسيُضاء حوالي 99 في المئة منه الثلاثاء.

ويمكن ملاحظة القمر بالعين المجردة، أو المنظار، أو التلسكوب.

وهناك نوعان من الأقمار الزرقاء: الشهرية والموسمية.

والقمر الأزرق الشهري هو البدر الثاني في شهر ميلادي واحد. وقال ماجد أبو زاهرة رئيس الجمعية الفلكية بجدة إنه حدث آخر مرة في عام 2023، وسيحدث التالي في عام 2026 .

والموسمي، يقول أشرف تادرس أستاذ الفلك بالمعهد القومي المصري للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية، هو ثالث قمر مكتمل من أصل أربعة، خلال موسم الصيف.

ورغم هذه التسمية، لن يظهر القمر باللون الأزرق في السماء وسيبدو مثل باقي الأقمار البدر التي نراها كل شهر، وفق "ناسا".

وليس لاكتمال القمر أي تأثير ضار على الأرض، ويعد أفضل وقت لرؤية التضاريس والفوهات البركانية والحفر النيزكية على سطح القمر باستخدام النظارات المعظمة والتلسكوبات الصغيرة، وفق تادرس .

وأكد أبو زاهرة أنه لن يكون للقمر الأزرق تأثير على كوكب الأرض.

وتتضمن التكهنات بشأن أصل المصطلح عبارة إنكليزية قديمة تعني "القمر الخائن" (لأنها أدت إلى أخطاء في تحديد تواريخ الصوم الكبير وعيد الفصح). وربما تكون التسمية مقترنة بأحداث بتسبب الغبار في الغلاف الجوي في جعل القمر يبدو أزرق اللون، وفق "ناسا".

وقال تادرس إن هذا البدر عرف عند القبائل الأميركية باسم قمر (الحفش)، حيث يكون من السهل صيد سمك الحفش الكبير في البحيرات، في هذا الوقت من العام، ويُعرف ايضا باسم قمر القمح وقمر الذرة الخضراء.

 

المصدر: موقع الحرة