Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

منوعات

ويل سميث وكريس روك.. من ربح معركة الرأي العام؟

31 مارس 2022

أعرب معظم الأميركيين عن دعمهم للممثل الكوميدي كريس روك بعد صفعه من الفنان ويل سميث في حفل توزيع جوائز الأوسكار الأحد، بحسب موقع "ذا هيل".

وأظهرت خريطة أصدرتها شركة "BetOnline.ag" للمقامرة الرياضية، الثلاثاء، استنادًا إلى بيانات تويتر  أن 41 ولاية تدعم روك، بينما تدعم تسع ولايات سميث.

كان سميث صفع روك بعد أن ألقى دعابة أثناء تقديم حفل الأوسكار شبه فيها شعر زوجة سميث القصير برأس ديمي مور الحليق في فيلم G.I. Jane. ولوحظ أنّ ما قاله روك أثار انزعاج جيدا بينكيت سميث التي سبق لها وأن تحدثت علناً عن تساقط الشعر الذي تعاني منه بسبب إصابتها بداء الثعلبة.

ومع أنّ سميث ضحك في البداية للدعابة إلا أنه ما لبث أن صعد إلى خشبة المسرح وصفع روك على وجهه بقوة، وقد سُمع صوت الصفعة في الميكروفونات وسط ذهول الجمهور الموجود في القاعة والمشاهدين الذين تابعوا الأمسية من منازلهم.

وقال روك الذي بدت عليه الصدمة "واو. واو. لقد صفعني ويل سميث للتوّ". وأضاف مبرّراً دعابته "لقد كانت مزحة عن G.I. Jane".

لكنّ سميث الذي كان قد عاد للجلوس بجانب زوجته، ردّ عليه صائحاً "دع اسم زوجتي بعيداً من فمك اللعين".

تتبعت شركة المراهنات عبر الإنترنت أكثر من 200 ألف تغريدة تضمنت وسوم "فريق سميث" و"فريق روك" وعبارات مؤيدة للطرفين.

وبحسب الشركة، فإن الولايات المؤيدة لسميث هي أوكلاهوما وأركنساس وميسوري وكانساس وأيوا وميسيسيبي وألاباما وساوث كارولينا ونيو هامبشاير.

كما ضمت ولاية ميسيسيبي على أعلى نسبة من المدافعين عن سميث بنسبة 75.4 في المائة. بينما تضم ولاية "مين" أعلى نسبة للمدافعين عن روك.

وكان سميث قدّم الاثنين عبر إنستغرام اعتذاره لزميله كريس روك على الصفعة.

وكتب سميث عبر إنستغرام "كريس، أودّ أن أعتذر منك علناً. ما فعلته تخطّى الحدود وكنت مخطئاً. أشعر بالخجل، وما قمت به لا يدلّ على الرجل الذي أريد أن أكونه".

ومنذ الواقعة التزم روك علناً الصمت بشأن الصفعة، لكنّه خرج عن صمته هذا الأربعاء، على خشبة مسرح في بوسطن خلال إحيائه حفلاً بيعت كلّ تذاكره.

وقال الممثل الفكاهي في مستهلّ عرضه مخاطباً الحشد "كيف قضيتم عطلة نهاية الأسبوع؟"، مشيراً إلى أنّه لم يحضّر أيّ نكات بشأن الصفعة لإلقائها على مسمع الجمهور.

ونقلت عنه مجلة فارايتي قوله أمام الجمهور "إذا جئتم لسماع ذلك فلديّ عرض كامل كتبته قبل نهاية الأسبوع الماضي". وأضاف "ما زلت أحاول نوعاً ما استيعاب ما حدث"، مؤكّداً أنّه "في مرحلة ما سأتحدّث عن هذا الهراء، وسيكون الأمر مضحكاً".

 

المصدر: موقع الحرة

مواضيع ذات صلة

الكاتبة البريطانية سبق أن انتقدت مشاركة الملاكمة الجزائرية في الأولمبياد
الكاتبة البريطانية سبق أن انتقدت مشاركة الملاكمة الجزائرية في الأولمبياد

تحدثت مؤلفة هاري بوتر، جي كي رولينغ، لأول مرة منذ ما يقرب من أسبوعين بعد أن ذكرتها الحائزة على ميدالية ذهبية أولمبية، الملاكمة الجزائرية إيمان خليف، في دعوى قضائية.

وعادت رولينغ إلى "إكس" بمشاركة مقال رأي ينتقد التغيير الأخير للملاكمة الجزائرية إيمان خليف، بعد أن ذكرتها الأخيرة في شكوى قانونية في فرنسا بسبب مضايقات إلكترونية مزعومة بسبب تصريحات تتعلق بجنسها.

وبدأت رولينغ التي عادة ما تكون أكثر نشاطا على "إكس" خاصة حول قضايا العابرين جنسيا، صمتها قبل حوالي يومين قبل تقديم خليف للدعوى القانونية في 9 أغسطس.

 


وكانت رولينغ كتبت على منصة "إكس" أن ألعاب باريس ستبقى "دوماً ملطخة بسبب الظلم القاسي الذي لحق بكاريني"، في إشارة إلى الإيطالية، أنجيلا كاريني التي انسحبت من نزالها ضد خليف بعد 46 ثانية فقط.

وظهرت خليف لأول مرة بعد انتهاء الأولمبياد في مقطع فيديو نشره Beauty Code على Instagram حيث شوهدت لأول مرة وهي ترتدي قميصا أزرق وقفازات ملاكمة حمراء. ثم تنتقل اللقطات إلى خليف وهي بمظهر مختلف، مع قميص زهري وأقراط دائرية مزينة بزهور وردية ومكياج خفيف.

والجمعة، شاركت الكاتبة البريطانية مقالا لعالم الأحياء التطوري كولين رايت على موقعه على الإنترنت، "Reality's Last Stand" ، حيث جادل بأن تحول خليف بعد الألعاب الأولمبية، في إشارة إلى مقطع فيديو، لم يكن سوى "حملة علاقات عامة مفرطة في التأنيث" مصممة لتكون "إلهاء".

وفي مدونته ، جادل رايت بأنه يجب أن تكون هناك شفافية حول جنس خليف لأن "عدالة وسلامة الملاكمة النسائية على المحك". وشاركت رولينج المقال على حسابها الخاص واقتبست جزءا منه في تغريدتها.

ومنتصف الشهر الجاري، فتحت النيابة العامة الفرنسية تحقيقاً إثر شكوى تقدّمت بها خليف بتهمة التنمر الإلكتروني الجسيم، وفقاً لما أعلنه مكتب النيابة العامة في باريس.

وأصدر نبيل بودي محامي الملاكمة الجزائرية بياناً السبت الماضي قال فيه "بعد فوزها للتو بميدالية ذهبية في دورة الألعاب الأولمبية باريس 2024، قررت الملاكمة إيمان خليف خوض معركة جديدة: معركة العدالة والكرامة والشرف".

وأشار إلى أنها "تقدّمت (الجمعة) بشكوى بشأن أعمال التحرش الإلكتروني الجسيمة إلى مركز مكافحة الكراهية الإلكتروني التابع لمكتب المدعي العام في باريس".

وأحرزت خليف ذهبية تاريخية بنزالها الأخير في أولمبياد باريس 2024، بعد تغلّبها باجماع الحكّام على الصينية ليو يوانغ في ملاعب رولان غاروس، في نهائي وزن 66 كلغ، متحدية جدلاً كبيراً والمشكّكين بهويتها الجنسية.

وباتت الملاكمة الجزائرية على مواقع التواصل الاجتماعي، ضحية لحملة كراهية وتضليل مشوبة بالعنصرية وتقديمها على أنها "رجل ينازل النسوة".

ووقعت خليف ضحية جدل حول هويتها الجنسية منذ وصولها إلى باريس بسبب إيقافها من قبل الاتحاد الدولي للملاكمة، لكن ذلك لم يؤثر على معنوياتها وشقت طريقها حتى نهائي وزنها.

المصدر: الحرة