Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

ريدوان وجياني إنفانتينو- مصدر الصورة: حساب الفيفا على تويتر
ريدوان وجياني إنفانتينو- مصدر الصورة: حساب الفيفا على تويتر

تميزت مراسم سحب قرعة مونديال "قطر 2022"، التي جرى الكشف عنها أمس الجمعة، بالإعلان الرسمي عن تعويذة المونديال وعن أغنيته الرسمية، التي انتجها وقدمها المنتج المغربي، نادر الخياط، الشهير بلقب "ريدوان".

وقدم ريدوان تعويذة المونديال، التي حملت اسم "لعيبب"، وظهر في حوار مع شخصية كرتونية قادمة من عالم افتراضي، تبادل معها المنتج المغربي أطراف الحديث حول تاريخ كورة القدم، قبل أن ينتقل معها إلى عالمها الخاص (الافتراضي) لاكتشاف عالم تعويذات كأس العالم.

وإضافة إلى تعويذة المونديال، أُعلن في الحفل نفسه، عن أولى أغاني الموسيقى التصويرية الرسمية لكأس العالم "قطر 2022"، حملت اسم "هيا هيا"، وهي من إنتاج وتوزيع المنتج المغربي أيضا.

وقال الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" في بيان، إن الأغنية واحدة ضمن مجموعة مختارة من الموسيقى التصويرية الرسمية للمسابقة، مشيرا إلى أنها "المرة الأولى التي تضم فيها الموسيقى التصويرية للبطولة عدة أغاني لفنانين عالميين بمقاطع موسيقية متنوعة ستغزو العالم وتصنع بهجة متعددة الثقافات بأتم معنى الكلمة".

وأضافت الفيفا "ترمز هذه الأغنية التي تجمع بين صوت أميركي وآخر إفريقي وثالث من الشرق الأوسط إلى قدرة الموسيقى وكرة القدم على توحيد العالم".

وظهر ريدوان، الحائز على عدة جوائز غرامي، في الموسيقى التصويرة للأغنية، إلى جانب مغني البوب الأميركي ترينيداد كاردونا، والفنان الأميركي من أصل نيجيري، دافيدو، والمغنية القطرية عائشة.

ويشكل إطلاق التعويذة الرسمية لكأس العالم قطر 2022، والموسيقى التصويرية للمسابقة، أولى أعمال المنتج المغربي، ريدوان، بعد تعيينه في ديسمبر الماضي، مديرا تنفيذيا للترفيه الإبداعي للفيفا.

المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

منوعات

كيف ستعيد ناسا رائدي فضاء عالقين في الفضاء؟

28 أغسطس 2024

أعلنت وكالة "ناسا" عن تأجيل غير متوقع لعودة رائدي فضاء من محطة الفضاء الدولية، مما يمدد مهمتهم من 8 أيام إلى ثمانية أشهر، بعد مشاكل تقنية في المركبة التي كان من المفترض أن تعيدهم إلى الأرض.

وواجهت مركبة  "بوينغ ستارلاينر"، صعوبات خلال رحلتها في يونيو الماضي، إثر اكتشاف ثلاث تسريبات للهيليوم وفشل في خمسة محركات تحكم أثناء اقترابها من محطة الفضاء الدولية، مما دفع ناسا لاتخاذ قرار بإعادة المركبة إلى الأرض بدون طاقم، مفضلة جمع مزيد من البيانات دون المخاطرة بسلامة الرواد، حسبما أفادت "فاينانشيال تايمز".

ووصف ستيف ستيتش، مدير برنامج الطاقم التجاري في ناسا، القرار بأنه نتيجة "الحاجة إلى مستوى أعلى من اليقين لإجراء عودة مأهولة".

وجاء هذا القرار بعد مناقشات وصفت بأنها "متوترة" بين ناسا وبوينغ، حيث اختلفت وجهات النظر بشأن مستوى الثقة في البيانات المتوفرة.

وقررت ناسا الاعتماد على مركبة "دراغون" التابعة لشركة "سبيس إكس"، المنافس الرئيسي لبوينغ في مجال الفضاء، لإعادة رائدي الفضاء وهو أحد أهم قراراتها منذ سنوات، وفقا لرويترز.

وأكدت جوين شوتويل، رئيسة ومديرة عمليات "سبيس إكس"، استعداد الشركة لدعم ناسا "بأي طريقة ممكنة".
ويمثل هذا التطور نكسة كبيرة لشركة بوينغ، التي تواجه بالفعل تدقيقا تنظيميا مكثفا بشأن جودة وسلامة طائراتها التجارية، خاصة بعد حادث انفجار لوحة باب في الجو على إحدى طائرات 737 ماكس في يناير 2024.

كما يأتي هذا في وقت تعاني فيه وحدة الدفاع والفضاء في الشركة من خسائر مالية كبيرة، بلغت 1.7 مليار دولار في عام 2023.

ورغم هذه النكسة، من غير المرجح أن تتخلى ناسا عن شراكتها مع بوينغ، وفقا للصحيفة التي أشارت إلى أن الوكالة، صممت برنامجها التجاري للطاقم، قبل عقد، بهدف ضمان وجود شركتين أميركيتين متنافستين لنقل رواد الفضاء، وذلك لتعزيز الابتكار وخفض التكاليف.

وأصبح رائدا الفضاء بوتش ويلمور وسوني وليامز، أول طاقم يركب ستارلاينر في الخامس من يونيو عندما انطلقا إلى محطة الفضاء الدولية في مهمة تجريبية كان من المتوقع أن تستمر ثمانية أيام.

لكن نظام الدفع في المركبة واجه سلسلة من المشكلات بدءا من أول يوم من انطلاقها إلى محطة الفضاء الدولية، مما أدى إلى تأخير عودتهما منذ أشهر.

ومن المقرر الآن عودة رائدي الفضاء إلى الأرض، في فبراير المقبل، على متن مركبة الفضاء "كرو دراغون" التابعة لشركة سبيس إكس، والتي ستنطلق الشهر المقبل.

وذكرت إدارة "ناسا"، أن كلا الرائدين يتمتعان بخبرة سابقة في الفضاء، حيث عملت ويليامز كقائدة لبعثة سابقة في المحطة، بينما قاد ويلمور رحلة مكوك الفضاء "أتلانتيس" إلى المحطة في عام 2009.

وحتى موعد عودتهما المرتقب، سينخرط الرائدان في العمل مع الطاقم الدائم لمحطة الفضاء الدولية  التي تتلقى بانتظام إمدادات عبر مركبات فضائية مأهولة وغير مأهولة، حيث وصلت أحدث هذه المركبات إلى المحطة الشهر الجاري.

وتحدد ناسا خمسة مخاطر رئيسية تواجه رواد الفضاء: الإشعاع الفضائي، العزلة والحبس، البعد عن الأرض وتحديات الإمداد، التغيرات في الجاذبية وتأثيرها على الجسم، والحفاظ على النظم البيئية الآمنة في المركبات الفضائية.

ورغم طول مدة مهمة ويليامز وويلمور، إلا أنها لن تكون الأطول في تاريخ الرحلات الفضائية. في العام الماضي، أكمل الأميركي، فرانك روبيو، والروسيان سيرجي بروكوبييف، وديمتري بيتيلين، مهمة استمرت 371 يوما.

ويحتفظ الروسي فاليري بولياكوف، بالرقم القياسي للوقت المتواصل في الفضاء، بـ 438 يومًا قضاها على متن محطة الفضاء الروسية مير في 1994-1995.

ويأتي هذا التطور في وقت يتزايد فيه الاهتمام بمهمات استكشاف القمر والمريخ، سواء من قبل وكالات الفضاء الحكومية أو الشركات الخاصة.

وتبرز هذه الحادثة التحديات الهائلة التي تواجه مثل هذه المهمات البعيدة، حيث تتضاعف المخاطر والصعوبات التقنية واللوجستية، وفقا لفاينشال تايمز.

 

المصدر: موقع الحرة