Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

ريدوان وجياني إنفانتينو- مصدر الصورة: حساب الفيفا على تويتر
ريدوان وجياني إنفانتينو- مصدر الصورة: حساب الفيفا على تويتر

تميزت مراسم سحب قرعة مونديال "قطر 2022"، التي جرى الكشف عنها أمس الجمعة، بالإعلان الرسمي عن تعويذة المونديال وعن أغنيته الرسمية، التي انتجها وقدمها المنتج المغربي، نادر الخياط، الشهير بلقب "ريدوان".

وقدم ريدوان تعويذة المونديال، التي حملت اسم "لعيبب"، وظهر في حوار مع شخصية كرتونية قادمة من عالم افتراضي، تبادل معها المنتج المغربي أطراف الحديث حول تاريخ كورة القدم، قبل أن ينتقل معها إلى عالمها الخاص (الافتراضي) لاكتشاف عالم تعويذات كأس العالم.

وإضافة إلى تعويذة المونديال، أُعلن في الحفل نفسه، عن أولى أغاني الموسيقى التصويرية الرسمية لكأس العالم "قطر 2022"، حملت اسم "هيا هيا"، وهي من إنتاج وتوزيع المنتج المغربي أيضا.

وقال الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" في بيان، إن الأغنية واحدة ضمن مجموعة مختارة من الموسيقى التصويرية الرسمية للمسابقة، مشيرا إلى أنها "المرة الأولى التي تضم فيها الموسيقى التصويرية للبطولة عدة أغاني لفنانين عالميين بمقاطع موسيقية متنوعة ستغزو العالم وتصنع بهجة متعددة الثقافات بأتم معنى الكلمة".

وأضافت الفيفا "ترمز هذه الأغنية التي تجمع بين صوت أميركي وآخر إفريقي وثالث من الشرق الأوسط إلى قدرة الموسيقى وكرة القدم على توحيد العالم".

وظهر ريدوان، الحائز على عدة جوائز غرامي، في الموسيقى التصويرة للأغنية، إلى جانب مغني البوب الأميركي ترينيداد كاردونا، والفنان الأميركي من أصل نيجيري، دافيدو، والمغنية القطرية عائشة.

ويشكل إطلاق التعويذة الرسمية لكأس العالم قطر 2022، والموسيقى التصويرية للمسابقة، أولى أعمال المنتج المغربي، ريدوان، بعد تعيينه في ديسمبر الماضي، مديرا تنفيذيا للترفيه الإبداعي للفيفا.

المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

الكاتبة البريطانية سبق أن انتقدت مشاركة الملاكمة الجزائرية في الأولمبياد
الكاتبة البريطانية سبق أن انتقدت مشاركة الملاكمة الجزائرية في الأولمبياد

تحدثت مؤلفة هاري بوتر، جي كي رولينغ، لأول مرة منذ ما يقرب من أسبوعين بعد أن ذكرتها الحائزة على ميدالية ذهبية أولمبية، الملاكمة الجزائرية إيمان خليف، في دعوى قضائية.

وعادت رولينغ إلى "إكس" بمشاركة مقال رأي ينتقد التغيير الأخير للملاكمة الجزائرية إيمان خليف، بعد أن ذكرتها الأخيرة في شكوى قانونية في فرنسا بسبب مضايقات إلكترونية مزعومة بسبب تصريحات تتعلق بجنسها.

وبدأت رولينغ التي عادة ما تكون أكثر نشاطا على "إكس" خاصة حول قضايا العابرين جنسيا، صمتها قبل حوالي يومين قبل تقديم خليف للدعوى القانونية في 9 أغسطس.

 


وكانت رولينغ كتبت على منصة "إكس" أن ألعاب باريس ستبقى "دوماً ملطخة بسبب الظلم القاسي الذي لحق بكاريني"، في إشارة إلى الإيطالية، أنجيلا كاريني التي انسحبت من نزالها ضد خليف بعد 46 ثانية فقط.

وظهرت خليف لأول مرة بعد انتهاء الأولمبياد في مقطع فيديو نشره Beauty Code على Instagram حيث شوهدت لأول مرة وهي ترتدي قميصا أزرق وقفازات ملاكمة حمراء. ثم تنتقل اللقطات إلى خليف وهي بمظهر مختلف، مع قميص زهري وأقراط دائرية مزينة بزهور وردية ومكياج خفيف.

والجمعة، شاركت الكاتبة البريطانية مقالا لعالم الأحياء التطوري كولين رايت على موقعه على الإنترنت، "Reality's Last Stand" ، حيث جادل بأن تحول خليف بعد الألعاب الأولمبية، في إشارة إلى مقطع فيديو، لم يكن سوى "حملة علاقات عامة مفرطة في التأنيث" مصممة لتكون "إلهاء".

وفي مدونته ، جادل رايت بأنه يجب أن تكون هناك شفافية حول جنس خليف لأن "عدالة وسلامة الملاكمة النسائية على المحك". وشاركت رولينج المقال على حسابها الخاص واقتبست جزءا منه في تغريدتها.

ومنتصف الشهر الجاري، فتحت النيابة العامة الفرنسية تحقيقاً إثر شكوى تقدّمت بها خليف بتهمة التنمر الإلكتروني الجسيم، وفقاً لما أعلنه مكتب النيابة العامة في باريس.

وأصدر نبيل بودي محامي الملاكمة الجزائرية بياناً السبت الماضي قال فيه "بعد فوزها للتو بميدالية ذهبية في دورة الألعاب الأولمبية باريس 2024، قررت الملاكمة إيمان خليف خوض معركة جديدة: معركة العدالة والكرامة والشرف".

وأشار إلى أنها "تقدّمت (الجمعة) بشكوى بشأن أعمال التحرش الإلكتروني الجسيمة إلى مركز مكافحة الكراهية الإلكتروني التابع لمكتب المدعي العام في باريس".

وأحرزت خليف ذهبية تاريخية بنزالها الأخير في أولمبياد باريس 2024، بعد تغلّبها باجماع الحكّام على الصينية ليو يوانغ في ملاعب رولان غاروس، في نهائي وزن 66 كلغ، متحدية جدلاً كبيراً والمشكّكين بهويتها الجنسية.

وباتت الملاكمة الجزائرية على مواقع التواصل الاجتماعي، ضحية لحملة كراهية وتضليل مشوبة بالعنصرية وتقديمها على أنها "رجل ينازل النسوة".

ووقعت خليف ضحية جدل حول هويتها الجنسية منذ وصولها إلى باريس بسبب إيقافها من قبل الاتحاد الدولي للملاكمة، لكن ذلك لم يؤثر على معنوياتها وشقت طريقها حتى نهائي وزنها.

المصدر: الحرة