Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

منوعات

الضوء الخافت أثناء النوم "مضرّ بالصحة أكثر مما تتصور"

04 أبريل 2022

اقترحت دراسة جديدة أن يطفئ الشخص الذي يريد الخلود إلى النوم جميع الأنوار حتى تلك الصغيرة في الأجهزة الإلكترونية التي قد لا تزعج العين لكنها تربك وظائف الدماغ خلال النوم. 

الدراسة التي قام بها مركز الساعة البيولوجية وطب النوم في جامعة نورث وسترن قال إن ليلة واحدة من النوم مع كمية معتدلة من الضوء قد يكون لها آثار ضارة على صحة القلب والأوعية الدموية والتمثيل الغذائي.

كبيرة مؤلفي الدراسة فيليس زي، قالت في حديث للإذاعة الوطنية الأميركية "أن بي آر" إن هناك أدلة تشير إلى أن التعرض للضوء في الليل قد يكون ضارًا بطرق متنوعة ويمكن أن يعرض الأشخاص لأمراض مزمنة.

التأثيرات الفسيولوجية للضوء

صُممت الدراسة الصغيرة التي شملت 20 شخصا والتي أجرتها زي وفريقها في نورث وسترن لقياس التأثيرات الفيزيولوجية لـ100 وميض اصطناعي على البالغين الأصحاء أثناء نومهم.

تقول زي: "درسنا الضوء بالقدر الكافٍي الذي يمكنك من أن ترى طريقك حوله، وهو ليس ضوءًا كافيًا للقراءة بشكل مريح حقًا".

وبالنسبة للدراسة، أمضى جميع المشاركين ليلتهم الأولى في النوم في غرفة معظمها مظلمة.

وفي الليلة التالية، نام نصفهم في غرفة مضاءة أكثر (تم وضع الضوء فوقهم).

في غضون ذلك، سجل الباحثون موجات دماغهم، وقاسوا معدلات ضربات قلبهم وسحبوا دماءهم كل بضع ساعات، من بين أمور أخرى. 

وفي الصباح، أعطوا  المجموعتين جرعة كبيرة من السكر لمعرفة مدى استجابة أنظمتهم للارتفاع المفاجئ.

أظهرت النتائج، عدة اختلافات واضحة بين المجموعتين.

وعلى عكس أولئك الذين قضوا كلتا الليلتين في الظلام، فإن المجموعة المعرضة للضوء كانت لديها معدلات نبضات قلب مرتفعة طوال الليل. 

"لقد زادوا أيضًا من مقاومة الأنسولين في الصباح، مما يعني أنهم واجهوا مشكلة أكبر في وصول نسبة السكر في الدم إلى المعدل الطبيعي" وفق زي.

وكانت دراسات سابقة أشارت إلى أن الضوء الاصطناعي في الليل يمكن أن يثبط مستويات الميلاتونين، وقد وجد العلماء صلة بين اضطراب الميلاتونين والعديد من الأمراض، بما في ذلك السرطان والسكري. 

إلى  ذلك، تشير التغييرات في وظيفة القلب والأوعية الدموية إلى أن كمية الضوء الصغيرة كانت كافية لتحويل الجهاز العصبي إلى حالة أكثر نشاطًا وتنبيهًا.

تقول زي: "الأمر يشبه إلى حد كبير علم الدماغ والقلب بأن الأضواء كانت مضاءة، على الرغم من أن الفرد كان نائمًا".

وهذه الدراسة دليل آخر حول كيف أن التعرض للضوء الخافت نسبيًا يمكن أن يعطل دورة النوم والاستيقاظ لدينا، كما يقول الدكتور كريس كولويل، الذي يدرس مختبره في جامعة كاليفورنيا في لوس أنجلوس الآليات الكامنة وراء إيقاعات الساعة البيولوجية، والذي أكد الآثار السلبية للضوء أثناء النوم على عدة وظائف لدينا، في حديث للإذاعة الأميركية.

مواضيع ذات صلة

منوعات

"الأزرق العملاق".. ظاهرة فلكية نادرة للقمر اليوم

19 أغسطس 2024

يشهد العالم ظاهرة "القمر الأزرق العملاق"، يوم الاثنين 19 أغسطس، مما يمنح عشاق علم الفلك عرضا فلكيا نادرا في السماء.

وآخر مرة رصد هذا الحدث، في أغسطس 2023، ومن المتوقع حدوث القمر الأزرق المقبل في يناير ومارس 2037.

والقمر الأزرق الذي يظهر اليوم، هو الأول من 4 أقمار عملاقة متتالية في عام 2024، وهو يستمر من الأحد إلى الأربعاء، علما بأن البدر الأول حدث في 22 يونيو، والثاني في 21 يوليو، والثالث سيحدث في 19 أغسطس، والرابع في 18 سبتمبر.

ومن المقرر أن يصل إلى ذروته الساعة 2:26 ظهرا بتوقيت شرق الولايات المتحدة، الساعة التاسعة و29 دقيقة مساء بتوقيت القاهرة،  الاثنين.

ووفقا لوكالة ناسا، يُضاء حوالي 98 في المئة من الجانب القريب من القمر، الأحد، وبحلول اليوم التالي، سيُضاء 100 في المئة، وسيُضاء حوالي 99 في المئة منه الثلاثاء.

ويمكن ملاحظة القمر بالعين المجردة، أو المنظار، أو التلسكوب.

وهناك نوعان من الأقمار الزرقاء: الشهرية والموسمية.

والقمر الأزرق الشهري هو البدر الثاني في شهر ميلادي واحد. وقال ماجد أبو زاهرة رئيس الجمعية الفلكية بجدة إنه حدث آخر مرة في عام 2023، وسيحدث التالي في عام 2026 .

والموسمي، يقول أشرف تادرس أستاذ الفلك بالمعهد القومي المصري للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية، هو ثالث قمر مكتمل من أصل أربعة، خلال موسم الصيف.

ورغم هذه التسمية، لن يظهر القمر باللون الأزرق في السماء وسيبدو مثل باقي الأقمار البدر التي نراها كل شهر، وفق "ناسا".

وليس لاكتمال القمر أي تأثير ضار على الأرض، ويعد أفضل وقت لرؤية التضاريس والفوهات البركانية والحفر النيزكية على سطح القمر باستخدام النظارات المعظمة والتلسكوبات الصغيرة، وفق تادرس .

وأكد أبو زاهرة أنه لن يكون للقمر الأزرق تأثير على كوكب الأرض.

وتتضمن التكهنات بشأن أصل المصطلح عبارة إنكليزية قديمة تعني "القمر الخائن" (لأنها أدت إلى أخطاء في تحديد تواريخ الصوم الكبير وعيد الفصح). وربما تكون التسمية مقترنة بأحداث بتسبب الغبار في الغلاف الجوي في جعل القمر يبدو أزرق اللون، وفق "ناسا".

وقال تادرس إن هذا البدر عرف عند القبائل الأميركية باسم قمر (الحفش)، حيث يكون من السهل صيد سمك الحفش الكبير في البحيرات، في هذا الوقت من العام، ويُعرف ايضا باسم قمر القمح وقمر الذرة الخضراء.

 

المصدر: موقع الحرة