Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

منوعات

لأول مرة.. لعبة فيديو شهيرة تدور حول أحداث الحرب العالمية الثانية في ليبيا

13 يوليو 2022

أعلنت مؤسسة "ريلتيك إنترتينمنت" الكندية وشركة ألعاب الكمبيوتر اليابانية "سيغا" عن إطلاق إصدار جديد من اللعبة الاستراتيجية "كتيبة الأبطال" أو Company of Heroes، تمنح اللاعبين فرصة قيادة جيوش الحلفاء أو دول المحور في منطقة شمال أفريقيا، وضمنها ليبيا.

وتعد لعبة "كتيبة الأبطال" إحدى أشهر ألعاب الفيديو التي تحاكي أحداث الحرب العالمية الثانية، وسبق للعبة أن أطلقت إصدارات تحاكي مختلف أطوار الحرب في أوروبا منذ عام 2006.

ويتميز الإصدار الجديد بانفتاحه لأول مرة على منطقة شمال أفريقيا، ويعطي للاعب إمكانية قيادة جيوش الحلفاء أو دول المحور في معركتي حصار طبرق بليبيا والعلمين بمصر ضمن حملة الصحراء الغربية بين بريطانيا وألمانيا.

وفي بيان صحافي موجز، قال موقع لعبة "كتيبة الأبطال" إن الإصدار الجديد متاح بشكل تجريبي لعشاق اللعبة ابتداء من اليوم وإلى غاية 19 من الشهر الجاري على أن يتم طرح اللعبة رسميا في نوفمبر القادم.

وخلافا للإصدارات السابقة، يمكن للاعبين في الإصدار الجديد اللعب بفيلق متنوع من الجيش الأميركي والبريطاني والألماني، كما يمكنهم توجيه أحداث الحرب كما يحلوا لهم.

وأوضح البيان أن الإصدار الجديد يتميز أيضا بمنح اللاعبين فرصة قيادة الجيوش في تضاريس الصحراء خلافا لما اعتادوا عليه في الإصدارات السابقة، كما يوفر لهم إمكانية قيادة أسطول متنوع من المدرعات الحربية.

وتعد حملة الصحراء الغربية، بمراحلها الأولى والثانية، من بين أهم المعارك الشرسة والحاسمة في الحرب العالمية الثانية، على غرار معركة ستاليغراد وإنزال النورماندي وإلقاء القنبلتين الذريتين على هيروشيما وناغازاكي اليابانيتين.


المصدر: أصوات مغاربية
 

مواضيع ذات صلة

الدراسة فحصت 190 وجبة تقدم في المطاعم والمقاهي (صورة تعبيرية)
الدراسة فحصت 190 وجبة تقدم في المطاعم والمقاهي (صورة تعبيرية)

وجدت دراسة حديثة أجريت في بريطانيا أن أكثر من 75 بالمئة من الوجبات والأطعمة التي تبيعها سلاسل المقاهي ومطاعم الأكل السريع الشهيرة غير صحية وتتسبب في الكثير من الأمراض والمخاطر الصحية، وذلك وفقا لصحيفة "الغارديان" اللندنية.

وأوضح الباحثون المشرفون على الدراسة أن ما بين 46 بالمئة و78 بالمئة من الأطباق الـ190 التي تم فحصها غير صحية، وذلك اعتمادا على 3 طرق معتمدة من السلطات المختصة للحكم على الجودة الغذائية للطعام.

وقال الباحثون إن أطعمة رائجة مثل البيتزا والبرغر وأطباق الدجاج والبطاطس المقلية والخبز الفرنسي تحتوي على كميات كبيرة وخطيرة من الدهون والملح والسكر أو السعرات الحرارية التي يمكن أن تضر بالصحة.

وأشاروا إلى أنهم توصلوا لاستنتاجاتهم "المثيرة للقلق بشكل كبير" بعد تحليل المحتوى الغذائي لأكثر 10 سلع مبيعا تم شراؤها في 19 من أكبر منافذ "الوجبات الجاهزة" في المملكة المتحدة.

وبحسب الصحيفة، فقد دفعت النتائج إلى ظهور دعوات متجددة للوزراء أصحاب الاختصاص لإجبار صناعة الأغذية على جعل منتجاتها أكثر صحية، إذ أكد الباحثون أن النظام الغذائي السيء هو السبب الرئيسي للسرطان وأمراض القلب وغيرها من الأمراض القاتلة.

وكانت أبحاث أخرى وجدت أن الوجبات والمشروبات التي يتم شراؤها من تلك المنافذ التجارية، تشكل ما يتراوح بين 11 إلى 25 بالمئة من السعرات الحرارية التي يستهلكها البريطانيون، لافتة أن أكثر من 50 بالمئة من تلك السعرات تأتي من سلاسل المطاعم والمقاهي الكبرى.  

وقالت الدكتورة مونيك تان، المحاضرة في التغذية والصحة العامة بجامعة "كوين ماري" في لندن، التي قادت الدراسة الأخيرة "إن هيمنة الأطعمة والمشروبات غير الصحية خارج المنزل أمر مثير للقلق بشكل كبير".

وأضافت أنه "في حين توجد خيارات أكثر صحة، فإن بيئة الغذاء هذه تجعل من الصعب على الناس اتخاذ خيارات أكثر صحة".

وأضافت "أن ما نأكله عندما نكون خارج المنزل يعتمد بشكل كامل على المتاح وما هو في المتناول. والمشكلة هي أن الكثير من الطعام ليس صحيا".

ووجد الباحثون أيضا أن 3 شركات فقط من بين 19 شركة تمت دراستها، تكشف علنا عن معلومات حول التركيبة الغذائية لمنتجاتها.

قالت كوثر هاشم، وهي رئيسة قسم الأبحاث والتأثير بمنظمة "Action on Sugar"، وهي مؤسسة خيرية بريطانيا أسسها خبراء الصحة العامة لتسليط الضوء على الآثار الضارة لاتباع نظام غذائي مرتفع السكر، إنه "من العبث أن يعرف المستهلكون ما تحتويه الأطعمة التي يشترونها من محلات السوبر ماركت، ولكن "عندما نتناول الطعام في الخارج، نُترَك في الظلام".

وتابعت في حديثها للصحيفة البريطانية: "إذا استمرت الشركات في إخفاء معلوماتها الغذائية، فلن يكون هناك أمل كبير للمستهلكين في اختيار الخيارات الصحية".

 

  • المصدر: موقع "الحرة"