Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

منوعات

بينها ثلاثة مغاربية.. كسوف جزئي للشمس تشهده هذه البلدان يوم 25 أكتوبر الجاري

18 أكتوبر 2022

أعلن مركز الفلك الدولي، الثلاثاء، أن الدول العربية، ما عدا المغرب وموريتانيا وجزر القمر،  سوف تشهد كسوفًا جزئيًا للشمس في الخامس والعشرين من أكتوبر الحالي.  

وأوضح مدير المركز محمد شوكت عودة، في بيانٍ  أنه بالإمكان مشاهدة الكسوف في معظم أوروبا وشمال شرق أفريقيا وغرب آسيا ووسط. 

ولفت إلى أن الكسوف يبدأ دائمًا للدول العربية من المناطق الغربية قبل أن ينتقل تدريجيًا باتجاه الشرق، وبالنسبة للكرة الأرضية فإن الكسوف يبدأ من شمال غرب أوروبا بالقرب من آيسلندا في الساعة 8:58 صباحًا بتوقيت غرينتش.

وتابع "ثم ينتقل تدريجيًا إلى شمال أفريقيا ثم إلى غرب آسيا، ليصل الذروة في الساعة 11:00 صباحًا بتوقيت غرينتش، إلى أن ينتهي في الساعة 01:02 ظهراً بتوقيت غرينتش في وسط بحر العرب"، مؤكدا أن أعلى نسبة للكسوف سوف تكون في روسيا بنسبة 86%".

ونوه عودة إلى أن  أعلى نسبة للكسوف سوف تكون من نصيب شمالي العراق، تليها بلاد الشام والنصف الشمالي من الجزيرة العربية، ثم مصر والنصف الجنوبي من الجزيرة العربية، ومن ثم ليبيا وتونس والسودان والصومال وجيبوتي.

وبين أن الكسوف سيكون مرئيًا بشكلٍ بسيط جدًا في شمال شرق الجزائر فقط.

وأوضح عودة  أن  المناطق التي ستشهد كسوفًا جزئيًا بنسبة عالية، سيجري فيها احتجاب نسبة كبيرة من أشعة الشمس، وبالتالي تصبح الظلال أكثر حدة، لدرجة أنه يمكن ملاحظة ظل شعر الرأس بشكلٍ حاد، وأن هذا التغير يؤدي إلى التأثير على سلوك بعض الحيوانات.

مواضيع ذات صلة

الدراسة توصلت إلى أن زيادة الجهد العقلي تؤدي إلى زيادة الشعور بالضيق (تعبيرية) | source: Pexels
الدراسة توصلت إلى أن زيادة الجهد العقلي تؤدي إلى زيادة الشعور بالضيق (تعبيرية) | source: Pexels

نشرت الجمعية الأميركية لعلم النفس دراسة حديثة توصلت إلى أن الجهد العقلي، يؤدي إلى مشاعر سلبية وإرهاق نفسي يمكن أن يسبب آلام بالدماغ، حسب ما ذكرت شبكة "فوكس نيوز" الأميركية.

ووجدت الدراسة التي شملت مجموعة واسعة من المهن عبر 29 دولة علاقة مباشرة بين الجهد العقلي والشعور بالانزعاج.

وأظهرت الدراسة المنشورة في دورية "Psychological Bulletin" الأكاديمية، الاثنين، أن الإحساس بالألم بعد التفكير الشديد ينطبق على فئات سكانية محددة ذات خصائص معينة، إذ إن التفكير المؤلم له تأثير أقل على سكان الدول الآسيوية مقارنة بالدول الأخرى.

وحللت الدراسة التي حملت عنوان "الانزعاج من التفكير: مراجعة تحليلية شاملة للعلاقة بين الجهد العقلي والتأثير السلبي"، نحو 170 دراسة سابقة لاستخلاص استنتاجاتها.

ورغم وجود علاقة إيجابية قوية بين الجهد العقلي والشعور بالضيق، فإن هذه العلاقة ليست ثابتة؛ بل تتأثر بعوامل عدة استنادا إلى طبيعة المهنة والملاحظات الواردة، وفق الدراسة، التي أكدت أن المستوى التعليمي، خاصة إتمام الدراسة الجامعية، يؤثر بدوره على هذه العلاقة.

وشملت الدراسة مجموعة واسعة من المهن، بما في ذلك الأشخاص الذين يعملون بمجال الرعاية الصحية والموظفين العسكريين والرياضيين الهواة وطلاب الجامعات.

وتباينت المهام الـ358 التي تمت دراستها فيما يتعلق بالتفكير المفرط، إذ عبر جميع المشاركين، وفق الدراسة، عن زيادة شعورهم بالضيق والإرهاق كلما زاد الجهد العقلي.

وأوصت الدراسة بأن يقدم أرباب العمل والمؤسسات التعليمية الدعم والمكافآت للأشخاص الذين يقومون بمهام صعبة عقليا.