Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

مشهد من فيلم
مشهد من فيلم "الملكة الأخيرة" المثير للجدل في الجزائر"

"الأميرة زفيرة" هي زوجة السلطان سليم التومي، آخر حاكم للجزائر قبل بداية فترة الوجود العثماني في البلاد.

توصف "زفيرة" بآخر أميرات الجزائر، لا يوجد تاريخ واضح لولادتها ولا لوفاتها لكن تقديرات تاريخية تشير إلى أنها ولدت سنة 1489 ميلادية، وإلى اليوم لا يُعلم تاريخ وفاتها كما لا يُعلم كيف كانت هذه النهاية، لقد كانت نهاية غامضة.

"زفيرة".. حياة أميرة مبدعة

تزوج السلطان سليم التومي بالأميرة "زفيرة"، قبل صعوده للحكم مطلع القرن السادس عشر، وأنجب منها ابنهما يحيى بن سالم التومي.

و"زفيرة" اسمٌ غير عربي ويعني "المرأة ركيزة البيت" (عمود البيت)، كانت الأميرة الجميلة، مثلما توصف، تعشق الخياطة والتصميم والتطريز، ويعود إليها الفضل في ابتكار ألبسة لاتزال نساء العاصمة يلبسنها إلى اليوم وتحديدا "البدرون" و"سروال الشلقي العاصمي" ويُصطلح عليه لدى سكان العاصمة بـ"الكاراكو".

بطلب من الجزائريين لحماية مدينتهم من الحملات الإسبانية الغازية، جاء الأخوان العثمانيان عروج وبربروس بأسطول بحري سنة 1516 لنجدتهم ونجدة مدينتهم، ومن هنا انقلبت حياة "زفيرة".

طرد الأخوان العثمانيان الغزاة من سواحل الجزائر فبدأ شأنهما يعلو لدى السلكان حينها، بالمقابل خاف السلطان التومي على مكانته.

بداية النهاية الغامضة

تختلف الروايات هنا حول ظروف مقتل السلطان التومي نفسه، بين قائل إن عروج هو الذي قتله خنقا، وبين قائل إنه قُتل في ظروف داخلية متعلقة بأمور الحكم ولا علاقة للعثمانيين بذلك.

اعتزلت "زفيرة" في غرفتها حزنا على مقتل زوجها، وبعد فترة طلبها العثماني عرّوج للزواج فرفضت، ومع إصراره ورفضها واشتداد الحزن عليها لم تجد من بد سوى أن تنتحر، فيما تقول روايات أخرى إن نهايتها غير معروفة.

فيلم سينمائي

جُسّدت قصة "زفيرة" في فيلم جزائري فرنسي بعنوان "آخر ملكة" سنة 2021، أدّت فيه دور الأميرة الممثلة الفرنسية الجزائرية عديلة بن ديمراد، وشاركت فيه أيضا الممثلة التونسية هند صبري والممثلة الفرنسية الفنلندية ناديا تيريزكييفت، أما الإخراج فكان للفرنسي الجزائري داميان أونوري.

بعد مشاركته في مهرجانات عديدة، فاز الفيلم بجائزة ملتقى بيروت السينمائي وجائزة مشروع الفيلم الفرنكفوني.

المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

صورة تعبيرية لرجل خلال نومه
صورة تعبيرية لرجل خلال نومه | Source: Courtesy Image

قال تقرير لصحيفة واشنطن بوست الأميركية، إن العلم دحض المعتقد الذي كان سائدا بأن معظم الناس تكون أحلامهم بالأبيض والأسود، في حين أن الأحلام بالألوان تكون "مرتبطة بمشاكل نفسية".

وذكر التقرير أن الأبحاث تشير إلى أن الأحلام الرمادية أو بالألوان تكون مرتبطة بشكل جزئي بالعمر والوقت الذي عاصره الأشخاص، فحتى الخمسينيات من القرن العشرين، أشارت الأبحاث إلى أن الغالبية قالوا إن الأحلام بالألوان تكون نادرة جدا أو لم تحدث لهم أبدًا.

وأوضح التقرير أن ذلك تغيّر مع ظهور التلفاز الملون.

وكشفت دراسة أجريت عام 2008، أن الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 55 عاما وربما نشأوا خلال فترة لم يكن انتشر أو اختُرع فيها التلفاز الملون، يحلمون بالألون بنسبة 34 بالمئة فقط، في حين من تقل أعمارهم عن 25 عاما قالوا إن ذلك يحدث معهم بنسبة 68 بالمئة.

وأفادت كل من الفئتين العمريتين الأكبر والأصغر سنًا بنتائج مماثلة عندما يتعلق الأمر بعدم تذكر الألوان في أحلامهم، وتحديدا ما يقرب من 18 بالمئة و15بالمئة على التوالي.

ويصبح الأمر أكثر وضوحًا مع التقدم ​​في العمر، حيث نُشرت عام 2011 نتائج دراستين أجريتا بفارق 16 عامًا، أظهرت أن حوالي 80 بالمئة من المشاركين الذين تقل أعمارهم عن 30 عامًا أفادوا بوجود ألوان في أحلامهم، لكن النسبة انخفضت إلى حوالي 20 بالمئة بحلول سن الستين.

 

المصدر: موقع الحرة