Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

شروق طاسيلي
جانب من منطقة "طاسيلي ناجر" الصحراوية بالجزائر

صنّفت صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية منطقة "طاسيلي ناجر" بصحراء الجزائر، في قائمة أفضل الوجهات السياحية، التي تستحق الزيارة هذه السنة.

وقالت الصحيفة الأميركية العريقة، في تقرير على موقعها الإلكتروني، الخميس، بعنوان "52 وجهة للزيارة في 2023"، إن "طاسيلي ناجر تكاد تكون غير معروفة للعالم الخارجي، يبلغ حجمها ثمانية أضعاف حجم يلوستون (منطقة سياحية في ولاية وايومينغ غرب الولايات المتحدة)". 

وحلت "طاسيلي ناجر" في المركز 22 ضمن 52 وجهة سياحية من شتى دول العالم، وأفادت "نيويورك تايمز" بأن "أكبر دولة في إفريقيا (الجزائر) تحتوي أكبر منتزه وطني".

وأضافت بأن "طاسيلي ناجر" تقع في "قلب المناظر الطبيعية الشاسعة من الرمال والحجر بالصحراء، حيث تنتصب كثبان وأعمدة تادرارت الحمراء العميقة".

وذكر التقرير بأنه يمكن الوصول إلى "هذه الحديقة الوطنية المذهلة بسيارات رباعية الدفع فقط. إنها موطن لآلاف الأعمال القديمة للفن الصخري، والتي تعود إلى وقت كانت فيه الصحراء عبارة عن سافانا مزدهرة، بالإضافة إلى ثقافة الطوارق".

وتفاعلا مع تقرير "نيويورك تايمز"، أشادت السفيرة الأميركية بالجزائر إليزابيث مور أوبين بما جاء فيه، وقالت في تغريدة على تويتر "لست متفاجئة برؤية الجزائر في هذه القائمة، بما أنني أعرف روعة الأماكن الموجودة هنا. فكروا فقط في عدد الأميركيين الذين سيأتون، إن كان هناك خط جوي مباشر".

كما تفاعل مع التقرير ناشطون على شبكات التواصل الاجتماعي، عبروا عن إعجابهم بمنطقة "طاسيلي ناجر".

وتقع "طاسيلي ناجر" في ولاية إليزي بالجنوب الشرقي الجزائري، وهي مصنفة حظيرة وطنية محمية، كما صنفتها "اليونسكو" تراثا عالميا، وبها نقوش ورسومات صخرية تعود إلى ما قبل التأريخ.

المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

تمثال للأمير عبد القادر بقلب العاصمة الجزائرية
تمثال للأمير عبد القادر بقلب العاصمة الجزائرية

بعد سنوات من تعثره، صدر أمر رئاسي في الجزائر، الأحد، بإطلاق مشروع إنتاج فيلم حول الأمير عبد القادر الجزائري.

وأمر الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، في اجتماع لمجلس الوزراء، بإطلاق مناقصة دولية لإنتاج وإخراج عمل سينمائي وصفته وسائل إعلام رسمية بـ"الكبير" و"ذي البُعد العالمي" حول الأمير عبد القادر.

وقال الرئيس الجزائري إن هذا العمل السينمائي "مهم لما للأمير عبد القادر من رمزية سامية".

وتعود فكرة إنجاز فيلم حول الأمير عبد القادر إلى سنوات عدة، فقد سبق للسلطات الجزائرية في عهد الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة أن أعلنت تخصيص ميزانية ضخمة من أجل الشروع في إنجاز فيلم بـ"مقاييس سينمائية عالمية" عن الأمير، لكن المشروع توقف دون كشف الأسباب.

وقبل ثلاث سنوات، قرر الرئيس عبد المجيد تبون إعادة إحياء مشروع الفيلم في مجلس للوزراء، كما تم إنشاء هيئة رسمية لإنتاج الفيلم، غير أن هذا المشروع ظل متعثرا حتى إعلان وزارة الثقافة والفنون الجزائرية، في نوفمبر الماضي، عن تنصيب "لجنة رفيعة المستوى" تضم سينمائيبن ومؤرخين، بعد وضع مؤسسة "الجزائري لإنتاج وتوزيع واستغلال فيلم سينمائي عن الأمير عبد القادر" تحت وصاية وزارة الثقافة، بغية تسريع وتيرة إنتاج الفيلم، وهو ما لم يتم حينها كذلك.

والأمير عبد القادر هو أبرز رمز للثورة في الجزائر، قاد حربا ضد الاستعمار الفرنسي في أعقاب غزو فرنسا للجزائر في سنة 1830، واستمر في مواجهة قواتها طيلة 17 سنة، كما يوصف بمؤسس الدولة الجزائرية الحديثة.
 

المصدر: أصوات مغاربية