Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

دي نيرو يحمل تذكار تكريمه بمهرجان مراكش
تكريم دي نيرو في مهرجان مراكش للفيلم عام 2018

يتوقع أن يتم قريبا بمدينة مراكش المغربية افتتاح فندق فخم من طرف مجموعة "نوبو للضيافة"وهي علامة تجارية للفنادق والمطاعم العالمية أسسها الممثل الأميركي روبير دي نيرو والطباخ الياباني نوبو ماتسوهيسا والمنتج الأميركي مايير تيبر.

وبحسب معطيات الموقع الرسمي للمجموعة العالمية، فإن فندق ومطعم "نوبو للضيافة" الذي يرتقب افتتاحه أواخر شهر ديسمبر الجاري سيكون الأول من نوعه في أفريقيا، وذلك بعد أن حولت المجموعة فندق "لؤلؤة مراكش" إلى فندق جديد تابع لها.

ويقع فندق "نوبو" على بعد خطوات من قلب المدينة التاريخية وساحة "جامع الفنا"، ويضم 71 غرفة وجناحا فسيحا بشكل أنيق يمزج بين الصناعة الحرفية المغربية واللمسات اليابانية المعاصرة، بالإضافة 3 مسابح ومنتجع صحي وحدائق ومطاعم تمتد على مساحة 2000 متر مربع.

ويأتي استثمار النجم الأميركي دي نيرو وشركائه بعد زيارات عديدة لمدينة مراكش، حيث تم تكريمه في النسخة 17 للمهرجان الدولي للفيلم بمراكش عام 2018، ونقل موقع المهرجان عن دي نيرو حينذاك قوله "رغم أني زرت مراكش في العديد من المناسبات، أشعر أنني سأرى جانبا من مراكش كنت دائما أتوق إلى اكتشافه".

وبهذا المشروع ينضم دي نيرو للمشاهير الذين اختاروا الاستثمار بمراكش، من أبرزهم النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو الذي افتتح فندقه "بيستانا CR7" في فبراير 2022، وهو الخامس من نوعه ضمن سلسلة فنادق الدون البرتغالي حول العالم.

وتمثل مدينة مراكش واجهة المغرب السياحية، وكانت عاصمة للبلاد أيام حكم المرابطين والموحدين، وتوصف بمدينة "البهجة" و"السبعة رجال"، ولطالما كانت ملاذا لاستقرار شخصيات عالمية وأسماء كبيرة في عالم السياسة والفن والرياضة.

ويشكل القطاع السياحي في المدينة أحد أعمدة اقتصادها، حيث توفر أماكن ووجهات سياحية جذابة ومختلفة، من أبرزها ساحة جامع الفنا وحديقة ماجوريل وقصر البديع ومسجد الكتبية وحدائق المنارة.

المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

تمثال للأمير عبد القادر بقلب العاصمة الجزائرية
تمثال للأمير عبد القادر بقلب العاصمة الجزائرية

بعد سنوات من تعثره، صدر أمر رئاسي في الجزائر، الأحد، بإطلاق مشروع إنتاج فيلم حول الأمير عبد القادر الجزائري.

وأمر الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، في اجتماع لمجلس الوزراء، بإطلاق مناقصة دولية لإنتاج وإخراج عمل سينمائي وصفته وسائل إعلام رسمية بـ"الكبير" و"ذي البُعد العالمي" حول الأمير عبد القادر.

وقال الرئيس الجزائري إن هذا العمل السينمائي "مهم لما للأمير عبد القادر من رمزية سامية".

وتعود فكرة إنجاز فيلم حول الأمير عبد القادر إلى سنوات عدة، فقد سبق للسلطات الجزائرية في عهد الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة أن أعلنت تخصيص ميزانية ضخمة من أجل الشروع في إنجاز فيلم بـ"مقاييس سينمائية عالمية" عن الأمير، لكن المشروع توقف دون كشف الأسباب.

وقبل ثلاث سنوات، قرر الرئيس عبد المجيد تبون إعادة إحياء مشروع الفيلم في مجلس للوزراء، كما تم إنشاء هيئة رسمية لإنتاج الفيلم، غير أن هذا المشروع ظل متعثرا حتى إعلان وزارة الثقافة والفنون الجزائرية، في نوفمبر الماضي، عن تنصيب "لجنة رفيعة المستوى" تضم سينمائيبن ومؤرخين، بعد وضع مؤسسة "الجزائري لإنتاج وتوزيع واستغلال فيلم سينمائي عن الأمير عبد القادر" تحت وصاية وزارة الثقافة، بغية تسريع وتيرة إنتاج الفيلم، وهو ما لم يتم حينها كذلك.

والأمير عبد القادر هو أبرز رمز للثورة في الجزائر، قاد حربا ضد الاستعمار الفرنسي في أعقاب غزو فرنسا للجزائر في سنة 1830، واستمر في مواجهة قواتها طيلة 17 سنة، كما يوصف بمؤسس الدولة الجزائرية الحديثة.
 

المصدر: أصوات مغاربية