Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

صورة لصحراء الجزائر
صورة لكثبان متناثرة في صحراء الجزائر التقطتها السفيرة الأميركية إليزابيث مور أوبين

نشرت السفيرة الأميركية بالجزائر إليزابيث مور أوبين على تويتر، صورتين لمناظر من صحراء الجزائر، وهي في طريق عودتها من مراسم إحياء الذكرى العاشرة لأحداث تيقنتوريتن بإيليزي (جنوب) التي كانت مسرحا لعمل إرهابي سقط فيه عشرات القتلى.

السفيرة أوبين التقطت الصورتين من الطائرة، وبدا في الأولى منظر كبير لكثبان رملية متناثرة بطريقة هندسية، وغرّدت أوبين عما شاهدته "المنظر من السماء يبدو كأنه عمل فنّي".

أما الصورة الثانية فكانت لشروق الشمس، وقد تحسّرت أوبين لهذه الصورة كونها لم تعكس حقيقة شروق الشمس، الذي رأته بعينها في أقصى صحراء البلاد، مثلما جاء في تغريدتها.

وفي هذا السياق غرّدت "هذه الصورة لا تُنصف شروق الشمس، الذي شاهدته حينما حلّقت في السماء. الصحراء هذا الصباح".

والتقطت الدبلوماسية الأميركية مرات عديدة صورا للمناظر الطبيعية الجميلة في الجزائر ونشرتها على حسابها في "تويتر"، وكثيرا ما تُوجّه دعوات للسياح من بلادها لزيارة الجزائر.

وتعود آخر تغريدة "ترويجية" للسياحة في الجزائر للسفيرة أوبين إلى 12 يناير الجاري، عندما نشرت صحيفة "نيويورك تايمز" تقريرا عن أفضل 52 وجهة سياحية في العالم، وصنفت بينها منطقة "طاسيلي ناجر" بولاية إليزي.

فلقد أشادت السفيرة أوبين حينها بما جاء في التقرير، وقالت في تغريدة على تويتر "لست متفاجئة برؤية الجزائر في هذه القائمة، بما أنني أعرف روعة الأماكن الموجودة هنا. فكروا فقط في عدد الأميركيين الذين سيأتون، إن كان هناك خط جوي مباشر".

وفي ديسمبر الماضي قالت أوبين في تدوينة على حساب السفارة الأميركية في فيسبوك، إن سفارة بلادها تعمل مع وزارة الثقافة الجزائرية لحماية التراث الثقافي المحلي والحفاظ عليه.

وأفادت السفيرة الأميركية بأنها "فخورة جدا بالعمل مع وزارة الثقافة والفنون الجزائرية لحماية التراث الثقافي الجزائري الغني والحفاظ عليه"، وأضافت "نحن ندعم رواد الأعمال المحليين، الذين يروجون للسياحة لتقوية وتنويع الاقتصاد الجزائري".

وتقدّم السفارة الأميركية بالجزائر دعما ماليا وعلميا لحماية التراث، وهو ما كشفته تدوينة سابقة للسفارة جاء فيها "خلال رحلتها إلى باتنة، زارت السفيرة أوبين الموقع التاريخي إمدغاسن، حيث تمول السفارة الأمريكية دراسة لمعرفة كيفية ترميم الموقع. نحن نؤمن بقيمة تاريخنا البشري المشترك. يسعدنا التعاون مع وزارة الثقافة والفنون الجزائرية لدراسة هذا التراث الثقافي الجميل".

المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

تمثال للأمير عبد القادر بقلب العاصمة الجزائرية
تمثال للأمير عبد القادر بقلب العاصمة الجزائرية

بعد سنوات من تعثره، صدر أمر رئاسي في الجزائر، الأحد، بإطلاق مشروع إنتاج فيلم حول الأمير عبد القادر الجزائري.

وأمر الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، في اجتماع لمجلس الوزراء، بإطلاق مناقصة دولية لإنتاج وإخراج عمل سينمائي وصفته وسائل إعلام رسمية بـ"الكبير" و"ذي البُعد العالمي" حول الأمير عبد القادر.

وقال الرئيس الجزائري إن هذا العمل السينمائي "مهم لما للأمير عبد القادر من رمزية سامية".

وتعود فكرة إنجاز فيلم حول الأمير عبد القادر إلى سنوات عدة، فقد سبق للسلطات الجزائرية في عهد الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة أن أعلنت تخصيص ميزانية ضخمة من أجل الشروع في إنجاز فيلم بـ"مقاييس سينمائية عالمية" عن الأمير، لكن المشروع توقف دون كشف الأسباب.

وقبل ثلاث سنوات، قرر الرئيس عبد المجيد تبون إعادة إحياء مشروع الفيلم في مجلس للوزراء، كما تم إنشاء هيئة رسمية لإنتاج الفيلم، غير أن هذا المشروع ظل متعثرا حتى إعلان وزارة الثقافة والفنون الجزائرية، في نوفمبر الماضي، عن تنصيب "لجنة رفيعة المستوى" تضم سينمائيبن ومؤرخين، بعد وضع مؤسسة "الجزائري لإنتاج وتوزيع واستغلال فيلم سينمائي عن الأمير عبد القادر" تحت وصاية وزارة الثقافة، بغية تسريع وتيرة إنتاج الفيلم، وهو ما لم يتم حينها كذلك.

والأمير عبد القادر هو أبرز رمز للثورة في الجزائر، قاد حربا ضد الاستعمار الفرنسي في أعقاب غزو فرنسا للجزائر في سنة 1830، واستمر في مواجهة قواتها طيلة 17 سنة، كما يوصف بمؤسس الدولة الجزائرية الحديثة.
 

المصدر: أصوات مغاربية