نشرت السفيرة الأميركية بالجزائر إليزابيث مور أوبين على تويتر، صورتين لمناظر من صحراء الجزائر، وهي في طريق عودتها من مراسم إحياء الذكرى العاشرة لأحداث تيقنتوريتن بإيليزي (جنوب) التي كانت مسرحا لعمل إرهابي سقط فيه عشرات القتلى.
السفيرة أوبين التقطت الصورتين من الطائرة، وبدا في الأولى منظر كبير لكثبان رملية متناثرة بطريقة هندسية، وغرّدت أوبين عما شاهدته "المنظر من السماء يبدو كأنه عمل فنّي".
This view of the #Sahara from the air looks like a work of art. #Algeria ❤️🇩🇿 pic.twitter.com/S8sxq0f2za
— EMA (@ElizabethAubin) January 17, 2023
أما الصورة الثانية فكانت لشروق الشمس، وقد تحسّرت أوبين لهذه الصورة كونها لم تعكس حقيقة شروق الشمس، الذي رأته بعينها في أقصى صحراء البلاد، مثلما جاء في تغريدتها.
وفي هذا السياق غرّدت "هذه الصورة لا تُنصف شروق الشمس، الذي شاهدته حينما حلّقت في السماء. الصحراء هذا الصباح".
والتقطت الدبلوماسية الأميركية مرات عديدة صورا للمناظر الطبيعية الجميلة في الجزائر ونشرتها على حسابها في "تويتر"، وكثيرا ما تُوجّه دعوات للسياح من بلادها لزيارة الجزائر.
This photo doesn’t do justice to the sunrise as I flew into the #Sahara Desert this morning. #Algeria❤️🇩🇿 pic.twitter.com/1UGFJbs6RP
— EMA (@ElizabethAubin) January 16, 2023
وتعود آخر تغريدة "ترويجية" للسياحة في الجزائر للسفيرة أوبين إلى 12 يناير الجاري، عندما نشرت صحيفة "نيويورك تايمز" تقريرا عن أفضل 52 وجهة سياحية في العالم، وصنفت بينها منطقة "طاسيلي ناجر" بولاية إليزي.
فلقد أشادت السفيرة أوبين حينها بما جاء في التقرير، وقالت في تغريدة على تويتر "لست متفاجئة برؤية الجزائر في هذه القائمة، بما أنني أعرف روعة الأماكن الموجودة هنا. فكروا فقط في عدد الأميركيين الذين سيأتون، إن كان هناك خط جوي مباشر".
وفي ديسمبر الماضي قالت أوبين في تدوينة على حساب السفارة الأميركية في فيسبوك، إن سفارة بلادها تعمل مع وزارة الثقافة الجزائرية لحماية التراث الثقافي المحلي والحفاظ عليه.
#Tipasa is always worth the trip. #Algeria. ❤️🇩🇿 pic.twitter.com/mgVhAnFFhi
— EMA (@ElizabethAubin) December 31, 2022
وأفادت السفيرة الأميركية بأنها "فخورة جدا بالعمل مع وزارة الثقافة والفنون الجزائرية لحماية التراث الثقافي الجزائري الغني والحفاظ عليه"، وأضافت "نحن ندعم رواد الأعمال المحليين، الذين يروجون للسياحة لتقوية وتنويع الاقتصاد الجزائري".
وتقدّم السفارة الأميركية بالجزائر دعما ماليا وعلميا لحماية التراث، وهو ما كشفته تدوينة سابقة للسفارة جاء فيها "خلال رحلتها إلى باتنة، زارت السفيرة أوبين الموقع التاريخي إمدغاسن، حيث تمول السفارة الأمريكية دراسة لمعرفة كيفية ترميم الموقع. نحن نؤمن بقيمة تاريخنا البشري المشترك. يسعدنا التعاون مع وزارة الثقافة والفنون الجزائرية لدراسة هذا التراث الثقافي الجميل".
المصدر: أصوات مغاربية
