Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

شابان بين الثلوج
شابان يمارسان هواية التزلج على الثلوج بجبال البابور بولاية سطيف شرقي الجزائر

تساقطت الثلوج بالجزائر، يومي الخميس والجمعة، واكتست مناطق في ولاية البليدة (وسط) وقسنطينة وعنابة وميلة وسطيف وسكيكدة وجيجل (شرق) حلة بيضاء، بعد فترة جفاف، كما عرفت بعد مناطق الغرب تساقطات خفيفة.

وتشارك ناشطون على شبكات التواصل صورا جميلة لمناظر الجبال والمناطق السياحية، وقد كساها الثلج.

وتوجه الجزائريون شبابا وعائلات إلى تلك المناطق للاستمتاع بالثلج وبجمال الطبيعة، وتشاركوا على شبكات التواصل صورا فيديوهات، وثقوا فيها فرحتهم.

فمن منطقة واد العثمانية (شرق)، غرّد ناشطون على صور لشباب يسبحون في مياه معدنية ساخنة والثلوج تتساقط عليهم "مشاهد لا تراها إلا في الجزائر. منطقة واد العثمانية بولاية ميلة (ميلة) يمكنك أن تسبح في ماء ساخن وأنت تستمتع بتساقط الثلوج الباردة، جمال الجزائر القارة".

واختار مدون آخر نشر صورة توثّق لأقدم تساقط للثلوج في الجزائر العاصمة، وغرد "أقدم توثيق لتساقط الثلوج في الجزائر العاصمة. في مثل هذا اليوم من العام 1891، كان يوما باردا ونادرا ما تلاحظ درجات حرارة متدنية في هذه المدينة .كان الحد الأدنى 2- درجة مئوية والحد الأقصى 4.8+ درجة مئوية".

وحتى في منطقة الجلفة المتاخمة للصحراء تساقطت الثلوج، ومن منطقة البابور الجبلية بولاية سطيف (شرق)، نشر بعض الشباب صورا لهم وهم يمارسون هواية التزلج على الثلج.

ونشر مغردون صورا لفرحة الأطفال والعائلات وهم بين الثلوج في جبال الشريعة بولاية البليدة (وسط)، وهي القمم الجبلية الأشهر في البلاد والمعروفة بمناظرها الجميلة وكثافة غاباتها ووجود أشجار نادرة ومحمية فيها.

وتدخلت وحدات من الجيش الجزائري لفتح الطرقات والمسالك الوعرة في المناطق المعزولة، والتي تشهد تساقطا كثيفا للثلوج، خصوصا في المرتفعات، وتشارك ناشطون صورا لجنود وهم يساعدون مواطنين على تخليص سياراتهم العالقة في الثلوج.

وكان الديوان الوطني للأرصاد الجوية قد نشر "نشريّة خاصة"، تحدثت فيها عن تسجيل تساقط للثلوج على المرتفعات الشمالية، التي يتجاوز علوها 700 و800 متر.

وقالت "النشرية الخاصة" إن سُمك الثلوج سيتراوح ما بين 10 و20 سنتيمتر.

من جهتها حذرت مصالح الحماية المدنية المواطنين ودعتهم إلى "الرفع من درجة الحيطة وتوخي الحذر، تبعا للنشرية الجوية المتعلقة بتساقط الثلوج في المناطق الشمالية، لتفادي وقوع حوادث باتباع جملة من الإرشادات"، ووضعت رقما أخضر ورقما للنجدة ودعتهم للاتصال عند الحاجة. 

المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

تمثال للأمير عبد القادر بقلب العاصمة الجزائرية
تمثال للأمير عبد القادر بقلب العاصمة الجزائرية

بعد سنوات من تعثره، صدر أمر رئاسي في الجزائر، الأحد، بإطلاق مشروع إنتاج فيلم حول الأمير عبد القادر الجزائري.

وأمر الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، في اجتماع لمجلس الوزراء، بإطلاق مناقصة دولية لإنتاج وإخراج عمل سينمائي وصفته وسائل إعلام رسمية بـ"الكبير" و"ذي البُعد العالمي" حول الأمير عبد القادر.

وقال الرئيس الجزائري إن هذا العمل السينمائي "مهم لما للأمير عبد القادر من رمزية سامية".

وتعود فكرة إنجاز فيلم حول الأمير عبد القادر إلى سنوات عدة، فقد سبق للسلطات الجزائرية في عهد الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة أن أعلنت تخصيص ميزانية ضخمة من أجل الشروع في إنجاز فيلم بـ"مقاييس سينمائية عالمية" عن الأمير، لكن المشروع توقف دون كشف الأسباب.

وقبل ثلاث سنوات، قرر الرئيس عبد المجيد تبون إعادة إحياء مشروع الفيلم في مجلس للوزراء، كما تم إنشاء هيئة رسمية لإنتاج الفيلم، غير أن هذا المشروع ظل متعثرا حتى إعلان وزارة الثقافة والفنون الجزائرية، في نوفمبر الماضي، عن تنصيب "لجنة رفيعة المستوى" تضم سينمائيبن ومؤرخين، بعد وضع مؤسسة "الجزائري لإنتاج وتوزيع واستغلال فيلم سينمائي عن الأمير عبد القادر" تحت وصاية وزارة الثقافة، بغية تسريع وتيرة إنتاج الفيلم، وهو ما لم يتم حينها كذلك.

والأمير عبد القادر هو أبرز رمز للثورة في الجزائر، قاد حربا ضد الاستعمار الفرنسي في أعقاب غزو فرنسا للجزائر في سنة 1830، واستمر في مواجهة قواتها طيلة 17 سنة، كما يوصف بمؤسس الدولة الجزائرية الحديثة.
 

المصدر: أصوات مغاربية