Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

صورة قصر القصبة
صورة لأحد قصور القصبة أين تناولت السفيرة الأميركية وجبة غداء

تواصل السفيرة الأميركية في الجزائر، إليزابيث مور أوبين، التعريف بمعالم سياحية بارزة في هذا البلد المغاربي.

فبعد جولة لها في الصحراء الجزائرية الأسبوع الماضي ومشاركتها صورا للطبيعة هناك، نشرت السفيرة أوبين على حسابها الرسمي في تويتر، اليوم الأربعاء، صورة لسور مدينة القصبة العتيقة بالعاصمة الجزائر، والذي لا يزال جزء منه قائما في ناحيتها الغربية.

ولهذا السور قصص في صدّ الغزاة الأوربيين من إسبان وفرنسيين وإنجليز وغيرهم ومنعهم من دخول المدينة، خلال قرون مديدة، والتصدي لقذائف مدفعية سفنهم الحربية.

والقصبة مدينة تقع في أعالي العاصمة وتطل من ربوة مرتفعة على السواحل الغربية للمدينة.

وهذا المكان هو عبارة عن "متاهة حقيقة" بنيت قبل العام 1500 م، كان لها تاريخ أيضا خلال ثورة التحرير، حيث كانت مخبأ للمقاومين باعتبارها متاهة يضيع فيها من لا يعرف دروبها أزقّتها، ولم يجرؤ الجيش الفرنسي على اقتحامها.

كما نشرت السفيرة أوبين صورا لقصر من قصور القصبة، وقالت إنها تناولت الغداء داخله ووصفته بالغداء المبهج.

وتفاعل ناشطون من تغريدتي السفيرة أوبين، فعلّق الناشط سالمي حسين شاكرا ومثنيا على ما تنشره "شكرا على الاهتمام بالتراث الجزائري".

في السياق ذاته غرد عثمان كمال "صُنّف حي القصبة القديم على أنه جزء من التراث الإنساني وهو من أجمل المناطق السياحية في الجزائر. نحن ممتنون جدا لكل ما تنشرينه عن الجزائر. أنت أروع.. صباح الخير سيدتي الفاضلة".

 

  • المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

تمثال للأمير عبد القادر بقلب العاصمة الجزائرية
تمثال للأمير عبد القادر بقلب العاصمة الجزائرية

بعد سنوات من تعثره، صدر أمر رئاسي في الجزائر، الأحد، بإطلاق مشروع إنتاج فيلم حول الأمير عبد القادر الجزائري.

وأمر الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، في اجتماع لمجلس الوزراء، بإطلاق مناقصة دولية لإنتاج وإخراج عمل سينمائي وصفته وسائل إعلام رسمية بـ"الكبير" و"ذي البُعد العالمي" حول الأمير عبد القادر.

وقال الرئيس الجزائري إن هذا العمل السينمائي "مهم لما للأمير عبد القادر من رمزية سامية".

وتعود فكرة إنجاز فيلم حول الأمير عبد القادر إلى سنوات عدة، فقد سبق للسلطات الجزائرية في عهد الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة أن أعلنت تخصيص ميزانية ضخمة من أجل الشروع في إنجاز فيلم بـ"مقاييس سينمائية عالمية" عن الأمير، لكن المشروع توقف دون كشف الأسباب.

وقبل ثلاث سنوات، قرر الرئيس عبد المجيد تبون إعادة إحياء مشروع الفيلم في مجلس للوزراء، كما تم إنشاء هيئة رسمية لإنتاج الفيلم، غير أن هذا المشروع ظل متعثرا حتى إعلان وزارة الثقافة والفنون الجزائرية، في نوفمبر الماضي، عن تنصيب "لجنة رفيعة المستوى" تضم سينمائيبن ومؤرخين، بعد وضع مؤسسة "الجزائري لإنتاج وتوزيع واستغلال فيلم سينمائي عن الأمير عبد القادر" تحت وصاية وزارة الثقافة، بغية تسريع وتيرة إنتاج الفيلم، وهو ما لم يتم حينها كذلك.

والأمير عبد القادر هو أبرز رمز للثورة في الجزائر، قاد حربا ضد الاستعمار الفرنسي في أعقاب غزو فرنسا للجزائر في سنة 1830، واستمر في مواجهة قواتها طيلة 17 سنة، كما يوصف بمؤسس الدولة الجزائرية الحديثة.
 

المصدر: أصوات مغاربية