Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

واجهة فندق "نوبو" بمراكش. المصدر: صفحة المجموعة على انستغرام
واجهة فندق "نوبو" بمراكش. المصدر: صفحة المجموعة على انستغرام

أعلنت مجموعة "نوبو للضيافة"، التي أسسها الممثل الأميركي روبيرت دي نيرو إلى جانب الطباخ الياباني نوبو ماتسوهيسا عن افتتاح فندق ومطعم بمدينة مراكش المغربية، ليكون الأول من نوعه في أفريقيا.

وأكدت المجموعة في منشور لها على انستغرام افتتاح الفندق في "المثلث الذهبي" للمدينة، في إشارة إلى قربه من وسط المدينة الحمراء ومن ساحتها الشهيرة "جامع الفناء".

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

A post shared by Nobu Hotels (@nobuhotels)


وأضافت "حيث يلتقي التراث الغني بالذوق المعاصر لنوبو، نعلن عن افتتاح فندق ومطعم نوبو بمراكش".

وسبق للمجموعة أن أعلنت عن قرب افتتاح أولى فنادقها الفاخرة بالقارة الأفريقية بالمغرب، وقالت إنه سيضم 71 غرفة وجناحا فسيحا خاصا بكبار الضيوف، بالإضافة إلى 2000 متر مربع مخصصة لحمامات "سبا" الفاخرة وشرفة بانورامية توفر لنزلائه إمكانية الاستمتاع بـ"أفضل مناظر المدينة وسلسلة جبال الأطلس".

وفي منشور آخر، وعدت المجموعة الأسبوع الماضي نزلاءها باستقبال خاص بمراكش، وكتبت "عند وصولوكم إلى فندق نوبو بمراكش سيتم الترحيب بكم بالشاي المغربي المنعنع. إنه رمز من رموز الحفاوة والضيافة والكرم في الثقافة المغربية".


وبالإضافة إلى ذلك، يتوفر الفندق على مطعم مصنف يقدم وصفات الشريك المؤسس، الشاف الياباني ماتسوهيسا، الذي يُعَد وفق بيان للمجموعة من بين الطهاة الأكثر اهتماما بإحياء وعصرنة المطبخ الياباني.

وتتوفر مجموعة "نوبو" على فنادق في عدد من العواصم والمدن العالمية، كلندن (المملكة المتحدة) وبرشلونة (إسبانيا) وسانتوريني (اليونان) ولاس فيغاس (الولايات المتحدة)، ويتوقع أن تفتتح هذا العام أربع فنادق أخرى في إيطاليا وكندا.

المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

تمثال للأمير عبد القادر بقلب العاصمة الجزائرية
تمثال للأمير عبد القادر بقلب العاصمة الجزائرية

بعد سنوات من تعثره، صدر أمر رئاسي في الجزائر، الأحد، بإطلاق مشروع إنتاج فيلم حول الأمير عبد القادر الجزائري.

وأمر الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، في اجتماع لمجلس الوزراء، بإطلاق مناقصة دولية لإنتاج وإخراج عمل سينمائي وصفته وسائل إعلام رسمية بـ"الكبير" و"ذي البُعد العالمي" حول الأمير عبد القادر.

وقال الرئيس الجزائري إن هذا العمل السينمائي "مهم لما للأمير عبد القادر من رمزية سامية".

وتعود فكرة إنجاز فيلم حول الأمير عبد القادر إلى سنوات عدة، فقد سبق للسلطات الجزائرية في عهد الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة أن أعلنت تخصيص ميزانية ضخمة من أجل الشروع في إنجاز فيلم بـ"مقاييس سينمائية عالمية" عن الأمير، لكن المشروع توقف دون كشف الأسباب.

وقبل ثلاث سنوات، قرر الرئيس عبد المجيد تبون إعادة إحياء مشروع الفيلم في مجلس للوزراء، كما تم إنشاء هيئة رسمية لإنتاج الفيلم، غير أن هذا المشروع ظل متعثرا حتى إعلان وزارة الثقافة والفنون الجزائرية، في نوفمبر الماضي، عن تنصيب "لجنة رفيعة المستوى" تضم سينمائيبن ومؤرخين، بعد وضع مؤسسة "الجزائري لإنتاج وتوزيع واستغلال فيلم سينمائي عن الأمير عبد القادر" تحت وصاية وزارة الثقافة، بغية تسريع وتيرة إنتاج الفيلم، وهو ما لم يتم حينها كذلك.

والأمير عبد القادر هو أبرز رمز للثورة في الجزائر، قاد حربا ضد الاستعمار الفرنسي في أعقاب غزو فرنسا للجزائر في سنة 1830، واستمر في مواجهة قواتها طيلة 17 سنة، كما يوصف بمؤسس الدولة الجزائرية الحديثة.
 

المصدر: أصوات مغاربية