Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

من أشغال ترميم مسجد تينمل
من أشغال ترميم مسجد تينمل- مصدر الصورة: صفحة وزارة الثقافة المغربية على فيسبوك

أكدت وزارة الثقافة المغربية تواصل أشغال ترميم وإعادة تأهيل مسجد "تينمل" أحد أعرق الجوامع  في المغرب.

وقالت الوزارة، الإثنين، في منشور على موقعها الإلكتروني، إن الوزير المكلف بالقطاع، محمد المهدي بنسعيد، زار، رفقة وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، أحمد التوفيق، السبت، ورش إعادة تأهيل مسجد تينمل من أجل "الوقوف عند مدى تقدم أشغال ترميمه".

ويقع هذا المسجد، الذي يرجع تاريخه إلى حقبة حكم "الموحدين" المغرب، بقرية أمازيغية تابعة لجماعة ثلاث نيعقوب في إقليم الحوز المحاذية لمدينة مراكش.

ووفق الوزارة، فإن أشغال "ترميم" و"تثمين" مسجد تينمل "تمتد على مدى 18 شهرا، تحت إشراف مديرية المساجد التابعة لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية".

ماذا تعرف عن "تينمل"؟  

يعود تاريخ بناء المسجد الأعظم المعروف بـ"تينمل" - تيمناً بالمنطقة التي يقع فيها -  إلى القرن الثاني عشر، أي إبان حكم الدولة الموحديّة، التي بسطت سيطرتها على المغرب الأقصى بين 1121 و1269.

خرج الموحدون كحركة دعوة تحت قيادة المهدي ابن تومرت من منطقة تينمل.

وكان ابن تومرت من قبائل مصمودة الأمازيغية التي كانت تقطن بوسط جبال الأطلس الكبير.

وعندما بلغت الدولة الموحدية أوجها، شيد الخليفة، عبد المؤمن بن علي، هذا الجامع التاريخي في عام 1156 ميلادية.

ويقع الجامع على ارتفاع 1230 مترا، ويتميز أساسا بصومعته الفريدة من نوعها في المعمار الإسلامي.

 ووفق اليونيسكو، فإن مسجد تينمل بُني "تخليداً لذكرى ابن تومرت، مؤسس سلالة الموحدين".

وأضاف أن بناء هذا المسجد تم وفقا للتراث الأندلسي المغاربي، الذي "يجمع بين صقل التقاليد المعمارية وتقنيات البناء المحلية".

وبحسب وزير الثقافة المغربي، فإن مسجد تينمل "يعكس حضارة الموحدين"، وأن "غايات الترميم تتجلى في التعريف بحضارة الدولة الموحدية والأدوار التي لعبتها تاريخيا، لاسيما في غرب أفريقيا والأندلس".

وقال إن "العمل ينكب، أيضا، على تشييد متحف بجانب مسجد تينمل، بغرض التعريف بالدور الذي لعبته المنطقة وتسليط المزيد من الضوء عليه".

من جانبه، قال وزير الأوقاف إن المسجد "يوجد في طور الترميم بمبادرة من وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية"، لافتا إلى أن "بناءه يرجع للقرن السادس الهجري، الثاني عشر ميلادي، ومن هذه المدينة انطلقت الدولة الموحدية، التي كان لها شأنها في تاريخ المغرب والعالم".

يذكر أنه سبق تسجيل مسجد تينمل ضمن قائمة التراث الإسلامي وذلك في عام 2019.

  • المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

تمثال للأمير عبد القادر بقلب العاصمة الجزائرية
تمثال للأمير عبد القادر بقلب العاصمة الجزائرية

بعد سنوات من تعثره، صدر أمر رئاسي في الجزائر، الأحد، بإطلاق مشروع إنتاج فيلم حول الأمير عبد القادر الجزائري.

وأمر الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، في اجتماع لمجلس الوزراء، بإطلاق مناقصة دولية لإنتاج وإخراج عمل سينمائي وصفته وسائل إعلام رسمية بـ"الكبير" و"ذي البُعد العالمي" حول الأمير عبد القادر.

وقال الرئيس الجزائري إن هذا العمل السينمائي "مهم لما للأمير عبد القادر من رمزية سامية".

وتعود فكرة إنجاز فيلم حول الأمير عبد القادر إلى سنوات عدة، فقد سبق للسلطات الجزائرية في عهد الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة أن أعلنت تخصيص ميزانية ضخمة من أجل الشروع في إنجاز فيلم بـ"مقاييس سينمائية عالمية" عن الأمير، لكن المشروع توقف دون كشف الأسباب.

وقبل ثلاث سنوات، قرر الرئيس عبد المجيد تبون إعادة إحياء مشروع الفيلم في مجلس للوزراء، كما تم إنشاء هيئة رسمية لإنتاج الفيلم، غير أن هذا المشروع ظل متعثرا حتى إعلان وزارة الثقافة والفنون الجزائرية، في نوفمبر الماضي، عن تنصيب "لجنة رفيعة المستوى" تضم سينمائيبن ومؤرخين، بعد وضع مؤسسة "الجزائري لإنتاج وتوزيع واستغلال فيلم سينمائي عن الأمير عبد القادر" تحت وصاية وزارة الثقافة، بغية تسريع وتيرة إنتاج الفيلم، وهو ما لم يتم حينها كذلك.

والأمير عبد القادر هو أبرز رمز للثورة في الجزائر، قاد حربا ضد الاستعمار الفرنسي في أعقاب غزو فرنسا للجزائر في سنة 1830، واستمر في مواجهة قواتها طيلة 17 سنة، كما يوصف بمؤسس الدولة الجزائرية الحديثة.
 

المصدر: أصوات مغاربية