Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

منعرجات "تيزي نتيشكة" بجبال الأطلس بالمغرب
منعرجات "تيزي نتيشكة" بجبال الأطلس بالمغرب

اقترحت مجلة "لونلي بلانيت" (Lonely Planet) الأسترالية، الشهيرة بكونها أكبر مرجع ودليل للسفر حول العالم، على عشاق السفر تجربة جولة عبر البراري المغربية.

وقالت المجلة، في تقرير نشرته، الثلاثاء، إن "المناظر الطبيعية الرائعة للمغرب، من ساحلها الأطلسي إلى مدن الصحراء مرورا بالجبال الوعرة، تجعلها منطقة رئيسية للرحلات البرية".

وقدمت المجلة خمسة خيارات لعشاق السفر بالسيارات:

رحلة عبر مضايق وادي دادس  (117 كيلومترا) 

يعدّ وادي دادس جزءا من مضايق سلسلة جبلية وعرة تمتد من الأطلس الكبير إلى الأطلس الصغير. يبلغ طوله نحو 350 كيلومترا ويصب في وادي درعة.

ووفق المجلة، فإن الرحلة عبر مضايق دادس - التي تدوم لنحو ساعتين بالسيارة أي نحو 117 كيلومترا - تعتبر "واحدة من أكثر المناظر الطبيعية الخلابة في المغرب، بتكويناتها الصخرية الملفتة للنظر وقرى الأمازيغ الطينية والقصبات الآيلة للسقوط".

من مراكش إلى الصويرة (191 كيلومترا)

مدينة مراكش هي أبرز وجهة سياحية بالمملكة، وهي مدينة تاريخية وعصرية في الآن نفسه.

أسس المرابطون مراكش خلال الفترة ما بين عام 1070 و1072، ثم تحولت في السنوات الأخيرة إلى قبلة للسياح والمشاهير عبر العالم.

أما مدينة الصويرة، التي كانت تسمى "موغادور"، فإن تاريخها يرجع إلى نهاية القرن الـ18. وقد بنيت على الطراز العسكري الأوروبي.

وتبعد الصويرة عن مراكش بنحو 191 كيلومترا، وهي مسافة يمكن قطعها في ثلاث ساعات بالسيارة، دون توقف.

تيزي نتاست (٢٣٠ كيلومترا)

تقع هذه المنطقة في إقليم تارودانت بجهة سوس ماسة في جنوب المغرب.

وتتمتع هذه المنطقة غير المعروفة بمناظر طبيعية خلابة، خاصة في وقت تساقط الثلوج.

واعتبرت المجلة الأسترالية أن الطريق للوصول إليها "خطير"، و"ليس لأصحاب القلوب الضعيفة".

وتستغرق الرحلة عبر تيزي نتاست لمدة خمس ساعات دون توقف. 

رحلة من طنجة إلى شفشاون (128 كيلومترا)

تسمى طنجة في المغرب "عروس الشمال"، وتعد من أشهر مدن المملكة. أما "شفشاون"، التي تبعد عنها بنحو 128 كيلومتر، فهي مدينة صغيرة تقع أيضا شمال البلاد، وتتميز بهدوئها وطبيعتها الخلابة وألوان منازلها وأزقتها الزرقاء والبيضاء.

وتأسست المدينة الزرقاء كما تسمى بمبانيها وأزقتها المطلية باللون الأزرق، في القرن الـ15 ليقيم فيها المسلمون القدمون من الأندلس.

تستغرق الرحلة بين المدينتين مدة ثلاث ساعات. 

تيزي نتيشكة (193 كيلومترا)

منعرجات "تيزي نتيشكة" هي طريق جد وعرة تربط بين مراكش وورزازات عبر جبال الأطلس جنوب المغرب.

 يصنف من بين أخطر الطرق في العالم، ويوصف بـ"طريق الموت"، نظرا لوعورته وخطورة منعرجاته، شهد حوادث مميتة قضى فيها العشرات.

وحسب بعض الروايات الطريفة المتداولة في المنطقة التي يقع فيها هذا الطريق، فإن "الحمار هو مهندسه الفعلي"، باعتبار دور هذا الحيوان الأليف في تقفي أسهل الطرق وأكثرها اقتصادا للجهد وأكثرها أمنا بين الجبال.

ووفق مجلة "لونلي بلانيت"، فإن الرحلة عبر هذه المنعرجات الخطيرة تستغرق أربع ساعات.

 

المصدر: أصوات مغاربية/ مجلة "لونلي بلانيت"

مواضيع ذات صلة

تمثال للأمير عبد القادر بقلب العاصمة الجزائرية
تمثال للأمير عبد القادر بقلب العاصمة الجزائرية

بعد سنوات من تعثره، صدر أمر رئاسي في الجزائر، الأحد، بإطلاق مشروع إنتاج فيلم حول الأمير عبد القادر الجزائري.

وأمر الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، في اجتماع لمجلس الوزراء، بإطلاق مناقصة دولية لإنتاج وإخراج عمل سينمائي وصفته وسائل إعلام رسمية بـ"الكبير" و"ذي البُعد العالمي" حول الأمير عبد القادر.

وقال الرئيس الجزائري إن هذا العمل السينمائي "مهم لما للأمير عبد القادر من رمزية سامية".

وتعود فكرة إنجاز فيلم حول الأمير عبد القادر إلى سنوات عدة، فقد سبق للسلطات الجزائرية في عهد الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة أن أعلنت تخصيص ميزانية ضخمة من أجل الشروع في إنجاز فيلم بـ"مقاييس سينمائية عالمية" عن الأمير، لكن المشروع توقف دون كشف الأسباب.

وقبل ثلاث سنوات، قرر الرئيس عبد المجيد تبون إعادة إحياء مشروع الفيلم في مجلس للوزراء، كما تم إنشاء هيئة رسمية لإنتاج الفيلم، غير أن هذا المشروع ظل متعثرا حتى إعلان وزارة الثقافة والفنون الجزائرية، في نوفمبر الماضي، عن تنصيب "لجنة رفيعة المستوى" تضم سينمائيبن ومؤرخين، بعد وضع مؤسسة "الجزائري لإنتاج وتوزيع واستغلال فيلم سينمائي عن الأمير عبد القادر" تحت وصاية وزارة الثقافة، بغية تسريع وتيرة إنتاج الفيلم، وهو ما لم يتم حينها كذلك.

والأمير عبد القادر هو أبرز رمز للثورة في الجزائر، قاد حربا ضد الاستعمار الفرنسي في أعقاب غزو فرنسا للجزائر في سنة 1830، واستمر في مواجهة قواتها طيلة 17 سنة، كما يوصف بمؤسس الدولة الجزائرية الحديثة.
 

المصدر: أصوات مغاربية