Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

Students sit in a classroom while wearing face masks due to the COVID-19 pandemic on the first day of school following the…
معلمة داخل قاعة درس في مدرسة بالجزائر (أرشيف)

حلقت معلمة في الطور الابتدائي في مدينة جميلة بولاية سطيف، شرقي الجزائر، شعر خمسة تلاميذ مستعملة مقصّا، وخلّفت الحادثة سخطا على شبكات التواصل ولدى أولياء التلاميذ.

واضطرت الأستاذة إلى الاعتذار لأولياء التلميذ، وفق ما كشفته وسائل إعلام محلية، على لسان مدير التربية لولاية سطيف رشيد بن مسعود.

وعن أسباب ما حدث، قال مدير التربية لولاية سطيف رشيد بن مسعود، بأن الأستاذة حلقت شعر التلاميذ بالمقص أمام زملائهم "بعدما رأتهم بتسريحات شعر غير لائقة، حسب تقديرها".

وأضاف بن مسعود بأن ما قامت به الأستاذة "يترجم قلّة الخبرة وتغليب منطق التسرع لفرض الانضباط من طرف الأستاذة، بدل الطرق البيداغوجية المعتمد عليها داخل المؤسسات التربوية".

وكشف المتحدث بأن جرى "لقاء صلح بين الأساتذة وأولياء التلاميذ وقد قدّمت الأستاذة اعتذارها وتقبله الأولياء".

ووصف مدير التربية الحادثة بأنها "معزولة" ودعا إلى عدم تضخيمها، لكن ذلك لم يمنعه من تكليف المفتش ومدير الابتدائية برفع تقرير رسمي بخصوص ما حدث "حتى يتم اتخاذ الإجراءات العقابية في حق الأستاذة".

وأفاد المتحدث بأنه "كان أجدر على المعلمة أن تستدعي أولياء التلاميذ الخمسة، وبحلقها شعرهم تكون قد ارتكبت خطأ إجرائيا".

وذكر في السياق بأن الأستاذة المعنيّة جديدة في قطاع التعليم "استفادت من الإدماج مؤخرا ولا تملك الخبرة الكافية لتسمح لها بتصرف الأحسن".

وتفاعل شبكات التواصل مع الحادثة بغضب، ودعا بعضهم الناشطين إلى معاقبة الأستاذة.

المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

طفل يرفع يده
تشير البيانات إلى أن الأطفال يصاب بعضهم بأمراض مثل القلق والاكتئاب

رصد تقرير نشرته منظمة الصحة العالمية وصندوق الأمم المتحدة للطفولة "اليونيسف"، إصابة طفل من بين كل سبعة بأمراض ترتبط بالصحة العقلية.

وتحتفل المنظمة باليوم العالمي للصحة النفسية بالعاشر من أكتوبر من كل عام، بهدف التوعية بأهمية خدمات الدعم والصحة النفسية للأطفال والمراهقين.

 

 وتشير البيانات إلى أن الأطفال والمراهقين الذي تتراوح أعمارهم بين 10 إلى 19 عاما، يصاب بعضهم بأمراض مثل: القلق والاكتئاب واضطرابات السلوك، وغيرها من أمراض الصحة العقلية.

وتظهر ثلث حالات الإصابة بأمراض الصحة العقلية لدى الأطفال قبل وصولهم لسن الـ 14، ونصفها يظهر قبل بلوغهم 18 عاما.

ودعا التقرير إلى أهمية العمل مبكرا لاكتشاف الحالات، بين الأطفال والمراهقين، من أجل توفير الدعم والاستفادة من إمكاناتهم بالطريقة المثلى.

وانتقد التقرير عدم إتاحة الوصول لخدمات الرعاية للصحة العقلية للعديد من هؤلاء، بسبب إما عدم توافر الخدمات أو أنها باهظة الثمن، أو الوصمة المجتمعية التي قد تلاحقهم، وتمنعهم من طلب المساعدة.

وحدد التقرير ضعف الرعاية للصحة العقلية لهذه الفئة خاصة في الدول منخفضة ومتوسطة الدخل.

ديفورا كاستيل، مديرة الصحة العقلية في منظمة الصحة العالمية، قالت في بيان: "علينا اتخاذ إجراءات تضمن توفر التدخلات المناسبة لجميع الأعمار بأسعار معقولة".

وأضافت أن كل دولة بصرف النظر عن ظروفها "يمكنها أن تفعل شيئا لتحسين الصحة العقلية لأطفالها وشبابها والأسر بالمجمل".

ودعا التقرير إلى دعم الصحة العقلية للأطفال والمراهقين على اعتباره جهدا جماعيا.

الطبيبة، فوزية شفيق، من اليونيسف، قالت: "لا يمكن معالجة الصحة العقلية، ورفاهية الأطفال والمراهقين وأسرهم بشكل منفرد، إذ يتعين علينا دمج الصحة والتعليم والحماية الاجتماعية في أنظمة دعم المجتمع لبناء شبكة كاملة من خدمات الصحة العقلية للشباب".

وأضافت "مسؤوليتنا الجماعية أن نعطي الأولوية للصحة العقلية للأطفال والمراهقين كجزء من الرفاهية الشاملة لهذه الفئة".

وانتقد التقرير ممارسة اعتبرها "انتقادا للحقوق الإنسانية"، وهي وضع ملايين الأطفال الذين يعانون من حالات الصحة العقلية في مؤسسات رغم وجود عائلاتهم.

ودعا إلى ضرورة التخلص التدريجي من الرعاية المؤسسية لصالح نوع من الخدمات الاجتماعية التي تسمح للأطفال بالنمو وسط عائلاتهم ومجتمعاتهم، مع ضمان الاستمرارية في تعليمهم وتطويرهم بشكل شامل.

 

المصدر: الحرة