Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

المسابقة تعرف مشاركة متبارين من بلدان مغاربية أيضا- تعبيرية
المسابقة تعرف مشاركة متبارين من بلدان مغاربية أيضا- تعبيرية | Source: Shutterstock

تنطلق في تونس، اليوم الجمعة، الدورة الثانية لـ"بطولة العالم لفنون الطهي" بمشاركة متبارين من أكثر من 35 بلدا بينها بلدان مغاربية، وتستمر المنافسات فيها لمدة ثلاثة أيام بالمنتجع السياحي بالحمامات (جنوبي العاصمة)، وفق ما أعلنت "جمعية الصقور الذهبية الدولية لفنون الطبخ بتونس" في بلاغ لها.

وأشار بلاغ الجمعية التي تنظم التظاهرة إلى مشاركة العديد من الدول في المسابقة بينها ألمانيا وإيطاليا وإسبانيا والكاميرون وقطر والسعودية وجزر القمر والسودان وجنوب أفريقيا وبوركينا فاسو وكازاخستان وأوزباكستان وكوريا الجنوبية. 

وتشهد المسابقة أيضا مشاركة متبارين من بلدان مغاربية هي بالإضافة إلى تونس، ليبيا والمغرب والجزائر. 

وحسب المصدر ذاته، يتبارى الطهاة المشاركون ضمن عدة فئات من بينها طبق مقبلات باردة والنحت على الخضر والفواكة وطبق بيتزا وطبق رئيسي وطبق رئيسي تقليدي و3 أطباق تقليدية وعرض المخبوزات الذي يتضمن 6 أصناف. 

ومن المنتظر أن يقدم المتسابقون خلال اليوم الأول من المسابقة طبق مقبلات والنحت على الخضر والفواكه وعرضا للمخبوزات وكعكة الحفلات بالإضافة إلى أطباق تتضمن حلويات تقليدية.

وخلال اليوم الثاني، سيقدم المشاركون طبق بيتزا بشكل اختياري بالإضافة إلى طبق رئيسي وطبق رئيسي تقليدي، في حين سيتبارون خلال اليوم الثالث والأخير على تقديم 3 أطباق حلويات فنية عصرية.

وتضم لجنة التحكيم، أعضاء من تونس وكرواتيا وتركيا وألمانيا والجزائر والمغرب وروسيا وكازاخستان والعراق والسعودية وإيطاليا وإسبانيا وسويسرا والمملكة المتحدة.

  • المصدر : أصوات مغاربية / وسائل إعلام محلية

مواضيع ذات صلة

طفل يرفع يده
تشير البيانات إلى أن الأطفال يصاب بعضهم بأمراض مثل القلق والاكتئاب

رصد تقرير نشرته منظمة الصحة العالمية وصندوق الأمم المتحدة للطفولة "اليونيسف"، إصابة طفل من بين كل سبعة بأمراض ترتبط بالصحة العقلية.

وتحتفل المنظمة باليوم العالمي للصحة النفسية بالعاشر من أكتوبر من كل عام، بهدف التوعية بأهمية خدمات الدعم والصحة النفسية للأطفال والمراهقين.

 

 وتشير البيانات إلى أن الأطفال والمراهقين الذي تتراوح أعمارهم بين 10 إلى 19 عاما، يصاب بعضهم بأمراض مثل: القلق والاكتئاب واضطرابات السلوك، وغيرها من أمراض الصحة العقلية.

وتظهر ثلث حالات الإصابة بأمراض الصحة العقلية لدى الأطفال قبل وصولهم لسن الـ 14، ونصفها يظهر قبل بلوغهم 18 عاما.

ودعا التقرير إلى أهمية العمل مبكرا لاكتشاف الحالات، بين الأطفال والمراهقين، من أجل توفير الدعم والاستفادة من إمكاناتهم بالطريقة المثلى.

وانتقد التقرير عدم إتاحة الوصول لخدمات الرعاية للصحة العقلية للعديد من هؤلاء، بسبب إما عدم توافر الخدمات أو أنها باهظة الثمن، أو الوصمة المجتمعية التي قد تلاحقهم، وتمنعهم من طلب المساعدة.

وحدد التقرير ضعف الرعاية للصحة العقلية لهذه الفئة خاصة في الدول منخفضة ومتوسطة الدخل.

ديفورا كاستيل، مديرة الصحة العقلية في منظمة الصحة العالمية، قالت في بيان: "علينا اتخاذ إجراءات تضمن توفر التدخلات المناسبة لجميع الأعمار بأسعار معقولة".

وأضافت أن كل دولة بصرف النظر عن ظروفها "يمكنها أن تفعل شيئا لتحسين الصحة العقلية لأطفالها وشبابها والأسر بالمجمل".

ودعا التقرير إلى دعم الصحة العقلية للأطفال والمراهقين على اعتباره جهدا جماعيا.

الطبيبة، فوزية شفيق، من اليونيسف، قالت: "لا يمكن معالجة الصحة العقلية، ورفاهية الأطفال والمراهقين وأسرهم بشكل منفرد، إذ يتعين علينا دمج الصحة والتعليم والحماية الاجتماعية في أنظمة دعم المجتمع لبناء شبكة كاملة من خدمات الصحة العقلية للشباب".

وأضافت "مسؤوليتنا الجماعية أن نعطي الأولوية للصحة العقلية للأطفال والمراهقين كجزء من الرفاهية الشاملة لهذه الفئة".

وانتقد التقرير ممارسة اعتبرها "انتقادا للحقوق الإنسانية"، وهي وضع ملايين الأطفال الذين يعانون من حالات الصحة العقلية في مؤسسات رغم وجود عائلاتهم.

ودعا إلى ضرورة التخلص التدريجي من الرعاية المؤسسية لصالح نوع من الخدمات الاجتماعية التي تسمح للأطفال بالنمو وسط عائلاتهم ومجتمعاتهم، مع ضمان الاستمرارية في تعليمهم وتطويرهم بشكل شامل.

 

المصدر: الحرة