أثار مصطلح "البربروز"، الذي استخدمته وكالة الأنباء الجزائرية، في مقال لها بعنوان "المصالح الفرنسية (البربوز) تسعى إلى القطيعة النهائية مع الجزائر"، الكثير من التساؤلات في الجزائر حول معناه.
وجاء في المقال، الذي نشر الخميس "لم تعد المصالح الفرنسية (البربوز) تخفي مناوراتها، بل أضحت تعلنها أمام الملأ وفي وضح النهار، وها هي اليوم على وشك بلوغ هدفها المتمثل في إحداث القطيعة في العلاقات الجزائرية-الفرنسية".
وورد المصطلح في مقال اتهمت فيه وكالة الأنباء الجزائرية السلطات الفرنسية، بـ"الضلوع في تهريب الناشطة الجزائرية أميرة بوراوي إلى فرنسا، عبر عملاء لها". فمن هم "البربوز"؟
"البربوز" فرقة من العملاء السريين الفرنسيين أنشأتها السلطات الفرنسية العام 1961، لمواجهة "منظمة الجيش السري" الفرنسية، التي أنشأها جنرالات في الجيش الفرنسي معارضون لفكرة استقلال الجزائر، هناك من كان يطلق عليهم تسمية "البربوز الديغوليون".
وكان هؤلاء العملاء يضعون لحى مزيّفة لإخفاء وجوههم الحقيقية، ومن هذه اللحى جاء وصف "البربوز"، الذي يرتبط بالمصطلح الفرنسي "BARBE" ويعني اللحية، وتم تحوير الكلمة الأصل لتصبح "BARBOUZES".
وخاض "البربوز"، الذين كانوا يعملون تحت سلطة المخابرات الفرنسية، عمليات ضد "منظمة الجيش السري"، منذ إعلان الجنرال ديغول التفاوض مع جبهة التحرير الوطني الجزائرية.
وتشكلت فرقة "البربوز" من قرابة 300 شخص ولم يتم الإعلان بصفة رسمية عن إنشائها، كما أنه تم حلها دون الإعلان عن ذلك رسميا العام 1962.
المصدر: أصوات مغاربية
