Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

الجنرال ديغول
الجنرال شارل ديغول عيّن رجاله على رأس منظمة "اليد الحمراء"

أثار مصطلح "البربروز"، الذي استخدمته وكالة الأنباء الجزائرية، في مقال لها بعنوان "المصالح الفرنسية (البربوز) تسعى إلى القطيعة النهائية مع الجزائر"، الكثير من التساؤلات في الجزائر حول معناه.

وجاء في المقال، الذي نشر الخميس "لم تعد المصالح الفرنسية (البربوز) تخفي مناوراتها، بل أضحت تعلنها أمام الملأ وفي وضح النهار، وها هي اليوم على وشك بلوغ هدفها المتمثل في إحداث القطيعة في العلاقات الجزائرية-الفرنسية".

وورد المصطلح في مقال اتهمت فيه وكالة الأنباء الجزائرية السلطات الفرنسية، بـ"الضلوع في تهريب الناشطة الجزائرية أميرة بوراوي إلى فرنسا، عبر عملاء لها". فمن هم "البربوز"؟

"البربوز" فرقة من العملاء السريين الفرنسيين أنشأتها السلطات الفرنسية العام 1961، لمواجهة "منظمة الجيش السري" الفرنسية، التي أنشأها جنرالات في الجيش الفرنسي معارضون لفكرة استقلال الجزائر، هناك من كان يطلق عليهم تسمية "البربوز الديغوليون".

وكان هؤلاء العملاء يضعون لحى مزيّفة لإخفاء وجوههم الحقيقية، ومن هذه اللحى جاء وصف "البربوز"، الذي يرتبط بالمصطلح الفرنسي "BARBE" ويعني اللحية، وتم تحوير الكلمة الأصل لتصبح "BARBOUZES".

وخاض "البربوز"، الذين كانوا يعملون تحت سلطة المخابرات الفرنسية، عمليات ضد "منظمة الجيش السري"، منذ إعلان الجنرال ديغول التفاوض مع جبهة التحرير الوطني الجزائرية.

وتشكلت فرقة "البربوز" من قرابة 300 شخص ولم يتم الإعلان بصفة رسمية عن إنشائها، كما أنه تم حلها دون الإعلان عن ذلك رسميا العام 1962.

المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

طفل يرفع يده
تشير البيانات إلى أن الأطفال يصاب بعضهم بأمراض مثل القلق والاكتئاب

رصد تقرير نشرته منظمة الصحة العالمية وصندوق الأمم المتحدة للطفولة "اليونيسف"، إصابة طفل من بين كل سبعة بأمراض ترتبط بالصحة العقلية.

وتحتفل المنظمة باليوم العالمي للصحة النفسية بالعاشر من أكتوبر من كل عام، بهدف التوعية بأهمية خدمات الدعم والصحة النفسية للأطفال والمراهقين.

 

 وتشير البيانات إلى أن الأطفال والمراهقين الذي تتراوح أعمارهم بين 10 إلى 19 عاما، يصاب بعضهم بأمراض مثل: القلق والاكتئاب واضطرابات السلوك، وغيرها من أمراض الصحة العقلية.

وتظهر ثلث حالات الإصابة بأمراض الصحة العقلية لدى الأطفال قبل وصولهم لسن الـ 14، ونصفها يظهر قبل بلوغهم 18 عاما.

ودعا التقرير إلى أهمية العمل مبكرا لاكتشاف الحالات، بين الأطفال والمراهقين، من أجل توفير الدعم والاستفادة من إمكاناتهم بالطريقة المثلى.

وانتقد التقرير عدم إتاحة الوصول لخدمات الرعاية للصحة العقلية للعديد من هؤلاء، بسبب إما عدم توافر الخدمات أو أنها باهظة الثمن، أو الوصمة المجتمعية التي قد تلاحقهم، وتمنعهم من طلب المساعدة.

وحدد التقرير ضعف الرعاية للصحة العقلية لهذه الفئة خاصة في الدول منخفضة ومتوسطة الدخل.

ديفورا كاستيل، مديرة الصحة العقلية في منظمة الصحة العالمية، قالت في بيان: "علينا اتخاذ إجراءات تضمن توفر التدخلات المناسبة لجميع الأعمار بأسعار معقولة".

وأضافت أن كل دولة بصرف النظر عن ظروفها "يمكنها أن تفعل شيئا لتحسين الصحة العقلية لأطفالها وشبابها والأسر بالمجمل".

ودعا التقرير إلى دعم الصحة العقلية للأطفال والمراهقين على اعتباره جهدا جماعيا.

الطبيبة، فوزية شفيق، من اليونيسف، قالت: "لا يمكن معالجة الصحة العقلية، ورفاهية الأطفال والمراهقين وأسرهم بشكل منفرد، إذ يتعين علينا دمج الصحة والتعليم والحماية الاجتماعية في أنظمة دعم المجتمع لبناء شبكة كاملة من خدمات الصحة العقلية للشباب".

وأضافت "مسؤوليتنا الجماعية أن نعطي الأولوية للصحة العقلية للأطفال والمراهقين كجزء من الرفاهية الشاملة لهذه الفئة".

وانتقد التقرير ممارسة اعتبرها "انتقادا للحقوق الإنسانية"، وهي وضع ملايين الأطفال الذين يعانون من حالات الصحة العقلية في مؤسسات رغم وجود عائلاتهم.

ودعا إلى ضرورة التخلص التدريجي من الرعاية المؤسسية لصالح نوع من الخدمات الاجتماعية التي تسمح للأطفال بالنمو وسط عائلاتهم ومجتمعاتهم، مع ضمان الاستمرارية في تعليمهم وتطويرهم بشكل شامل.

 

المصدر: الحرة