Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

مسرح ثيرفانتس الكبير بطنجة
مسرح سرفانتيس الكبير بطنجة - أرشيف

انتقل المسرح التاريخي "سرفانتيس" المملوك للحكومة الإسبانية منذ عام 1928 بمدينة طنجة، إلى ملكية المغرب بشكل رسمي، بعد نشر القرار في الجريدة الرسمية الإسبانية.

ويأتي نقل ملكية المسرح التاريخي، بعد توقيع البلدين لاتفاقية عام 2019، تقضي بمنح المغرب المسرح الكبير "سرفانتس"، بـ"دون رجعة، مراعاة للعلاقات التاريخية والصداقة بين البلدين".

وبموجب هذا القرار، يتعهد المغرب بترميم المبنى بالكامل، مع احترام الهندسة الأصلية، سواء بالواجهة أو من الداخل، والحفاظ على التصميم الأصلي للمسرح.

وستنتقل ملكية هذا الصرح الثقافي إلى "المجال الخاص للدولة المغربية" ولا يمكن نقلها إلى طرف ثالث، بحسب وكالة الأنباء الرسمية بالمغرب التي أشارت إلى أن نقل هذه الملكية، تم من خلال بروتوكول يشكل، من خلال شكله ومضمونه، اتفاقية دولية بين البلدين.

ويتعهد المغرب، بحسب المصدر ذاته، بتحمل جميع تكاليف الترميم والتجديد والإدارة والصيانة والحفاظ على اسم "المسرح الكبير سرفانتس" وصون رمزيته وتاريخه.

ويعود افتتاح المسرح إلى عام 1913، وذلك بمبادرة من الزوج الإسباني إسبيرانزا أوريانا ومانويل بينيا ومالك العقار آنذاك أنطونيو غاييغو،  وشكّل، على مدار عقود القرن الماضي، واحدا من أهم المعالم الثقافية بالمدينة وبحوض البحر الأبيض المتوسط، حيث جذب ألمع العروض والأسماء الفنية لتلك الحقبة.

وفي سنة 1928، قرر الزوجان التنازل عن المسرح لفائدة الدولة الإسبانية في شخص قنصلها العام آنذاك، بعد أن وقفت عراقيل مادية في طريق مواصلة مشروعهما الفني.

مواضيع ذات صلة

منوعات

جدل بسبب قرار مطار تحديد "مدة الأحضان"

20 أكتوبر 2024

أثار مطار دنيدن في نيوزيلندا جدلًا كبيرا على منصات التواصل الاجتماعي، بعد وضع لافتة في منطقة تنزيل الركاب، تحدد مدة الأحضان بثلاث دقائق فقط، مع نصيحة مرفقة تقول: "لتحظوا بوداع دافئ أكثر، يرجى استخدام موقف السيارات".

وأثارت تلك اللافتة تفاعلًا كبيرًا على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث عبّر بعض المعلقين على منشور انتشر بسرعة على فيسبوك، عن استيائهم مما وصفوه بـ"حظر الأحضان".

في المقابل، أبدى آخرون دهشتهم من استمرار وجود منطقة تنزيل ركاب مجانية عند البوابة الرئيسية للمطار، وذلك في ظل الرسوم المتزايدة في مطارات أخرى حول العالم.

من جانبه، علّق المدير التنفيذي لمطار دنيدن، دانييل دي بونو، في مقابلة مع إذاعة "RNZ" النيوزيلندية، على الجدل، قائلاً إن المطارات غالبًا ما تكون "بؤرًا للمشاعر"، مشيرًا إلى دراسة أكدت أن "حضنًا يستمر لمدة 20 ثانية، كافٍ لإفراز (هرمون الحب) أوكسيتوسين".

وأضاف دي بونو أن تسريع عملية التوديع يساعد في إتاحة الفرصة لمزيد من الأشخاص لتبادل الأحضان، مما يسهم في تحسين تدفق حركة المرور في منطقة التنزيل.

ونبه  إلى أن موقف السيارات في المطار يوفر 15 دقيقة من الوقوف المجاني، مما يمنح الوقت الكافي لتوديع الأحباء بشكل مريح، لكنه أضاف بنبرة مازحة أن فريق العمل في المطار "شاهد أشياء مثيرة للاهتمام تحدث" في موقف السيارات على مر السنوات.

 

المصدر: الحرة