ألغت جامعة الوادي (جنوبي الجزائر)، الثلاثاء، ندوة حول "كيفية صناعة المحتوى في مواقع التواصل الاجتماعي"، كان مبرمجا أن يقدّمها، اليوم الأربعاء، "يوتيوبر" مصري يدعى محمود إبراهيم، وأثار هذا الإلغاء تفاعلا كبيرا من ناشطين.

قدّمت الجامعة "اليوتيوبر" المصري في ملصق الإعلان عن الندوة على أنه "إعلامي" وهو ما تسبّب في اعتراض عديدين، وتشارك ناشطون الإعلان ثم بدأت ردود الفعل تنتقد فتح المجال أمام "اليوتيوبر" كونه "ليس إعلاميا وغير متخصص في تقديم ندوات من هذا النوع".

وقالت الجامعة في بيان تداولته وسائل إعلام محلية، إنها "ألغت النشاط الذي كان مبرمجا يوم الأربعاء مع أحد صانعي المحتوى".

وفي تبريرها قالت إدارة الجامعة إن النشاط المبرمج "لم يخضع للإجراءات المعمول بها في التواصل مع الجهات الوصية في مثل هذه الحالات" وقدمت "اعتذارا"، وقالت إنها "حريصة على التزامها التام بما يخدم المصلحة العامة دون الخروج عن الإجراءات المعمول بها في مثل هذه الوضعيات".

وعلى شبكات التواصل الاجتماعي دوّن الناشط العربي محمودي "الضجة التي أثيرت حول اليوتيوبر المصري فيها الكثير من سوء الفهم.. الإعلان خاطئ، حيث لا يمكنه ان يكون محاضرا لأنه لا يملك الصفة، يمكنه المشاركة في الندوة كنموذج لتقديم تجربته، وبعيدا عن جنسيته ومستواه.. النقاش في هكذا قضايا يجب أن يخضع لمعايير علمية وليس لحسابات أخرى".

ودونت صفحة "جزائرنا" مستنكرة ما حدث "مهزلة بأتم معنى الكلمة. يوتيوبر أجنبي جميع متابعيه من الجزائر ينظم ندوة حول كيفية صناعة المحتوى والإعلاميين وأهل الاختصاص أصحاب الشهادات مهمشون.."

وفي ردّه على الجدل الذي ثار قال "اليوتيوبر" المصري محمود إبراهيم في فيديو نشره على حسابه في "فيسبوك"، إنه تلقى دعوة من جامعة الوادي ليكون ضيفا يتحدّث عن تجربته في صناعة المحتوى منذ العام 2019، اليوم الأربعاء.

وأوضح بأن هناك من اعترض وألغت الجامعة الدعوة التي كانت موجهة له دون الاتصال به، وأضاف "أنا خريج كلية الحقوق لقد اشتغلت في الإعلام الرياضي في قنوات عربية عديدة 15 سنة، وقدمت محاضرات في صناعة المحتوى في مصر".

ومحود إبراهيم "يوتيوبر" مصري يتابع شؤون المنتخب الجزائري ويزور الجزائر في مناسبات عديدة، يعرّف بثقافتها وبالسياحة فيها خلال زيارته الكثير من ولايات البلاد (المحافظات).

  • المصدر: أصوات مغاربية