Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

حمزة بن دلاج
الهاكر الجزائري حمزة بن دلاج بعد إلقاء القبض عليه في بانكوك العام 2013

يستعد الممثل الجزائري الفرنسي طاهر رحيم لأداء دور البطولة في فيلم مستلهم من قصة الهاكر الجزائري الشهير حمزة بن دلاج، الذي يقضي عقوبة سجن في الولايات المتحدة بتهمة قرصنة بنوك ومؤسسات مالية أميركية وأوربية واختلاس 200 مليار دولار.

وقالت مواقع إلكترونية إن الفيلم الذي ستنتجه "كنال بلاص" الفرنسية سيكون بعنوان "الهاكر المبتسم"  (The Smiling Hacker)، ويجري حاليا إعداد الفيلم الترويجي له، وسيكون هذا العمل باللغة الإنجليزية.

وبحسب آنا مارش، نائبة المدير العام لمجموعة "كنال بلاص"، فإن المحادثات مستمرة مع الممثل طاهر رحيم، لأداء بطولة الفيلم، الذي سيكون من إخراج البلجيكيين بلال فلاح وعادل العربي والسيناريو من كتابة أودري ديوان.

واعتقل حمزة بن دلاج، وهو من مواليد 1988 بالجزائر، في يناير 2013 في تايلند تنفيذا لمذكرة توقيف دولية، بعد 5 سنوات من المطاردات بعد أن وضعه مكتب التحقيقات الفيدرلي الأميركي (أف بي أي) على قائمة أخطر عشرة أشخاص مطلوبين.

ووجهت لبن دلاج تهمة إدخال فيروسات إلى أنظمة معلوماتية لبنوك ومؤسسات مالية أميركية، وتحويل أموال منها لفائدة جمعيات فلسطينية وأفريقية ولحسابه الخاص أيضا.

المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

طفل يرفع يده
تشير البيانات إلى أن الأطفال يصاب بعضهم بأمراض مثل القلق والاكتئاب

رصد تقرير نشرته منظمة الصحة العالمية وصندوق الأمم المتحدة للطفولة "اليونيسف"، إصابة طفل من بين كل سبعة بأمراض ترتبط بالصحة العقلية.

وتحتفل المنظمة باليوم العالمي للصحة النفسية بالعاشر من أكتوبر من كل عام، بهدف التوعية بأهمية خدمات الدعم والصحة النفسية للأطفال والمراهقين.

 

 وتشير البيانات إلى أن الأطفال والمراهقين الذي تتراوح أعمارهم بين 10 إلى 19 عاما، يصاب بعضهم بأمراض مثل: القلق والاكتئاب واضطرابات السلوك، وغيرها من أمراض الصحة العقلية.

وتظهر ثلث حالات الإصابة بأمراض الصحة العقلية لدى الأطفال قبل وصولهم لسن الـ 14، ونصفها يظهر قبل بلوغهم 18 عاما.

ودعا التقرير إلى أهمية العمل مبكرا لاكتشاف الحالات، بين الأطفال والمراهقين، من أجل توفير الدعم والاستفادة من إمكاناتهم بالطريقة المثلى.

وانتقد التقرير عدم إتاحة الوصول لخدمات الرعاية للصحة العقلية للعديد من هؤلاء، بسبب إما عدم توافر الخدمات أو أنها باهظة الثمن، أو الوصمة المجتمعية التي قد تلاحقهم، وتمنعهم من طلب المساعدة.

وحدد التقرير ضعف الرعاية للصحة العقلية لهذه الفئة خاصة في الدول منخفضة ومتوسطة الدخل.

ديفورا كاستيل، مديرة الصحة العقلية في منظمة الصحة العالمية، قالت في بيان: "علينا اتخاذ إجراءات تضمن توفر التدخلات المناسبة لجميع الأعمار بأسعار معقولة".

وأضافت أن كل دولة بصرف النظر عن ظروفها "يمكنها أن تفعل شيئا لتحسين الصحة العقلية لأطفالها وشبابها والأسر بالمجمل".

ودعا التقرير إلى دعم الصحة العقلية للأطفال والمراهقين على اعتباره جهدا جماعيا.

الطبيبة، فوزية شفيق، من اليونيسف، قالت: "لا يمكن معالجة الصحة العقلية، ورفاهية الأطفال والمراهقين وأسرهم بشكل منفرد، إذ يتعين علينا دمج الصحة والتعليم والحماية الاجتماعية في أنظمة دعم المجتمع لبناء شبكة كاملة من خدمات الصحة العقلية للشباب".

وأضافت "مسؤوليتنا الجماعية أن نعطي الأولوية للصحة العقلية للأطفال والمراهقين كجزء من الرفاهية الشاملة لهذه الفئة".

وانتقد التقرير ممارسة اعتبرها "انتقادا للحقوق الإنسانية"، وهي وضع ملايين الأطفال الذين يعانون من حالات الصحة العقلية في مؤسسات رغم وجود عائلاتهم.

ودعا إلى ضرورة التخلص التدريجي من الرعاية المؤسسية لصالح نوع من الخدمات الاجتماعية التي تسمح للأطفال بالنمو وسط عائلاتهم ومجتمعاتهم، مع ضمان الاستمرارية في تعليمهم وتطويرهم بشكل شامل.

 

المصدر: الحرة