Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

Algerian women walk past a flower shop in the center of Algiers on April 18, 2014. AFP PHOTO / PATRICK BAZ
محل لبيع الورود في العاصمة الجزائرية - أرشيف

نعى العديد من مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي في الجزائر، الإثنين، رحيل من وصفوه بـ"أشهر" و"أقدم" بائع ورود في العاصمة الجزائرية، والذي يدعى محمد بوعكاز. 

وتداول العديد من المدونين صورا للمحل ولصاحبه المتوفي مرفقين إياها بعبارات التعازي والمواساة لأسرته مشيرين إلى أنه قضى عقودا في بيع الورود بوسط العاصمة. 

وسبق للراحل أن صرح في تقرير مصور نشرته قناة "للا تيفي" الإلكترونية أنه يعمل كبائع ورود منذ عام 1955 وبأنه استقر في شارع وسط العاصمة الجزائرية منذ 35 عاما. 

كما أشار إلى أنه بدأ عمله في المجال كبائع متجول قبل أن يستقر في محل، مشيرا بحسرة إلى اختفاء العديد من باعة الورود في العاصمة الجزائرية. 

فقدت ساحة البريد المركزي ليلة أمس "ساقي الورد"، عمي موح كما يناديه الجميع.. رجل عمره من عمر الأزهار التي كان يبيعها...

Posted by ‎الإعلامي أسامة وحيد oussama wahid‎ on Sunday, February 26, 2023

ودون أسامة وحيد ناعيا الراحل "فقدت ساحة البريد المركزي ليلة أمس "ساقي الورد"، عمي موح كما يناديه الجميع. رجل عمره من عمر الأزهار التي كان يبيعها ويهديها أحيانا لمن يريد عبقا ويعجزه الثمن" مضيفا بأن الراحل "كان "مَعْلَمًا" لا يختلف عن "مَعْلَم" البريد المركزي".

ورود الجزائر تذبل حزنا على رحيل عمي محمد وفاة أشهر وأقدم بائع ورود في الجزائر بالقرب من البريد المركزي الجزائريون...

Posted by Fadel zoubir on Monday, February 27, 2023

ودون فاضل زبير "ورود الجزائر تذبل حزنا على رحيل عمي محمد، وفاة أشهر وأقدم بائع ورود في الجزائر بالقرب من البريد المركزي" مضيفا أن "الجزائريين تفاجؤوا من غلق محله وقد علقت ورقة تنعي وفاته، رحمك الله يا رمز الجزائر البيضاء والبهجة السعيدة والسياحة". 

الجزائر تودع أقدم بائع ورود في العاصمة بعد الاستقلال 🥺 والذي طالما وجدنا محله الفواح برائحة الورود أمام البريد المركزي.

Posted by Amina Khalil journaliste on Monday, February 27, 2023

ودونت أمينة خليل "الجزائر تودع أقدم بائع ورود في العاصمة بعد الاستقلال والذي طالما وجدنا محله الفواح برائحة الورود أمام البريد المركزي". 

ذبُلت الورود بوفاته ...💔🥺🤲⚘️ "عمي محمد" الذي كان يبيعنا باقات الأزهار عند ساحة البريد المركزي يغادرنا ... فأصبح قبره اليوم وروحه الطاهرة في حاجة إلى دعائنا... إنّا لله وإنا إليه راجعون ..

Posted by Echorouk TV on Sunday, February 26, 2023

وقالت قناة "الشروق" في تدوينة عبر صفحتها على فيسبوك "ذبُلت الورود بوفاته. عمي محمد الذي كان يبيعنا باقات الأزهار عند ساحة البريد المركزي يغادرنا فأصبح قبره اليوم وروحه الطاهرة في حاجة إلى دعائنا". 

🔴 وفاة #عمّي_محمّد أشهر بائع ورود في #الجزائر_العاصمة، حيث كان محلّه الشّهير "#ورود_الجزائر" بساحة البريد المركزي، واجهة...

Posted by ‎جريدة الجزائر‎ on Sunday, February 26, 2023

وبدورها نشرت صفحة "جريدة الجزائر" على فيسبوك "وفاة عمي محمد أشهر بائع ورود في الجزائر العاصمة، حيث كان محله الشّهير ورود الجزائر بساحة البريد المركزي، واجهة جميلة تبعث البهجة والفرحَة، في نفوس وقلوب عشاق الورود وكل المارين على المكان". 

  • المصدر: أصوات مغاربية 
     

مواضيع ذات صلة

تمثال للأمير عبد القادر بقلب العاصمة الجزائرية
تمثال للأمير عبد القادر بقلب العاصمة الجزائرية

بعد سنوات من تعثره، صدر أمر رئاسي في الجزائر، الأحد، بإطلاق مشروع إنتاج فيلم حول الأمير عبد القادر الجزائري.

وأمر الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، في اجتماع لمجلس الوزراء، بإطلاق مناقصة دولية لإنتاج وإخراج عمل سينمائي وصفته وسائل إعلام رسمية بـ"الكبير" و"ذي البُعد العالمي" حول الأمير عبد القادر.

وقال الرئيس الجزائري إن هذا العمل السينمائي "مهم لما للأمير عبد القادر من رمزية سامية".

وتعود فكرة إنجاز فيلم حول الأمير عبد القادر إلى سنوات عدة، فقد سبق للسلطات الجزائرية في عهد الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة أن أعلنت تخصيص ميزانية ضخمة من أجل الشروع في إنجاز فيلم بـ"مقاييس سينمائية عالمية" عن الأمير، لكن المشروع توقف دون كشف الأسباب.

وقبل ثلاث سنوات، قرر الرئيس عبد المجيد تبون إعادة إحياء مشروع الفيلم في مجلس للوزراء، كما تم إنشاء هيئة رسمية لإنتاج الفيلم، غير أن هذا المشروع ظل متعثرا حتى إعلان وزارة الثقافة والفنون الجزائرية، في نوفمبر الماضي، عن تنصيب "لجنة رفيعة المستوى" تضم سينمائيبن ومؤرخين، بعد وضع مؤسسة "الجزائري لإنتاج وتوزيع واستغلال فيلم سينمائي عن الأمير عبد القادر" تحت وصاية وزارة الثقافة، بغية تسريع وتيرة إنتاج الفيلم، وهو ما لم يتم حينها كذلك.

والأمير عبد القادر هو أبرز رمز للثورة في الجزائر، قاد حربا ضد الاستعمار الفرنسي في أعقاب غزو فرنسا للجزائر في سنة 1830، واستمر في مواجهة قواتها طيلة 17 سنة، كما يوصف بمؤسس الدولة الجزائرية الحديثة.
 

المصدر: أصوات مغاربية