نعى العديد من مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي في الجزائر، الإثنين، رحيل من وصفوه بـ"أشهر" و"أقدم" بائع ورود في العاصمة الجزائرية، والذي يدعى محمد بوعكاز.
وتداول العديد من المدونين صورا للمحل ولصاحبه المتوفي مرفقين إياها بعبارات التعازي والمواساة لأسرته مشيرين إلى أنه قضى عقودا في بيع الورود بوسط العاصمة.
وسبق للراحل أن صرح في تقرير مصور نشرته قناة "للا تيفي" الإلكترونية أنه يعمل كبائع ورود منذ عام 1955 وبأنه استقر في شارع وسط العاصمة الجزائرية منذ 35 عاما.
كما أشار إلى أنه بدأ عمله في المجال كبائع متجول قبل أن يستقر في محل، مشيرا بحسرة إلى اختفاء العديد من باعة الورود في العاصمة الجزائرية.
ودون أسامة وحيد ناعيا الراحل "فقدت ساحة البريد المركزي ليلة أمس "ساقي الورد"، عمي موح كما يناديه الجميع. رجل عمره من عمر الأزهار التي كان يبيعها ويهديها أحيانا لمن يريد عبقا ويعجزه الثمن" مضيفا بأن الراحل "كان "مَعْلَمًا" لا يختلف عن "مَعْلَم" البريد المركزي".
ودون فاضل زبير "ورود الجزائر تذبل حزنا على رحيل عمي محمد، وفاة أشهر وأقدم بائع ورود في الجزائر بالقرب من البريد المركزي" مضيفا أن "الجزائريين تفاجؤوا من غلق محله وقد علقت ورقة تنعي وفاته، رحمك الله يا رمز الجزائر البيضاء والبهجة السعيدة والسياحة".
الجزائر تودع أقدم بائع ورود في العاصمة بعد الاستقلال 🥺 والذي طالما وجدنا محله الفواح برائحة الورود أمام البريد المركزي.
Posted by Amina Khalil journaliste on Monday, February 27, 2023
ودونت أمينة خليل "الجزائر تودع أقدم بائع ورود في العاصمة بعد الاستقلال والذي طالما وجدنا محله الفواح برائحة الورود أمام البريد المركزي".
وقالت قناة "الشروق" في تدوينة عبر صفحتها على فيسبوك "ذبُلت الورود بوفاته. عمي محمد الذي كان يبيعنا باقات الأزهار عند ساحة البريد المركزي يغادرنا فأصبح قبره اليوم وروحه الطاهرة في حاجة إلى دعائنا".
وبدورها نشرت صفحة "جريدة الجزائر" على فيسبوك "وفاة عمي محمد أشهر بائع ورود في الجزائر العاصمة، حيث كان محله الشّهير ورود الجزائر بساحة البريد المركزي، واجهة جميلة تبعث البهجة والفرحَة، في نفوس وقلوب عشاق الورود وكل المارين على المكان".
- المصدر: أصوات مغاربية