Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

Mariia Vyhivska, from Ukraine, left, and Iurii Kurochkin, from Russia, sit on the bench on the banks of the Ada Safari Lake, in…
برز الحب كتيمة على هامش مأساة حرب أوكرانيا

أعلن المترشح السابق لرئاسيات 2019 بالجزائر، عزالدين ميهوبي، صدور روايته "رقصة أوديسا- مكابدات أيّوب الرّوسي".

وتتطرق الرواية لقصة مأساوية بين زوجين جزائري وأوكرانية، يكابدان واقعا أليما منذ انفجار تشيرنوبيل النووي وسقوط جدار برلين وسنوات الإرهاب في الجزائر في التسعينيات، وحصار مصنع آزوفستال حديثا علي يدي القوات الروسية في الحرب الجارية بأوكرانيا، ثم قوارب الموت (الهجرة غير الشرعية).

وقال ميهوبي في تغريدة على حسابه الرسمي في تويتر، أمس الإثنين، إن روايته الخامسة صدرت هذا الأسبوع بعنوان "رقصة أوديسا- مكابدات أيّوب الرّوسي"، وأضاف "رواية الحرب والبحر.. تحكي قصة كوريغرافي جزائري وعازفة كمان أوكرانية، عاشا تشيرنوبيل وسقوط جدار برلين وسنوات الإرهاب في الجزائر، وحصار آزوفستال وقوارب الموت. أتمنى أن تعجبكم!"

وفي تفاصيل الرواية، يسرد ميهوبي الأهوال التي كابدها الراقص الجزائري "أيّوب" ليلتحق بزوجته "كلاريسا" عازفة الكمان الأوكرانية المحاصرة في مدينة "ماريوبول" بأوكرانيا، وابنته "شريفة" الموجودة في مدينة "كراسنودار" الروسية.

ولتحقيق هذا الهدف، يركب "أيوب"، الذي درس الرقص في مسرح البولتشوي الشهير في روسيا، قوارب الهجرة غير الشرعية، وهنا تبدأ المأساة.

ويستعرض ميهوبي، عبر مئة وسبعين صفحة، أهوال هجرة الزوج الجزائري في قارب مع شباب جزائريين من مدينة دلّس (وسط الجزائر) إلى جزيرة إيبيزا الإسبانية، إذ ينقلب القارب بين الأمواج المتلاطمة فيموت من على متنه باستثناء "أيوب"، وينقل مغشيا عليه إلى مستشفى بإسبانيا.

وفي الرواية يصرخ "أيوب" معلنا إصراره على الالتحاق بعائلته مهما كلفه الثمن "سأعبُر كما الناس هذه الأيام، فأنا أقرأ عن قوارب تذهب وتعود، وقليل منها لا يعود، سأعبر، لأن ذلك هو خياري الوحيد، أن أعيش مع شريفة وكلاريسا في مكان آمن خلف أدخنة الحرب وركامها أو أنتهي وجبة شهية في بطون الحيتان الجائعة".

وفي ثنايا الرواية يستعرض ميهوبي قصة ظهور وصعود التيار السياسي الإسلامي في الجزائر في التسعينيات، وما انجر عنه من عنف مسلح فيما اصطلح عليه بـ"العشرية السوداء"، ومقتل آلاف الجزائريين من مواطنين ومثقفين وغيرهم من طبقات المجتمع وفئاته.

تتطرق الرواية أيضا إلى فترة راهنة جدا من حياة الجزائر هي فترة الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة، وكيف انتشر الفساد وصولا إلى الحراك الشعبي، الذي أسقط ذلك النظام.

من السياسة إلى الأدب

وفي يناير الماضي أعلن عز الدين ميهوبي اعتزاله العمل السياسي والحزبي، في بيان نُشر على شبكات التواصل الاجتماعي، وقبل ترشحه لرئاسيات ديسمبر 2019 شغل وزيرا للثقافة.

عز الدين ميهوبي

وفي ماي 2020 خلال المؤتمر السادس لحزب "التجمع الوطني الديموقراطي"، أنه لم يعد لديه وظيفة داخل الحزب وأنه سيتفرّغ للكتابة.

وكان الصحافي والكاتب والشاعر عزّ الدين ميهوبي نائبًا من عام 1997 حتى 2002، ثم تناوب بين إدارة المؤسسات العامة مثل الإذاعة والمكتبة الوطنية والمناصب الوزارية في عهد الرئيس عبد العزيز بوتفليقة.

وبعد انتهاء الفترة التي تسلم فيها وزارة الاتصال، أصبح وزيرا للثقافة من العام 2015 حتى 31 مارس 2019، قبل يومين من استقالة بوتفليقة.

 

  • المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

من مسيرة احتفالية بيوم كولومبوس اليوم الاثنين 14 أكتوبر 2024 في مدينة نيويورك الأميركية

يوافق اليوم الإثنين في الولايات المتحدة "يوم كولومبوس" الذي يخلد ذكرى وصول المستكشف الإيطالي كريستوفر كولومبوس الأميركيتين عام 1492.

و"يوم كولومبوس"، الذي يوافق الاثنين الثاني من أكتوبر كل عام، عطلة رسمية لجميع المكاتب الحكومية والمدارس وتُدرج ضمن عطل العديد من المؤسسات غير الرسمية.

ويتم في المناسبة الاحتفاء بإنجازات كولومبوس والتراث الإيطالي الأميركي، لكن كولومبوس أيضا محل جدل كبير، إذ يتهمه ناشطون وسياسون بارتكاب مجازر بحق السكان الأصليين، مما طرح فكرة "يوم الشعوب الأصلية"، الذي يتم الاحتفال به بالفعل في العديد من الولايات والمدن الأميركية.

وأدى وصول كولومبوس إلى ما تسمى اليوم جزر الباهاما إلى قرون من الهيمنة الإسبانية والبرتغالية على منطقة تمتد من مناطق كبيرة تقع في الولايات المتحدة حاليا حتى قرب القارة القطبية الجنوبية المتجمدة. ولطالما أدى الاحتلال وما تبعه من تجارب استعمارية إلى جدال محتدم. ويتبنى الكثير من زعماء أميركا اللاتينية في الوقت الحالي وجهة نظر أكثر انتقادا، إذ يقرّون بوقوع انتهاكات، بما في ذلك المذابح والعمل القسري والنهب على نطاق واسع.

وقال علماء إسبان، السبت الماضي، بعد تحقيق استمر 22 عاما باستخدام تحليل الحمض النووي إن كولومبوس، الذي كان يُعتقد أنه من مدينة جنوة الإيطالية، من اليهود السفارديم من أوروبا الغربية.

وكثيرا ما يتمحور الجدل حول إرثه على الخطوط الأيديولوجية، إذ يشعر المنتمون إلى تيار اليسار على نحو خاص بحساسية من الإشارة إلى أن الثقافات الأصلية في المنطقة أقل شأنا، وفق تقرير لوكالة رويترز الأحد.

 

والعطلة معترف بها في أنحاء أميركا اللاتينية. لكنها سُميت بأسماء مختلفة عن الولايات المتحدة، منها في الأرجنتين حيث تغير اسمها بقرار رئاسي في 2010 من "يوم العِرق" إشارة إلى الثقافة الإسبانية، إلى يوم "احترام التنوع الثقافي".

وتُسمى العطلة في فنزويلا منذ عقدين من الزمان بيوم "المقاومة من الشعوب الأصلية".

وذكر مكتب الرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي على وسائل التواصل الاجتماعي السبت أن وصول المستكشف كريستوفر كولومبوس هو ما نشر التنوير في المنطقة، بمناسبة إحياء ذكرى وصول كولومبوس للقارتين الأميركيتين.

وذكرت رويترز أن المنشور الذي أثار الجدل،  قال كذلك إن وصول كولومبوس "كان بمثابة بداية الحضارة في القارة الأميركية".

وفي بعض الولايات الأميركية، مثل نيويورك، تحتفل جاليات من أصول إيطالية بـ "يوم كولومبوس"، بينما ترفض ولايات أخرى مثل ساوث داكوتا هذه الاحتفالات وتصر على أن يسمى بـ "يوم الشعب الأصلي" لأميركا ومساهمته في بناء الولايات المتحدة.

ويعتقد نشطاء من الشعوب الأصلية أن هذا اليوم يجب أن يخلد "المأساة الإنسانية للشعوب التي سحقها الاستعمار الأوروبي"، بينما يرى آخرون أنها مناسبة للاحتفال بالتلاقح الحضاري بين أوروبا والشعوب الأصلية في أميركا.

وفي 2020، تم تحطيم أكثر من 33 تمثالا لكولومبوس في العديد من المدن الأميركية خلال الاحتجاجات التي شهدتها البلاد عقب مقتل الأميركي الأسود، جورج فلويد، على يد شرطي أبيض.

رحلة كولومبوس إلى العالم الجديد

في عام 1492، قرر ملك إسبانيا فرديناند والملكة إيزابيلا الاستعانة بجهود البحار الإيطالي كولومبوس حتى يجد طريقا جديدة نحو آسيا تغني عن "طريق الحرير" التقليدي، لكنه بدلا من ذلك، وصل إلى قارة جديدة من دون أن يعلم ذلك.

وفي 12 أكتوبر 1492 وصل كولومبوس إلى جزر الباهاما، ليصبح أول أوروبي تطأ قدماه الأميركيتين.

وفي وقت لاحق من أكتوبر، وصل كولومبوس إلى كوبا التي اعتقد أنها تتبع البر الرئيسي للصين. وفي ديسمبر، عثرت بعثته على هيسبانيولا (جمهورية الدومينيكان وهايتي حاليا)، وكان يعتقد أنها اليابان. وهناك، أسس أول مستعمرة إسبانية في الأميركيتين مع 39 من رجاله.

وفي مارس 1493، عاد كولومبوس إلى إسبانيا منتصرا حاملا معه الذهب والتوابل وأسرى من السكان الأصليين، وقام برحلات أخرى عبر الأطلسي ذهابا وإيابا حتى وفاته في 1503.

ولم يدرك كولومبوس أنه لم يصل إلى آسيا إلا في رحلته الثالثة.

وبعد مرور نحو 4 قرون على هذا الحدث الهام، أطلق الرئيس الأميركي، بنجامين هاريسون، عام 1892، أول احتفال وطني بكولومبوس وقال إنه "أفضل تعبير عن تكريم المكتشف وتقدير للإنجازات العظيمة لأربعة قرون مكتملة من الحياة الأميركية".

وفي عام 1937، أعلن الرئيس فرانكلين روزفلت "يوم كولومبوس" عطلة وطنية.

الاحتفال تزامن مع أزمة

تقول صحيفة واشنطن بوست إن الاحتفال بأول يوم وطني لكولومبوس عام 1892، انبثق عن أحداث عنف وأزمة دبلوماسية مع إيطاليا، فخلال العام الذي سبقه أعدم محتجون غاضبون نحو 11 مهاجرا إيطاليا في مدينة نيو أورليانز بعد أن برأت هيئة محلفين 6 مهاجرين إيطاليين من تهمة قتل رئيس الشرطة المحلية.

وفي ذلك الوقت، انتشرت شائعات بأن المحلفين تلقوا رشوة من العائلات الإيطالية القوية التي أصبحت تُعرف باسم "المافيا".

وفي صباح اليوم التالي، نزل الآلاف إلى الشوارع، واقتحم عدد من المحتجين السجن الذي كان الإيطاليون الستة محتجزين بداخله.

وقالت صحيفة محلية في ذلك الوقت إن مجموعة من المسلحين أطلقوا النار على تسعة إيطاليين، فقتلتهم، وأشارت إلى أن أحدهم تلقى وحده 42 رصاصة. وأخذ المحتجون شخصين آخرين إلى ساحة المدينة، وقاموا بشنق رجل على عمود إنارة والآخر على شجرة.

 

المصدر: الحرة