Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

السوار الإلكتروني
تعمل دول بالسوار الإلكتروني لمراقبة متابعين أو محكومين

تخطط السلطات في تونس لبدء العمل بالسوار الإلكتروني في شهر أبريل المقبل في مسعى منها لخفض الاكتظاظ الكبير الذي تشهده وحداتها السجنية.

ونقلت وكالة الأنباء التونسية عن القاضي سنان الزبيدي، عضو لجنة السوار الإلكتروني بوزارة العدل، قوله إن "أول تجربة لتفعيل العقوبة البديلة المتمثلة في السوار الإلكتروني ستكون في شهر أبريل المقبل داخل الوحدة السّجنية من أجل التأكد من فاعليته، خاصة على مستوى البنية التحتية ومدى فاعلية التغطية المرتبطة بشبكة الاتصالات"، مشددا على أهمية "إيجاد حل نهائي لمشكلة التغطية قبل تفعيل هذه العقوبة البديلة".

وكانت لجنة السوار الإلكتروني قد عرضت مشروع النص القانوني المتعلق بهذه العقوبة البديلة على رئاسة الجمهوريّة في انتظار صدور المرسوم الرّئاسي.

ويتم استخدام السوار الإلكتروني عبر تثبيته على مستوى المعصم أو الكاحل ويقع وصله بجهاز آخر مركزي يوجد لدى السلطة المكلّفة بالمراقبة، لرصد وتتبع حركات المتهم للتأكد من مدى احترامه للشروط والالتزامات المفروضة عليه وذلك بدل الزج به في السجن.

وعبر الزبيدي عن أمله في أن يتم "الإسراع في إصدار هذا المرسوم، مراعاة للظروف الاجتماعية لعائلات المحكوم عليهم ولتجاوز المشاكل العديدة التي تشهدها المحاكم ومنها تكلفة السجن".

ووفق إحصائيات رسمية تصل الكلفة المادية للسجين الواحد في اليوم نحو 17  دولار أي ما يفوق الـ500 دولار شهريا.

وتعول منظمات حقوقية ونشطاء على بدء تفعيل عقوبة السوار الإلكتروني لخفض معدلات الاكتظاظ التي تشهدها معظم السجون التونسية.

وتبلغ نسبة الاكتظاظ العامة في سجون تونس 131 بالمئة، وفق أرقام أعلنتها لجنة تابعة لوزارة العدل.

ولتخفيض الاكتظاظ يلجأ القضاة التونسيون إلى اعتماد عقوبة "العمل لفائدة المصلحة العامة" وهو حكم استفاد منه نحو 5 آلاف شخص.

وتواجه السلطات التونسية انتقادات متزايدة تتعلق بوضعية السجون وتفاقم ظاهرة الاكتظاظ داخلها.
وفي مايو الفائت، قالت ممثلة المفوضية السامية لحقوق الإنسان في تونس سمر خميس، في تصريحات إعلامية إن "منظومة العقوبات البديلة تواجه عدة تحديات منها مشاكل الاكتظاظ وعدم الالتزام بالمعايير الدولية للحفاظ على حقوق المحتجزين، بالإضافة إلى عدم تصنيف المساجين داخل السجون حسب معايير السن ونوع العقوبة ودواعي السَجن".

ويبلغ عدد السجون في البلاد 29 وحدة، إلى جانب 5 مراكز إصلاح، حسب الموقع الرسمي لوزارة العدل.

 

المصدر: أصوات مغاربية
 

مواضيع ذات صلة

طفل يرفع يده
تشير البيانات إلى أن الأطفال يصاب بعضهم بأمراض مثل القلق والاكتئاب

رصد تقرير نشرته منظمة الصحة العالمية وصندوق الأمم المتحدة للطفولة "اليونيسف"، إصابة طفل من بين كل سبعة بأمراض ترتبط بالصحة العقلية.

وتحتفل المنظمة باليوم العالمي للصحة النفسية بالعاشر من أكتوبر من كل عام، بهدف التوعية بأهمية خدمات الدعم والصحة النفسية للأطفال والمراهقين.

 

 وتشير البيانات إلى أن الأطفال والمراهقين الذي تتراوح أعمارهم بين 10 إلى 19 عاما، يصاب بعضهم بأمراض مثل: القلق والاكتئاب واضطرابات السلوك، وغيرها من أمراض الصحة العقلية.

وتظهر ثلث حالات الإصابة بأمراض الصحة العقلية لدى الأطفال قبل وصولهم لسن الـ 14، ونصفها يظهر قبل بلوغهم 18 عاما.

ودعا التقرير إلى أهمية العمل مبكرا لاكتشاف الحالات، بين الأطفال والمراهقين، من أجل توفير الدعم والاستفادة من إمكاناتهم بالطريقة المثلى.

وانتقد التقرير عدم إتاحة الوصول لخدمات الرعاية للصحة العقلية للعديد من هؤلاء، بسبب إما عدم توافر الخدمات أو أنها باهظة الثمن، أو الوصمة المجتمعية التي قد تلاحقهم، وتمنعهم من طلب المساعدة.

وحدد التقرير ضعف الرعاية للصحة العقلية لهذه الفئة خاصة في الدول منخفضة ومتوسطة الدخل.

ديفورا كاستيل، مديرة الصحة العقلية في منظمة الصحة العالمية، قالت في بيان: "علينا اتخاذ إجراءات تضمن توفر التدخلات المناسبة لجميع الأعمار بأسعار معقولة".

وأضافت أن كل دولة بصرف النظر عن ظروفها "يمكنها أن تفعل شيئا لتحسين الصحة العقلية لأطفالها وشبابها والأسر بالمجمل".

ودعا التقرير إلى دعم الصحة العقلية للأطفال والمراهقين على اعتباره جهدا جماعيا.

الطبيبة، فوزية شفيق، من اليونيسف، قالت: "لا يمكن معالجة الصحة العقلية، ورفاهية الأطفال والمراهقين وأسرهم بشكل منفرد، إذ يتعين علينا دمج الصحة والتعليم والحماية الاجتماعية في أنظمة دعم المجتمع لبناء شبكة كاملة من خدمات الصحة العقلية للشباب".

وأضافت "مسؤوليتنا الجماعية أن نعطي الأولوية للصحة العقلية للأطفال والمراهقين كجزء من الرفاهية الشاملة لهذه الفئة".

وانتقد التقرير ممارسة اعتبرها "انتقادا للحقوق الإنسانية"، وهي وضع ملايين الأطفال الذين يعانون من حالات الصحة العقلية في مؤسسات رغم وجود عائلاتهم.

ودعا إلى ضرورة التخلص التدريجي من الرعاية المؤسسية لصالح نوع من الخدمات الاجتماعية التي تسمح للأطفال بالنمو وسط عائلاتهم ومجتمعاتهم، مع ضمان الاستمرارية في تعليمهم وتطويرهم بشكل شامل.

 

المصدر: الحرة